الرئيسية » نشاطات الفيلية » دور الكورد الفيليين في دعم الرياضة العراقية …

دور الكورد الفيليين في دعم الرياضة العراقية …

3 / 12 / 2007

برعاية مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين اقامت منظمة البيت الكوردي ندوة عن الرياضة تحت شعار ( دور الكورد الفيليين في دعم الرياضة في العراق) يوم السبت المصادف 1/12/ 2007 وقد حضرها عدد من الشخصيات الرياضية المعروفة وابتدأت وقائع الندوة بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء الكورد والعراق وبدا السيد عبد الحسين خليل الرياضي العراقي في كرة السلة ولا عب منتخبات وطنية عن المحور الاول للندوة والذي كان يتمحور عن اهمية الرياضة في سلامة العقل والبدن وعد الرياضة معبدة للابدان وتزيده شيئاً من الطاقة والمرونة والقوة كما انها تعزز الثقة بالنفس وتصقل شخصية الانسان …

واضاف : اذ اننا بالرياضة يمكننا تجاوز الحاجة الى الدواء وهي وسيلة لتقوية العلاقات بين الشعوب وعدها موحدة لها لاجل ان تعيش بسلام ، فالشعلة الرياضية تتنافس من اجلها الدول والرياضة تعد متعة وعامل مخفف لوطأة الآثار السلبية الناجمة عن الحروب وغيرها كما تطرق الى المعاناة التي تشهدها الرياضة في العراق وناشد وزارة الشباب والرياضة بفتح أندية وقاعات للرياضة في مناطق العراق وخصوصاً الشعبية منها ثم تطرق السيد نعمان مراد المحاضر في الندوة في حديثه الى بعض الشخصيات الرياضية الكوردية الفيلية وعن تأسيس اول مدرسة فيلية في العراق جمعت الكثير من اللاعبين والاعضاء انذاك… وتحدث عن دور نادي الفيلية الرياضي وكيفية تكوينه وبداية نشأته والفرق التي شاركت فيه … وأشار إلى ان نادي الفيلية منذ تأسيسه كان يضم عدداً من الرياضيين العراقيين والذين استقطبتهم فيما بعد الفرق المعروفة في حينه على الصعيد المحلي … كما شكل فريق لكرة السلة وقد لعبنا فيه في الدرجة الثانية وكان نادي الفيلية قد انتشر اسمه وذاع صيته بعد ان وجهت لنا دعوات من مختلف محافظات العراق ومنها البصرة واربيل والنجف وفي ذلك الوقت اصبح نادي الفيلية رمزاً ليس للكوردي فقط بل لكل العراقيين من مختلف الطوائف والقوميات والأديان … وظلت الفرق التي شكلناها تلعب دوراً كبيراً في الحقل الرياضي وعند انقلاب سنة ( 1963) اغلق نادي الفيلية ولكن سنحت الفرصة مرة اخرى لفتح النادي من جديد عند اتفاقية اذار (1971) عندما قامت القيادة الكوردية في حينها بدعمنا وكونّا اتحاد الشبيبة الديمقراطي .وقد خرّج النادي لاعبين كباراً امثال ( كاظم رضا- عبد الرزاق باوي- فيصل درويش- فؤاد لفتة- بدري علي شمة- جميل علي- مبروك مراد- انور مراد- سعيد حسين- سامي كريم ) وغيرهم وبعدما تغير النظام عام 2003 تمكنا مرة اخرى من اعادة هيكلية النادي من جديد ليمارس دوره الكبير ومن ثم فتحت باب المداخلات للحضور لابداء ارائهم و ملاحظاتهم ومقترحاتهم حول محاور الندوة فقد شارك السيد طه سايه مير (حكم ومشرف تربوي ولاعب كرة سلة سابق) بابداء مقترحاته لتعزيز دور الرياضة الكوردية والعراقية وذلك ببناء منشآت رياضية ذات مواصفات متطورة منها ساحات كرة قدم وقاعات لمختلف الالعاب وتوسيع قاعدة اللعب من الفئات العمرية وتشجيع اللاعبين مادياً ومعنوياً وكذلك تكليف مدربين لهم خبرة وباع طويل حتى نتمكن من تأهيل عدد من اللاعبين المتميزين وقال جميل ابراهيم سمين (مدرب دولي ولاعب منتخب دولي سابق في التايكواندو ورئيس لجنة حكام سابق) انه لم يستطع الوصول الى بطولة اسيا في النيبال لكونه من القومية الكوردية مع العلم انه كان تحت اشراف خبير كوري لكن بسبب القومية منع من المشاركة وبعدها عاود النشاط سنة 1990 مع خبير كوري يدعى (كيم هي سام) وهو خبير في الفنون القتالية واثبت سمين مهارته وجدارته معه ومن ثم اصبح مدرب منتخب وطني بأشرافه… كما تطرق احد الحضور الى مسألة ادارة نادي الفيلية وهل يجب ان تكون ادارة هذا النادي مقتصرة على الرياضيين فقط ام يصلح ادارتها من غير الرياضيين كما شارك السيد شاهو كوران متحدثاً عن زيارة وفد نادي الفيلية و الحفاوة والترحيب التي استقبل بها نادي الفيلية في السليمانية عندما دعوا الى هناك وكيفية دعم والده الشاعر ( عبد الله كوران) للنادي انذاك بالقائه قصيدة عن الرياضيين ودعم الكورد فيها… وقد تناوب السيدان عبد الحسين خليل ونعمان مراد بالاجابة على مداخلات الحضور واقتراحاتهم واكد الجميع على ضرورة دعم الرياضة في العراق وامكانية النهوض بها ودور الكورد الفيليين في تطوير وتقويم مسيرة الرياضة العراقية.