الرئيسية » مقالات » لماذا تقصف جمهورى إيرانى إسلامى أقليم كوردستان؟؟

لماذا تقصف جمهورى إيرانى إسلامى أقليم كوردستان؟؟

إيران جمهورية إسلامية تدعي الثورية وتعمل بجدية للحصول على السلاح النووي وتريد تصدير ثورتها إلى كل مكان ومن أجل ذلك تصرف أموال الشعب الإيراني الجائع في شراء ذمم الأنظمة الدكتاتورية والأحزاب ذات الأسماء البراقة والحركات والجماعات الإرهابية سوريا وحزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية وأنصار الإسلام أمثلة ساطعة.
وطبقاً للثورية على غرار ثورية الفنزويلي المجنون شافيز يستمر رئيس جمهورية إيران الإسلامية في هذيانه لمحو إسرائيل من على خارطة العالم إذ زعم مجدداً بأنّ النظام الصهيوني يحتضر وأنّ المهمة الرئيسية لثورتهم التي أطاحت بالنظام الشاهنشاهي هي تمهيد الطريق لظهور الإمام المهدي وهو ينصح أتباعه في التدخل بشؤون العراق الداخلية من تدريب عصابات إرهابية وإجرامية وزرع العبوات الناسفة وقتل العراقيين الأبرياء وخاصةً من النساء والمسيحين ويشجع على القيام بسرقة النفط ويأمر قواد جيشه الإسلامي بقصف القرى الآمنة في كوردستان ويرسل بين فترة وأخرى عناصر إرهابية من أنصار الإسلام لزعزعة الأمن والإستقرار في الأقليم شأنه شأن كل أعداء الشعب الكوردستاني، وهو على علم بأنّ صدام حسين قد أعلن بأن طريق تحرير فلسطين يمر عبر مدينة المحمرة، ومن الممكن أن يعتقد بأنّ ضرب إسرائيل يكون من كوردستان.
وبموازاة القصف المدفعي الإيراني اليومي لمناطق دولة كوكا، ماره دوو، رزكة وبولي يستمر قصف الطيران التركي لجبل قنديل الأشم ومنطقة بشت آشان وآشقولكة، ففي الأمس القريب كانت قوات الجيش العراقي والجحوش وأذناب البعث يقصفون تلك المناطق بحجة تواجد قوات الأنصار البيشمةركة الشيوعيين والكوردستانيين (قوات المخربين) حسب زعمهم، واليوم تقوم الحكومات العدوة لكوردستان بذات المهمة الجبانة والمدانة بحجة تواجد قوات حزب العمال الكوردستاني وقوات حزب الحياة التحررية، وتأتي حملاتهم الهيستيرية لتؤكد بأنّ الأعداء يستمرون في نهجهم العدواني الشوفيني العنصري ضد المواطنين الأبرياء، وانّ خططهم مشتركة ومشابهة.
منذ سقوط النظام الدكتاتوري في العراق تتدخل دول الجوار في شؤون البلاد بمختلف الطرق والأساليب، ولكل دولة عملاء، ومهمتهم زرع الفتنة والبلبلة والفوضى وقتل الناس بالأسلحة العادية أو بزرع عبوات ناسفة أو بحزام ناسف أو بواسطة سيارات مفخخة، وهم يصرفون أموال شعوبهم على الميليشيات التابعة لهم والتي تعمل وفق تعاليمهم ونصائحهم، وهم بأعمالهم الشريرة وجرائمهم المنكرة قتلوا أعداد كبيرة من المواطنين المسالمين حتى وصل الأمر بقتل العراقيين على الهوية.
وفي السابق، في زمن صدام حسين كان وزراء خارجية الدول التي تتقاسم أرض كوردستان وهي: تركيا وإيران وسوريا يجتمعون مرات عديدة بهدف خنق الثورة الكوردية وثوّارها في كوردستان، وقد سقط نظام صدام حسين وانتهى، ولكن الأعداء يحتفظون بحكوماتهم القمعية ولم ينتهوا، وهم ينسقون فيما بينهم لمحاربة الأفكار التقدمية، وكل ما ينفع الإنسان، وتلعب جمهورية إيران الإسلامية دوراً مميزاً بين أقرانها، وهي أحسن حالاً من تركيا وسوريا وبيدها واردات النفط، وتساعدها التوازنات الدولية وموقعها الجغرافي.
جمهورى إسلامى إيران محاطة بنقاط ساخنة وحدودها طويلة مع العراق وأفغانستان، وانّ جاراتها الهند وباكستان وروسيا تمتلك أسلحة نووية، وهذه العوامل تقّيدها من جهة نظراً لأنها مراقبة من قبل الأمريكان والإسرائليين، ومن جهة أخرى تفيدها لقربها من روسيا والصين، وهما دولتان لهما عضوية مجلس الأمن وتحتضنان إيران، فهي ورقة رابحة في التوازنات مع الغرب.
تركيا وإيران وسوريا لا تحترم القوانين الدولية، فالقصف اليومي للقرى الآمنة من قبل إيران الإسلامية، وقصف الطائرات التركية للمناطق الجبلية في كوردستان خرق واضح لتلك القوانين التي باتت بالية وأوراق ممزقة على الرفوف أو في إضبارات، والتي لا (تجدي) نفعاً، لأنّ الدول التي بإستطاعتها إرغام إيران الإسلامية وتركيا الكمالية وكل دولة دكتاتورية أخرى تبحث هي الأخرى عن مصالحها.
أعداء الشعب الكوردستاني وكوردستان عملوا ويعملون من أجل أن لا يسمعوا أو يشاهدوا:
جلال طالباني رئيساً للعراق.
وجود أقليم كوردستان وحكومة كوردستانية
مسعود بارزاني رئيساً لأقليم كوردستان
الرئيس مسعود بارزاني يزورأمريكا، يدخل البيت الأبيض بالزي الكوردي ويستقبله الرئيس الأمريكي جورج بوش.. (الرئيس مسعود بارزاني كان يلبس الزي الكوردي، واللون خاكي، واللون الخاكي هو اللون السائد عند قوات الأنصار البيشمركة لكل القوى الوطنية).
وجود برلمان كوردستان.
التطورات الهائلة في كوردستان للنهوض بالمجتمع والتوجه صوب الديموقراطية.
إنعقاد مؤتمر إتحاد البرلمانيين العرب في أربيل.
وجود الخيرات ومنها النفط في كوردستان.
تنفيذ المادة (140) من الدستور العراقي، وعودة كركوك إلى كوردستان بعيداً من التدخلات الخارجية التي تضع العراقيل أمام تنفيذها.
الإهتمام بكوردستان من قبل الدول كافة وفي المقدمة أمريكا ودول الإتحاد الأوروبي وروسيا والصين.
الحكومة العراقية والبرلمان العراقي وحكومة الأقليم وبرلمان كوردستان والأحزاب العراقية والكوردستانية مدعوة لرفع الأصوات وعدم الإكتفاء بإدانة الأعمال الإجرامية للأنظمة الدكتاتورية، وهذه الدعوة موجهة أيضاً إلى القوى والحركات اليسارية والديموقراطية، ودول العالم التي تحترم الإنسان والمواثيق الدولية والمطالبة بوقف الإعمال الهمجية التي تؤدي إلى قتل الناس وحرق المزروعات وموت الماشية، والعمل على تقليل الكوارث.

20/5/2008