الرئيسية » نشاطات الفيلية » قضية الكورد الفيليين واجب وطني إنساني …

قضية الكورد الفيليين واجب وطني إنساني …

شفق /
7 / 5 / 2008
مأساة الفيليين مأساة شريحة كبيرة من الشعب العراقي، فمن المنصف والمعقول أن يتسارع أبناء العراق بكل اتجاهاتهم السياسية وانتماءاتهم الدينية والقومية للوقوف بجانب هذه الشريحة والتي لازالت قضاياها معلقة بالرغم من مرور أكثر من خمس سنوات على سقوط النظام، لذلك سارع مجموعة من المثقفين والإعلاميين العراقيين في أوربا وأمريكا الى تشكيل وفد للعمل على الالتقاء بمصادر القرار في العراق، وهذا الوفد ضم عراقيين من عرب وكورد وكلدو آشوريين، فتحملوا عناء ومشقات السفر مضحين براحتهم وأعمالهم وتوجهوا الى العراق فهذا العمل العظيم أن دل على شيء فإنما يدل على عمق العلاقات الأخوية بين أبناء العراق …

بمناسبة وجود الوفد في بغداد التقى وفد من مؤسسة شفق للثقافة والإعلام للكورد الفيليين ومن منظمة البيت الكوردي بالوفد الزائر ، وتم في اللقاء التطرق الى أهداف السفرة وصيغة العمل التي تضمنت الالتقاء بمصادر القرار السياسي من اجل أعطاء الوعود صفة قانونية، فأشار أعضاء الوفد الى اللقاء مع السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية الذي أعلن عن أبداء كل المساعدة الممكنة من اجل وضع القضية في صيغة قانونية، كما التقى الوفد بالسيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان الذي أبدى استعداده الكلي لمساعدة الفيليين للوصول الى حلول لمشاكلهم، كما التقى الوفد مع السيد نوري المالكي رئيس الوزراء الذي أكد على عراقية الفيليين وضمان حقوقهم ووعد بتشكيل لجان رسمية لمتابعة تلك القضايا كما تم عقد لقاءات عديدة مع المجالس البرلمانية في كوردستان وبغداد حيث طرح الوفد قضايا الكورد الفيليين التي لازالت دون حل فأبدى المسؤولين الرغبة الاكيدة في المساعدة لأيجاد الحلول المناسبة.
كما أجرى الوفد لقاءاً مع الشخصيات الدينية والسياسية في العراق ومنهم المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في النجف الأشرف الذي أكد على عمق مأساة الفيليين، واستعداده على ابداء المساعدة الممكنة من أجل رفع الحيف عنهم.
كما التقى الوفد بالكاردينال عمانوئيل دلي الذي أكد من جانبه عدالة القضية، ومن الشخصيات السياسية التي التقى الوفد بها السيد عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق، وكذلك اكد السيد علي حسين الفيلي رئيس مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين على توثيق العلاقة بين مؤسسة شفق والأخوة في المهجر وضرورة تبادل المعلومات والنتاجات الثقافية وابدى استعداد المؤسسة للتعاون مع الأخوة المثقفين والإعلاميين، في النهاية قدم أعضاء وفد مؤسسة شفق شكرهم وتقديرهم للوفد على الجهود الجبارة التي قدمها الوفد الزائر وتمنوا لهم دوام النجاح والموفقية وعن اهمية زيارة الوفد.. قال السيد حميد نوروز احد اعضاء الوفد نحن نفتقد الصوت العربي في حل قضية الكورد الفيليين .. وبعد ان ناقشنا الموضوع طويلا شكلنا الوفد وبدأنا من اقليم كوردستان وكان لنا هدف ومغزى واحد وهو حل الموضوع بالتفاهم مع الحكومة العراقية وكان الدعم واضحا من اقليم كوردستان لجهودنا المبذولة فرئيس الاقليم السيد مسعود البارزاني قال أنا في خدمتكم وطلب السيد عدنان المفتي رئيس برلمان الاقليم من الأمم المتحدة الإسراع في إعادة الهوية للكورد الفيليين … فكل أصحاب القرار كانوا ايجابيين جداً مع اقتراحات تشكيل لجنة برلمانية لقضية الكورد الفيليين ورئيس الوزراء نوري المالكي اهتم اهتماما كبيرا بهذه المسالة … فأهم نقطة لحل هذه القضية هو ان نكف عن تصغير بعضنا البعض وان نعمل على احياء هذه القضية فاننا إن لم نثر قضايانا فليس هناك إثبات وليست هناك حلول.

