الرئيسية » مقالات » اتفاق الدوحة لحل الازمة الداخلية اللبنانية خطوة كبيرة إلى امام وبالاتجاه الصحيح

اتفاق الدوحة لحل الازمة الداخلية اللبنانية خطوة كبيرة إلى امام وبالاتجاه الصحيح

 • ندعو جميع الفصائل والقوى الفلسطينية إلى استخلاص الدروس من اتفاق الدوحة، والعودة إلى الحوار الوطني الشامل.
• ندعو دول الجامعة العربية إلى الانتقال الجماعي النوعي لرعاية الحوار الشامل الفلسطيني بعيداً عن سياسات الانقسام ومبادرات الصفقات والمحاصصة الثنائية الانقسامية.
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
“اتفاق الدوحة” لحل الازمة الداخلية اللبنانية خطوة كبيرة إلى الامام وبالاتجاه الصحيح.
الاتفاق نتيجة لعاملين اساسيين:
الأول: الحوار الوطني الشامل لكل اطراف الصراع اللبناني – اللبناني (16 ستة عشر حزباً وتكتل + شخصيات مستقلة بارزة) بعيداً عن “الصفقات الثنائية والثلاثية والرباعية” وبعيداً عن “الحوار المحدود والطويل” برعاية الجامعة العربية، وبعد “زلزال السلاح في الداخل اللبناني”.
الثاني: تراجع المحاور الاقليمية عن الصراع فيما بينها في لبنان وعليه ومنه الى اقطار الشرق الاوسط. والانتقال “النوعي” إلى التقاطع لمحاصرة مخاطر الحرب الاهلية في لبنان، وانتقالها إلى اقطار المحاور الاقليمية والصراعات المذهبية والسياسية في بلدان الشرق الاوسط، وبتدخل امريكي واسرائيلي لتغذية الانقسامات على مساحة الشرق الاوسط.
ندعو جميع الفصائل والقوى الفلسطينية الى “استخلاص الدروس من اتفاق الدوحة اللبناني” برعاية دول الجامعة العربية، و”التراجع عن سياسة واتفاقات المحاصصة والصراعات الثنائية”، والانتقال الجديد والنوعي الى الحوار الوطني الشامل لتطبيق اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني (حزيران/يونيو 2006 / غزة) والتي وقع عليها جميع الفصائل بلا إستثناء في غزة والضفة وممثلي عباس وهنية ورئيس المجلس التشريعي بالانابة، والشخصيات الوطنية.
ثالثاً: ندعو دول الجامعة العربية الى وقف التدخل لتعميق الانقسام واتفاقات المحاصصة الثنائية المدمر، والانتقال “النوعي والجديد” برعاية عربية جماعية للحوار الوطني الشامل لتجاوز الانقسام ومبادرات الصفقات الثنائية بين فتح وحماس التي تعمق الانقسام والطريق المسدود على اعادة بناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية تعددية وبقوانين انتخابية جديدة وفق التمثيل النسبي الكامل كما نصت عليها وثيقة الوفاق الوطني، وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير (20 حزيران/يونيو، 19 تموز/يوليو 2007، 13 ك2 /كانون ثاني 2008) والتي استجابت لآليات وثيقة الوفاق الوطني.

الاعلام المركزي