الرئيسية » مقالات » الجماهير الرياضية في ميسان تؤيد وتبارك قرار مجلس الوزراء بحل الاولمبية واتحاداتها

الجماهير الرياضية في ميسان تؤيد وتبارك قرار مجلس الوزراء بحل الاولمبية واتحاداتها

ميسان /
ما إن اصدر مجلس الوزراء قراره القاضي بحل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية العراقية وجميع اتحاداتها الرياضية حتى استقبلته الأوساط الرياضة في عموم العراق مابين االفرح والتأييد والمباركة ومابين التحفظ عليه .
ممثلية اللجنة الاولمبية في ميسان وفي أول ردة فعل لها عن القرار عقدت مؤتمرا صحفيا حضره جميع رؤساء الاتحادات أكد فيه خالد عبد الواحد كبيان رئيس ممثلية ميسان عن استغرابه لصدور القرار مطالبا مجلس الوزراء التريث أو إعادة قراءة القرار مجددا وذلك لكونه سينعكس سلبا على الرياضة العراقية واستعداداتها الداخلية والخارجية وربما سيعرض العراق الى عقوبات آسيوية ودولية “.
مؤكدا “إن رأي ممثلية اللجنة الاولمبية في ميسان ” لا مع القرار ولا ضده فقط نحن نطلب من مجلس الوزراء التريث ليس ألا “.
الأوساط الرياضية في ميسان من جانبها عبرت عن فرحها وسعادتها وتأيدها ومباركتها لقرار مجلس الوزراء مؤكدة وقوفها إلى جانب القرار حتى الخلاص التام من الوجوه الرياضية الحالية .
الكابتن يحيى زغير كابتن فريق نادي ميسان السابق وأمين سر نادي نفط ميسان الرياضي قال” انه قرار صائب 100% لان الاولمبية فاقدة للشرعية بعد اختطاف احمد الحجية ورفاقه وهي غير شرعية أيضا لان انتخابات (دوكان) حددت عام واحد بعدها تجرى انتخابات عامة أخرى ألا أنهم خالفوا ذلك وبقوا متمسكون بالكراسي ألا إن قرار مجلس الوزراء الأخير كان الدواء الشافي للجماهير الرياضية التي تعاني من عدم شرعية اللجنة الاولمبية وهجرة قادتها لدول الجوار وقيادتهم للرياضة من هناك رغم إن قرار مجلس الوزراء جاء متأخرا كان من الأجدر صدور هذا القرار قبل سنتين أو سنه أو ثلاثة رغم ذلك فهو قرار صائب وجريء كنا نتمناه منذ زمن طويل ومن يتخوف من المعاقبة الدولية فنحن نقول له وان يكن فلنعاقب لثلاثة أشهر وبعدها نعود المهم هو بناء أساس رياضي متين خال من الفايروسات كما أننا نستغرب ونتسأل أين كانت أصوات الاولمبية الآسيوية والعالمية واتحاد الكرة وقت كان عدي صدام حسين يسومنا سوء العذاب ؟؟ نحن مع مجلس الوزراء بقراره وندعمه بكل ماؤتينا من قوة” .
فيما أكد مدرب رفع الإثقال الكابتن كريم عبد الحسن الموسوي ” إن قرار مجلس الوزراء قرار جريء وفي محله ,ونحن نباركه وندعمه وسنكون عون لكل من يحاول أعادة بناء الحركة الرياضية في الاولمبية واتحاداتها على أساس وطني متين ,فإلى متى يضل هؤلاء يتمتعون بكل هذه المميزات والمغانم حان الوقت للتغيير ولإطاحة بعروشهم العاجية ,لأنهم اخطئوا وعليهم ان يدفعوا الثمن , ونحن لسنا بحاجة عطف الاولمبية الآسيوية أو العالمية أو اتحاد الكرة نحن أسياد العالم وعليهم أن يحترموا أرائنا وتطلعاتنا وان الرياضي الحقيقي عليه أن لا يخاف من هكذا قرار عادل “.
الكابتن نجم عبد عوفي رئيس جمعية حقوق الرياضيين في ميسان أكد ” ان القرار قرارا حكيما وجريئا ويستحق الاحترام لان الحركة الرياضة بحاجة إلى إعادة بناء جديدة لرسم خارطة الحركة الرياضية مجددا على أساس شرعي وقانوني ووطني قبل كل شيء ويجب فسح المجال للقيادات الشابة لقيادة الرياضة بدلا من تلك القيادات التي منحت كثر من مرة الفرصة لكنها فشلت في النهوض بالرياضة العراقية نحن مع القرار وندعمه ونؤيده ومستعدون لاي عمل يخدم هذا القرار” .
الصحفي محمود مكي السعد رئيس رابطة شهداء الحركة الرياضية في ميسان أشار” إن القرار جريء جدا ويستحق أن يؤيد ويبارك لأنه خلاص الحركة الرياضية من اولمبية فاقدة للشرعية وغير فعالة ونحن نؤيد ونبارك هذا القرار الذي نرى فيه انه قرار وفاء لدماء شهداء الحركة الرياضية ونضالهم من اجل رياضة وطنية خالصة “.
من جانبهم أكد (50) فريقا شعبيا تأيدهم لهذا القرار معبرين عن دعمهم وفرحهم لان الحكومة العراقية بدأت تهتم بالرياضة العراقية وتوليها اهتمامها وطالبوا مجلس الوزراء عدم العدول او التراجع عن القرار لأنه أمل الجماهير الرياضية .
فيما عبر أبطال في مختلف الألعاب الرياضية الفردية عن فرحهم لمثل هكذا قرار مؤكدين دعمهم له للخلاص من القيادات التي عشعشت في اتحاداتهم وأصبحت حيتان كبيرة غيرت معالم الهيئات العامة كافة لصالحها .
أما بعض رؤساء الاتحادات الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم خوفا من بطش الاولمبية أكدوا تأييدهم للقرار ومساندتهم له لأنه جاء بالوقت المناسب حسب قولهم .
فيما التزم الصمت رؤساء بعض الاتحادات مبدين تحفظهم على قرار مجلس الوزراء الذي اعتبروه في غير اوانه ووقته المناسب .
يذكر ان مجلس الوزراء العراقي اصدر يوم الأربعاء الماضي قرارا يقضي بحل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وجميع اتحاداتها وتشكيل لجنة حكومية مؤقته برئاسة وزير الشباب المهندس جاسم محمد جعفر لقيادة الرياضة العراقية حتى اجراء الانتخابات بعيد اولمبياد بكين المقبلة .