اما السيد وهاب رزاق الهنداوي قال لقد اخذنا وعود ثابتة من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وهذا الوفد يختلف عن اي وفد اخر شكل لحل قضية الكورد الفيليين سابقاً لانه وفد عربي تكلم معهم عن حقوق الكورد الفيليين ففي كل مرة تكون المبادرة من وفد كوردي يتحدث مع المسؤولين ويشير المسؤولين الى مظلومية الفيليين دون اي تنفيذ لفعل حقيقي على الارض ورغم انه معنا شخصيات من الكورد الفيليين في الوفد لكنهم مرافقين لنا وليسوا اعضاء رئيسيين… فالدور الرئيسي الذي سنتركه بعد ان نرحل ويعود كل منا الى بلاده يبقى على لجنة المتابعة التي يبنغي ان تكون لجنة ضاغطة تعمل على الساحة السياسية في العراق واشار لا يجب البقاء جالسين وننعت اللقاءات بانها وعود فقط فاذا اردنا ان نحول الوعد الى حقيقة فذلك يكون عندما نضغط .. وقال موجها كلامه الى وفد مؤسسة شفق انتم اناس مثقفين وواعين واعتقد انه ستواجهكم عقبات ومثلما واجهت الذين من قبلنا فستواجهنا ايضا عقبات ولكن تمكنا ان نفعل شيئا ولو كان بسيطا لكنه يمكن ان يعمّق من قبلكم انتم ككورد فيليون لانكم اصحاب حق وانتم ادرى بهذا الحق واضاف نحن فرحين لاننا استطعنا ان نهز السياسيين وجعلهم ينتبهون الى هذه القضية بشكل جدي فهناك بعض الامور التي اثيرت ومنها مسالة الجنسية حيث انها مكتوب عراقي ايراني سابقاً امام السيد رئيس الوزراء واتمنى من كل الاخوان الموجودين في داخل العراق متابعة موضوع الكورد الفيليين مادام الموضوع ساخن وكل الانظار متجهة الى ان هناك وفد اتى وحقق انجاز وهذا الانجاز لا نريده ان يضيع لانه يجب التركيز عليه الان .. فكل القوى السياسية اتفقنا معها حتى لو كان لدينا خلاف مع التوافق فاننا قد ذهبنا الى جبهة التوافق وصافحناهم لان لدينا قضية اتينا من اجلها وكذلك مع الصدريين ذهبنا لهم وصافحناهم ايضا لان لدينا قضية فلا اعتقد ان البرلمان الان سيعارض اي قانون حول الكورد الفيليين.. فنحن نقول اننا بشر ونختلف فيما بيننا ولكن حين نتكلم مع اي مسؤول عن الكورد الفيليين تجدنا ملائكة.. وقد يتصور البعض على أننا حصلنا على وعود فقط لكننا أخذنا ورقة مكتوبة وطالبنا بدعم من كل مسؤول بعبارة “ماذا تفعل للفيليين” ونتمنى النجاح لكم ونتمنى أن نكون جففنا دمعة من دمعات أمهاتنا الفيليات وإذا أردتم أن نعود الى العراق من أجلكم سنعود.

