الرئيسية » مقالات » حواتمة يجتمع ومحمود عباس (أبو مازن)

حواتمة يجتمع ومحمود عباس (أبو مازن)

• لا مفاوضات جادة على قضايا الصراع الفلسطيني ـــ الإسرائيلي
• حكومة أولمرت تواصل زحف الاستيطان والعدوان
• وقف المفاوضات حتى يتوقف الاستيطان والعدوان
• “تهدئة غزة أولاً” لن تصمد، وندعو إلى تهدئة شاملة متزامنة
• قوات دولية لتثبيت التهدئة كما في جنوب لبنان

في العاصمة الأردنية عمان اجتمع نايف حواتمة الأمين للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ مع محمود عباس (أبو مازن) رئيس السلطة الفلسطينية رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
الاجتماع تناول المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، مشاريع “التهدئة” في قطاع غزة والضفة، “الانقسام” بين حماس والسلطة والعودة للحوار الوطني الشامل، إعادة بناء الوحدة الوطنية على أساس إعلان القاهرة وبرنامج وثيقة الوفاق الوطني، دمقرطة مؤسسات السلطة والمجتمع ومنظمة التحرير بانتخابات جديدة تشريعية ورئاسية وفق التمثيل النسبي الكامل، لضمان شراكة وطنية شاملة؛ الفصائل ومكونات الشعب من اتحادات ونقابات وجمعيات، ومجلس وطني جديد لمنظمة التحرير في الوطن والشتات بانتخابات التمثيل النسبي الكامل.
تناولت المباحثات اللقاء بين أبو مازن والرئيس الأمريكي بوش في شرم الشيخ، مواقف السياسة الأمريكية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني في خطاب بوش بالكنيست الإسرائيلي.
أبو مازن أكد أن المفاوضات لم تحقق أي تقدم بشأن قضايا القدس، الحدود، المستوطنات، اللاجئين، الأسرى، الأمن والسلام. وأشار إلى أطماع حكومة أولمرت التوسعية في القدس والضفة وغور نهر الأردن، وأن أي تقدم يشترط سياسة أمريكية تحترم الشرعية الدولية، وتضغط على حكومة إسرائيل لمفاوضات جادّة وصولاً إلى “حل شامل” بسقف 2008.
حواتمة أكد أن المفاوضات الجادة تشترط إعادة بناء الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المدمر الذي أضعف كل الموقف الفلسطيني، ودمقرطة مؤسسات السلطة والمجتمع ومنظمة التحرير بانتخابات تشريعية ورئاسية في المجتمع، ومجلس وطني جديد بالتمثيل النسبي الكامل، عملاً بوثيقة الوفاق الوطني الوحدوية وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير (حزيران ـ تموز 2007، وكانون الثاني/ يناير 2008).

وأكد حواتمة لا نصر بدون الوحدة الوطنية، ورفض اتفاقات المحاصصة الاحتكارية الثنائية، وإقصاء الفصائل والقوى ومؤسسات المجتمع المدني، كما وقع بمحاصصة 8 شباط/ فبراير 2007، التي فتحت جحيم الحرب الأهلية، والانقلابات السياسية والعسكرية على وثيقة الوفاق الوطني التوحيدية.
ودعا إلى وقف “المفاوضات حتى يتوقف الاستيطان والعدوان”، وإلى مرجعية وطنية عليا مشتركة لإدارة المفاوضات السياسية تحت سقف قرارات الشرعية الدولية والبرنامج الوطني الموحّد الغائب الأكبر بفعل الانقسام المدمر.
وأشار إلى أن “التهدئة” يجب أن تشمل كل الأرض المحتلة، وبرعاية قوات دولية في الضفة والقطاع، كما وقع في جنوب لبنان، ولا يمكن “للتهدئة في غزة أولاً” أن تصمد بدون شمول الضفة وقوات دولية لحماية الشعب من الاحتلال والعدوان.

الإعلام المركزي