الرئيسية » شخصيات كوردية » شهادتي على شهادة الدكتور نجيرفان بارزاني

شهادتي على شهادة الدكتور نجيرفان بارزاني

آخر ما حمل صدر رئيس حكومة كوردستان الرشيدة وسام من جامعة واشنطن آند جيفرسون وهو شهادة دكتوراه فخرية يستحقها بكل جدارة الدكتور نجيرفان بارزاني لقاء خدماته الجليلة في مجالي التنمية والأعمار في كوردستان .
التنمية والاعمار مجالان حيويان في العراق ، وهما ذات حدين كالسيف ، من لم يحسن أستخدامهما يقطعه حد السيف أربا أربا ، فالاموال التي تخصص اليوم لأعمار العراق وتنميته تكفي لازالة آثار الدمار الذي لحق العراق طيلة عهود الحروب والحماقات التي ورثناها مجبرين من النظام السابق ،غير أن المنظور في العراق أكوام من الدمار رغم مرور أعوام خمس على إزالة نظام الشر والعدوان ولا يلتمس المرء سوى مسحات خجولة من المشاريع الضعيفة والضائعة تحت أكوام الخراب المتراكم ونكاد الحالة هذه أن تكون سارية في معظم محافظات العراق سوى محافظات ثلاثة وهي محافظات أقليم كوردستان التي يقف خلفها جهود مخلصة رغم حالات الضياع التي تنهمها أنياب الفساد الأداري الذي لا يمكن القفز عليها ولكننا هنا نحبذ الوقوف عند الجانب الإيجابي الذي يتفاعل وينمو مع مرور الزمن ويقف خلفه جهد مخلص وإصرار شبابي أسمه نجيرفان بارزاني .
فمن يريد أن يتفقد الإعمار عليه أن يتحرك في الخارطة التي ينتهي فيها صلاحيات الرجل ، فها هي العاصمة أربيل خير دليل على العنوان الذي خلفه الرجل ولا زال ماض فيها ، مدينة كانت قبل تسنمه موقع قيادة الحكومة في وضع لا يحسد عليه وأما الآن وبعد هذه الفترة القياسية نجدها تقفز على عقبات التخلف والخراب والدمار وتتسابق مع الريح لتلحق بالمدن الراقية في منطقة الشرق الاوسط ولا تقبل حتى المقارنة مع أية مدينة عراقية وأن سألت أي من فريق العمل في هذه المدينة فيرد عليك بأننا لا زلنا في الشوط الأول وهذه بادرة تواضع يحث المرء على التمسك بالتفائل وليس سوى التفائل بمستقبل المدينة والمنطقة التي يديرها الدكتور نجيرفان بارزاني .
إذن وجود رجل مثل نيجيرفان على رأس حكومة كوردستان يدعو المرأ الى النظر الى أمام بكل سؤدد ، فالعقبات الفاسدة في الطريق غير قادرة على أيقاف عجلة التنمية والتطور في كوردستان ، مع إننا نعرف جيدا بإن الفاسدين لا يرق لهم هذا السير المؤمن نحو الأمل الذي ينتظره فريق المتفائلين وسوف لا يقفون مكتوفي الأيدي مادامت مصالحهم الذاتية ومنافعهم الضيقة آخذة بالانهيار لصالح النفع العام وهذه هي ديدن الحياة وما فيها من موازين للخير والشر وصراعات الصالح ضد الطالح غير إننا يجب أن نقف في الموقع الذي يقف فيه حامل شهادة الجامعة الأمريكية العريقة في مجالي التنمية والتطوير ضد أولئك الذين يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يرضي الناس والله والضمائر ، فمن يريد لبلده أن يكون في خير يجب أن يختار له مقعدا في حافلة الخير ، فكفة الخير إن لم تكن راجحة في ميزان الدولة علينا أن لا ننتظر العمران العام الذي حل بأربيل ولذلك ما علينا أن نكف بالتصفيق للعمل الخير فحسب بل أستخدام كلتا يدينا في ميادين في العمل ، واحدة للعمل الدؤوب والأخرى لفضح الفاسدين والضرب المبرح على رؤوسهم التي باتت أوكار تعشعش فيها غربان الحيل والخدع والابتكار السلبي في ميدان نهب المال العام الذي نحن بأمس الحاجة أليها في الوضع الراهن بعدما طالت يد الخراب في كل ركن من أركان منطقتنا ووطننا الجريح .
طوبى للبارزاني الكبير الذي ورثنا منه الحكيم مسعود والقلب النابض نيجيرفان ، فهم خير خلف لخير سلف بارك الله خطاهم في طريق الاعمار والبناء ، بناء الانسان والوطن .