اما حسن حاتم المذكور فقد قال ان وفدنا عراقي وعندما نقول ذلك فاننا نقصد ان هذا الوفد فيه عرب وكورد وكلدان واشوريين وكلدان وغيرهم التقينا دون ان يعرف بعضنا البعض الاخر فقد كان لقاؤنا لاول مرة في اسطنبول وكان لنا هدف واحد وهو نصرة قضية الكورد الفيليين لان تجاوز هذه القضية غير ممكن ولم نكن نتوقع ان نحقق انجازا كبير حيث كانت امكانياتنا وتوقعاتنا متواضعة و تصورنا ان مهمتنا ستنتهي وتصل الى اقصى حد في اقليم كوردستان لان الاجواء في بغداد مضطربة بفعل العمليات العسكرية الجارية ولكن الإنجاز الذي حققناه في كوردستان انعكس على بغداد فقد استقبلنا بحرارة الاستاذ مسعود البارزاني وحكومة الاقليم استقبلتنا بحرارة غير متوقعة وخرجنا على قناة الفيحاء الفضائية وكان ذلك له صدى على بغداد وكانت هناك اشارات على ان الاجواء ايضا في بغداد مناسبة وقررنا المجيء الى العاصمة وكان توقعنا اننا سنحقق انجاز بنسبة 80% ويكون اعلامياً فقط ولكننا هنا حققنا انجازا بنسبة 180% والتقينا بكل المسؤولين الكبار بدون استثناء والمراجع بدون استثناء وراجعنا المرجع الاعلى السيد علي السيستاني وهو شخصية كبيرة يستمع له الكثيرين وكتلة الائتلاف وقال ان” الكورد الفيليين محفورين في قلبي” وثمّن الخطوة التي قام بها الوفد الذي يتكون من اكثرية عربية يتضامن مع الكورد وقال ياليت الشيعي يتضامن مع السني والسني يتضامن مع الشيعي ورحب بمبادرتنا لانها مبادرة غير مسبوقة وكذلك زرنا المرجعية المسيحية المتمثلة بالكاردينال عمانوئيل دلي وتفاجأ بنا وزرنا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وكانت المبادرة محط تثمين منهم والجميع رحبوا بنا وكانوا على استعداد ان يدعموا قضية الكورد الفيليين واستطيع القول ان من يريد ان يدخل التاريخ الوطني ان يدخله عن طريق حل قضية الكورد الفيليين واشار الى ان الوفد حقق على الصعيد الاعلامي انجازا كبيرا ونبه المذكور الى انه في المانيا عشرات المثقفين الذين يتضامنون مع قضية الكورد الفيليين وقال المذكور موجها كلامه الى وفد مؤسسة شفق من الجيد ان يكون هناك مهتمين بمستقبل الكورد الفيليين ونرحب ان تكون لنا صلة بكم ونكتب في صحفكم وننظم مهرجانات تضامنية مع الكورد الفيليين وتدعمونا من جانبكم إعلاميا في الداخل وساعدونا بصوتكم … وقال في اطار الماساة نأمل ان تكون كلمة الكورد الفيليين موحدة لانه هناك عتب عليكم من قبل ام الشهيد والاخت والمهجر والمفقود.. وفي الحقيقة فانا عراقي اتضامن مع اخواني في الوطن الكورد الفيليين وايضا فان الكورد الفيليين من جانبهم يتضامنون مع ابناء الاهوار والمسيحي مع الصابئي … واعود لاقول ان كل المسؤولين ثمنوا هذه المبادرة ونطلب منكم جهد ان تدعمون هذا الوفد بكل المجالات وخصوصا في الاعلام لان الكورد الفيليون لا يسترجعون حقوقهم الا بالاعلام وفي حالة تضامن شرائح اخرى مع حل قضية الكورد الفليين قهذا يعني ان قضية الفيلي هي قضية عراقية ويعني ذلك انها جرح عراقي فقضية الكورد الفيليين باب الى التاريخ الوطني ومن يريد ان يكون وطنيا يجب ان يحل هذه القضية… لان في الحقيقة مظلومية الفيليين اصبحت من غير المكن تجاهلها واكد المذكور في حالة تناسي المسؤولين لهذه القضية والمبادرة فاننا سنعود ونؤكد عليها من خلال صحفكم.. ونحن لسنا اصحاب فضل بل ان الفيليين هم عائلتي واهلي ودجلة هو من جمعنا الذي شربنا منه سوية فالغريب ليس الكوردي الفيلي ولكن الغريب هو الذي يأتي ليسال ابن الوطن عن شهادة الجنسية .. و اخيرا نحن في خدمة الشريحة الفيلية وهذا واجبنا وسنأتي مرة أخرى ونتابع.

