الرئيسية » مقالات » من سانتياغو إلى المدينة

من سانتياغو إلى المدينة

ستوكهولم-
تحت هذا العنوان أفتتح يوم السبت 17/ مايس 2008م، معرض للفن التشكيلي في العاصمة السويدية ستوكهولم –بلدية سولنتونا- في صالة أيدزفيك للفنون، حضره جمهور غفير من المهتمين بالفن التشكيلي، كما حضره عدد من السفراء والمسؤولين والفنانين والنقاد ووكالات الأنباء.
من أسم المعرض يتبين الهدف الذي من أجله تم أعداده، فالفن هو لغة أممية وعامل تقارب وتفاعل الأمم والشعوب، فمن سانتياغو في أقصى الغرب ومن أمريكا اللاتينية حتى المدينة المنورة في الشرق الأوسط في آسيا، حيث شارك في هذا المعرض الكبير أثنا عشر فنانا من أمريكا اللاتينية ومن أوربا وآسيا، ومن العراق كان الفنان النحات سلمان راضي مساهماً بثلاثة أعمال نحتية، كما تضمن المعرض العديد من المدارس والأساليب التشكيلية المختلفة وتنوعت الفنون الإبداعية، فبجانب اللوحات والصور الفوتوغرافية والأعمال النحتية، كانت هنالك أساليب حديثة فرضت نفسها بجماليتها وبساطة أفكارها وموهبة الفنانين الذي امتازت به أعمالهم، لغة حوارية جديدة تطرح نفسها بعنفوان لتؤكد أننا البشر مهما اختلفنا وتنوعنا وتباعدنا فهنالك قيم وحضارة إنسانية تجمعنا. الفن التشكيلي لغة فنية راقية للتعبير الوجداني تجد صداها في كل مكان وتهذب الروح وتطرز جماليتها لتكون أكثر بهجة وأكثر تمسكا بقيم المجموع. وكما كان الفن التشكيلي دائماً مرآة تعكس تراث وحضارة وثقافة الأمم، فهذا المعرض عكس كذلك صرعات حضارية جديدة لربما لم نألفها من قبل، يقال، أن الفن التشكيلي هو الذي يعيد اكتشاف الواقع ممزوجاً بالخيال، ولكننا نجد هنا إعادة تشكيل الواقع دون خيال، وإعادة تشكيل الخيال بالخيال.
كانت الموسيقى تصدح وسط المعرض لتكمل الصورة الفنية الجميلة للمعرض ولتشعرك بإحساس رائع وأنت تتجول وسط هذا العدد الكبير من الإنجاز الفني المتنوع تجاوز المائتين عملا.



سلمان راضي مع أحد أعماله في المعرض



بعض الأعمال المشاركة في المعرض.




وللموسيقى صداها الجميل.