الرئيسية » مقالات » رد على مقال حول السفارة العراقية

رد على مقال حول السفارة العراقية

السيد المفتش العام لوزارة الخارجية المحترم

نحن لفيف من أبناء الجالية العراقية المقيمة في رومانيا وجدنا أنفسنا ومن الواجب الوطني ومعرفتنا وتواصلنا مع السفارة ومنتسبيها أن نقول الحقيقة ونرد على كاتب المقال المزعوم .

– أن استعلامات السفارة هي عبارة عن ثلاث غرف لائقة وموثثة تأثيث جيد وهنالك مكان واسع مع طاولات يستعملها أبناء الجالية والزوار للكتابة أو الانتظار لتكملة معاملاتهم .
– يتواجد في الاستعلامات موظف عراقي مفيم يجيد اللغة الرومانية لان اغلب العراقيين متزوجين من رومانيات ويتمتع هذا الشخص بسمعة طيبة وخبرة قنصلية ممتازة إضافة إلى انه يحمل شهادة الماجستير وهو متابع من قبل السفير العراقي والقنصل من خلال زيارات السفير المستمرة لمكاتب القنصلية والاستعلامات والاستفسارات من العراقيين حول معاملاتهم وسرعة إنجازها وضرورة إنجاز معاملة أي عراقي بأسرع ما ممكن وهذا ما نلاحظه باستمرار عند زيارتنا إلى استعلامات السفارة .
– أن سكن موضوع البحث ( خالد) وحسبما استمعنا الى مصدر موثوق في السفارة هو سبب أمني بحت وبموافقة السيد وزير الخارجية شخصيا وكما هو معروف للعراقيين جميعا إن بناية السفارة محاطة بعمارات لا تعرف السفارة شاغليها من الرومان والأجانب إضافة إلى إنها تقع أمام وزارة الخارجية الرومانية مباشرة وان مكتب السفير هو في الطابق الأرضي من البناية والسفير شخصية عراقية معروفة .. ولغرض تفويت الفرصة على أعداء العراق من الأعمال العدائية وجدت السفارة من المناسب تكليفه بإعمال الحراسة بعد اوقات الدوام الرسمي والعطل الرسمية للمحافظة على الوثائق والمستجدات والأختام والأموال من الاختراق والسرقة ، إضافة إلى متابعته اليومية للتأكد من إغلاق المكاتب والنوافذ عند مغادرة الموظفين السفارة .. وان وجوده ضروري وليعلم صاحب المقال ان هذا معمول به في كثير من بعثات العراق في الخارج وان سكنه في الطابق الأخير من البناية وهو بالأساس طابق فارغ منذ استئجارها ونعتقد بأنه لايسبب أي عائق لعملها إضافة إلى الاستغناء عن تعيين حراس يتناوبون على حراسة السفارة لان الاعتماد على الشرطة بحماية السفارة غير كافي وهذا معروف في كافة سفارات العالم .

( ونستشهد بذلك بحادث سرقة بناية الملحقية العسكرية العراقية في بخارست العام الماضي واختفاء كافة اجهزة الحاسوب والسجلات والاختام الرسمية ويمكن الرجوع الى وزارة الدفاع للتاكد من ذلك) ، علما بان (السيد خالد) معروف من قبل السفير شخصا ومن حمايته الموثوقين في العراق,

-ان كاتب هذا الأسطر نؤكد لكم أنه من إتباع النظام الدكتاتوري السابق والذي يردون خلط الأوراق والتصيد بالماء العكر وهدفهم تعكير صفوة العلاقات المتميزة والجيدة بين السفارة وأبناء الجالية العراقية، لان سفارة العراق في بوخارست وكما تراها الجالية العراقية والعربية من السفارات العراقية المتميزة والناجحة والتي استطاعت ان تجمع شمل كل العراقيين بمختلف أطيافهم ومذاهبهم ومعتقداتهم تحت خيمة العراق الديمقراطي الموحد والتي توجت بانتخابات الهيئة الإدارية للجالية العراقية وهي أول تجربة عراقية في رومانيا والعالم منذ تواجد العراقيين في هذه الدولة ، وان السفارة أشرفت على هذا الانتخابات ودعمتها بكل سبل النجاح وتعتبر ثمرة تفتخر بها السفارة ومتمثلة بشخص السيد السفير الذي نراه بتابع كل صغيرة وكبيرة تهم أبناءه العراقيون ويحضر مناسباتهم وهذا ما يشهد به ألقاصي والداني .
– أن هذا النفر الضال الذي يريد ان ينال من سمعة السفارة وسفيرها وموظفيها وبالتالي من دور وزارة الخارجية العراقية وتوجهاتها باحتضان الجالية العراقية هو يسير ويوجه من أعوانه البعثيين الحاقدين والتكفييرين المجرمين .
– نتمنى على صاحب المقال ان يكشف عن لثامه الاسود واننا معه على السفارة إذا كان على وجه حق .. لأننا متأكدين إن من يعمل في الضلام لا يحب النور دائما . ونسي ان سفارة العراق ومن خلال مشاهدتنا ومتابعتنا لعملها هي تمثل روح الديمقراطية الحقيقة وهي مرآة ناصعة البياض لعرافنا الجديد ، ونتمنا ان يحاورنا وجه لوجه وليس بالكيل والتهم حسب ما يراها لتشويه سمعه السفارة ونحن هذا اللفيف من ابنا الجالية على استعداد لمقابلته بالزمان والمكان الذي يناسبه لتوضيح الحقائق والحقيقة التي غابت عنه ، نتمنى عليه الجرأة والشجاعة ليقدم نفسه ويحاورنا والهيئة الإدارية الكريمة والمنتخبة للجالية العراقية ، حيث إن السفارة هي بيت لكافة العراقيين وهي تعمل لخدمة العراقيين بدون تمييز وتفرقة ، إضافة إلى أنها مؤسسة عراقية تقوم بتنفيذ التعليمات والتوجيهات التي تصدر لها من مركز وزارتها .
نحن طوينا كما طوى العراقيين حقبة الدكتاتورية البغيضة وبعثاتها في الخارج وألان السفارة هي ملاذ العراقيين وليست سفارة صدام البوليسي والتي كان يعرفها صاحب المقال ان لم اقل انه كان من أعوانها ومن منفذي أوامرها .

نقول لصاحب المقال أليس بالاحرى به أن يسال كم هو الفارق ألان عندما يدخل العراقي سفارته والأمس الذي كان يخف ان يسير بالقرب من بنايتها ، هذا هو العراق العظيم وتوجهاته الوطنية والتي تصب كلها في خدمة العراق والعراقيين وأبناء العراق في الخارج


الهيئة الادارية للجالية العراقية
ولفيف من ابناء الجالية العراقية
بخارست 23/5/2..8


نسخه منه الى -/
مكتب معالي وزير الخارجية الاستاذ هوشيار الزيباري المحترم
السيد رئيس هيئة النزاهة المحترم
وسائل الاعلام العراقية