وحول الموضوع اشار السيد عبد الامير الكشميري الى ان هذا الوفد هو حلقة من سلسلة طويلة وكانت البداية العملية لتشكيله كانت قبل سنتين في برلين حيث نظمنا مهرجان للتضامن مع الكورد الفيليين ونتج عنه جمع تواقيع وارسالها الى الجهات المختصة كرئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وتفكير المجيء للعراق بدأ قبل حوالي ستة اشهر واتفقنا من خلال الانترنت والذي ساهم في نجاح السفرة الى العراق هو التصميم رغم المصاعب المالية والظروف الأمنية وكانت هذه بداية نجاح هذا الوفد …واود ان اقول الى اننا كنا نبحث عن ارخص الطرق للمجيء وكان الجهد تطوعي لحل قضية الكورد الفيليين والمسؤولين في كوردستان المتمثلة بالسيد البارزاني وبقية المسؤولين هناك فتحوا لنا جميع الابواب ورحبوا بمطالب الفيليين وايدوا هذه الشريحة المظلومة وفيما يقال عن ان لقاءاتنا مع المسؤولين تدخل كلها في ضمن قائمة الوعود لكن هناك آليات وضعت للمتابعة لتتحول الى الواقع والنجاح الباهر للوفد في كوردستان فتحت أبواب المسؤولين في بغداد حيث كانوا جميعهم على استعداد لاستقبال الوفد وسمعوا آرائنا وحول الاليات حول كيفية حصول الفيليين على حقوقهم ونصحنا الاخوان في اقليم كورستان وبغداد بالاتصال بالسيد السيستاني لان الاتصال به وحصولنا على كلمات منه لها تأثير كبير على المسؤولين في بغداد وكوردستان وقبلها اتصلنا بالكاردينال عمانوئيل دلي وكانت كلماته معبرة حيث انه كلما نذكر كوردي يقول ” اخوان نحن كلنا عراقيون فلا تجعلوا هناك تفرقة بين كوردي وعربي ” وكان يركز على اننا عراقيون وقال ان وجود عرب تدافع عن الكورد شيء مشرف.. واضاف الكشميري اتصور ان الاليات لحل قضية الكورد الفيليين موجودة هنا في بغداد والسيد عبد الخالق زنكنة اراد ان يقدم الفليون لمطاليبهم حتى يطرحها على اللجنة المكونة من حقوقيين ووزراء وتعمل بمؤازرة رئاسة الجمهورية والوزراء وعموما فهناك اسناد من كل الشرائح وعلى الكورد الفيليين ان يقدموا مطاليبهم وعمل هذه اللجنة يومي .. واوضح الكشميري ان هناك يضا مهجرين من غير شرائح ويا حبذا ان نسمع من الكورد الفيليين الدفاع ايضا عنها واقول ان العمل الحقيقي يقع على عاتق المنظمات الفيلية .
واوضح السيد سعدون سيف الله كرم ان مسؤولي المحكمة الجنائية اخبرونا ان الاخوان من الكورد الفيليين قدموا شكاوى قليلة ونحن نطلب منكم ان يقوم الاخوة في بغداد والذين اصيبوا بضرر اثناء الحكم السابق ان تشجعوهم يقدموا شكاوى ضد صدام وزمرته حتى تضاف لارشيف المحكمة على الاقل لتثبيت حقوقهم وهذا الكلام اقوله نقلا عن حكام المحكمة واترجى منكم تشجيع الناس للتقديم للمحكمة ويذهبوا ليثبتوا كلامهم وكلما ما يعرفوه عن الاضرار التي لحقت بهم انذاك يقدموها للمحكمة ويكونوا كشهود او مشتكين فالوقت قصير فخلال شهر الملف سوف يكتمل ويجب خلال أسبوعين البحث عن العوائل المتضررة.
من جانبها رحبت السيدة سامية عزيز عضو مجلس النواب بالوفد وقالت كانت رسالتهم ناجحة وقد اثرت في ضمير السياسيين والمراجع الدينية وان السادة المسؤولين اجمعوا على مساعدة الكورد الفيليين واثمرت جهودهم عن امور عملية على الارض فمثلا كانت السفارة الايرانية لا تعطينا فيزة للسفر لزيارة الناس الذي يعيشون في المخيمات هناك وتحججوا علينا بحجج واهية ووافقوا على منحنا سمات دخول الى ايران ومن النتائج الاخرى التي حققها الوفد هو الاجتماع بكل القيادات السياسية العراقية والنجاح الذي تحقق في حشد الدعم لقضية الكورد الفيليين.
اما السيدة كاترين ميخائيل فقد اكدت ان هناك حاجة لوجود قانونيين لحل مسالة الكورد الفيليين لان المهم في الموضوع دراسة دراسة القوانين الخاصة بالجنسية العراقية والحقوق الشخصية المثبتة في الدستور واشارت الى كلام السيد المالكي الذي قال ليس العلة فقط في التنفيذ وإنما لدينا العلة في التشريع أيضا وتأكيده على استعداد الحكومة في حالة وجود خلل في التشريع او خلل بالمتابعة او التنفيذ فاننا سنقف معكم .. كما تطرقنا الى وزارة الهجرة والمهجرين وذكرنا بالاسماء الناس الذي يعرقلون حل قضية الكورد الفيليين وبنفس الوقت قدمنا مقترح ان تكون هناك لجنة عالمية فهذه القضية هي قضية إيرانية عراقية ولها علاقة بالمنظمات الدولية … وسيتولى هذه القضية رجال قانون واذا كانت الحالة تتطلب ان تكون هذه اللجنة دولية فسيصار الى تشكيلها..كما اشارت الى اقتراح رئيس الجمهورية جلال الطالباني ان يشكل مركز او دائرة خاصة وقال انا مستعد لتمويل هذه الدائرة وانا جئت من امريكا وشريحتي مذبوحة وهذا لا يخفى عليكم وجئت الى هنا حتى اثبت انكم عراقيين كما انني عراقية وفي لقاء على قناة الفيحاء الفضائية معي وعدد من اعضاء الوفد طالبنا بارجاع الكورد الفيليين من المخيمات الايرانية الى العراق وخرجت وكيلة وزارة الهجرة والمهجرين السيدة حمدية نجف وقالت ان الظروف غير مؤاتية لاعادة هؤلاء الى العراق وان ظروفهم في المخيمات هناك أفضل من ظروفهم في العراق وقد كتب محمد الطائي مقدم البرنامج بان هذه المرأة هي كوردية فيلية فما هو الجواب لهؤلاء المساكين الذين يعيشون هناك وانا اطالب بأرجاع حقوق الفيليين وهي كوردية فيلية تعارض عودتهم.
واستعرض السيد قيس قره داغي ابرز واجبات الوفد وهو فض الغبار عن ملف الكورد الفيليين وقال لقد طالبنا بان يعتبر المغيبون من الكورد الفيليين شهداء الحركة التحررية وهذا يعد بحد ذاته انجاز ان تم.. وطالبنا ايضا ان تكون لعشرات الالاف من الكورد الفيليين رواتب وقطع اراضي وطالبنا كذلك بحلول لمسالة الجنسية وناقشنا جميع المحاور الاخرى الرئيسة التي تعيق حل قضية الكورد الفيليين.