الرئيسية » التراث » التشريع الميدي ودوره في تطوير الأنظمة القانونية اللاحقة

التشريع الميدي ودوره في تطوير الأنظمة القانونية اللاحقة

مقدمة
ربما ييدو للقارئ الكريم عنوان المقالة غير مألوف وحتى غريب بعض الشيء،ولكن إذا أدركنا مدى التشويه
ومحاولات إخراج الشعب الكردي إلى خارج سياق التاريخ وقذفه حتى ماوراء الكرة الأرضية والعبث بتاريخه العريق تراثه الحضاري الغني ولكن المغتصب والمنهوب من قبل محتلي وطن الكرد وتشويه كافة معالمه بدأ من الحجارة وحتى الأسماء الكردية،عندها سوف نقتنع بالدليل الملموس وتزول دواعي الاستغراب والتساؤل.فهذه مسألة قديمة جدا قدم احتلال كردستان واستعباد شعبها وهي ماتزال عملية جارية على قدم وساق ولكن بوتائر أسرع وأقوى.فالعديد من كنوز الفكر والأدب الكرديين إما دمرت واحرقت،سرقت ونهبت وكتبت بأسماء أخرىأو أخفيت بعنايةشديدة وراء سبعة أقفال.وقبل الولوج في صلب هذا الموضوع الشائك وغير المطروق سابقا ونقصد به التشريع الميدي القديم سوف نستشهد بعدة أمثلة لبيان مدى خطورة الاعتداء البربري المتواصل على التاريخ والتراث الكرديين منذ سقوط امبراطورية ميديا في العام 550 ق.م وإلى يومنا هذا:
عينات من سرقة التراث الكردستاني
1-من يزور مكتبة الأداب الأجنبية في موسكو وتحديدا القسم المتعلق بسوريا سوف يعثر على ملحمة أحمدي خاني الشهيرة مم وزين مسروقة من قبل شاعر القومية العربية في سوريا والبعثي المعروف سليمان العيسى. طبعا دهشة كاتب هذه الأسطر كانت كبيرة للغاية عندما قرأها بأم عينيه وليس مجرد نقل خبر سمعها من أحد ما.
2- بعد قراءة وتحليل عدة كتب والعديد من المقالات والدراسات باللغات الروسية والألمانية والانكليزية والعربية ومن تأليف كتاب ومؤرخين من قوميات مختلفة وبعضهم أسما ء لامعة حقا،ينتمي زردشت إلى القوميات التالية: فارسي، آذربيجاني،بشكيري من أورال،صغدي،باكتريا[ أفغانستان]،من أسيا الوسطى.وعلى الرغم من أن اسم زردشت [ السهل الذهبي] وآفيستا [ الحبلى- وهو معنى مجازي أي حبلى بالنور والحكمة] نجد ترجمة لهما في اللغة الكردية الحديثة فقط،بيد انه هناك قلة جدا من المؤرخين تعترف بأصله الميدي.فهذا النبي الاول في الشرق الذي دعا إلى الوحدانية ينتمي إلى قبيلة الماج[ سماها الأغريق Magusٍ] ونظرا لغياب حرف G في اللغة العربية أطلق العرب عليها اسم مجوس.وهي إحدى القبائل الآرية الستة التي اسست امبراطورية ميديا الكردية.ونعتقد أنه عندما يكتب بعض المؤرخين العرب أن قبيلة المجوس الميدية كانت تعبد النار،ليس سوى من قبيل التشويه والتجني على الحقيقة،فهم كانوا يشعلون النار في المعابد الزردستية كرمز للخالق ونوره الأزلي والدفء الصادر من روحه الخالدة ولم يسجدوا للنار أبدا لأن أهورامزدا- خودا-يزدان هو الإله الأوحد في ديانة الميديين،كما هو اليوم في ديانة الايزيديين الكرد، وأهريمان ليس إله الشر،بل هو إبليس بعينه لاأكثر. ينتمي زردشت إلى سلالة سبي دامه النبيلة والعريقة،التي وردت ذكرها في كتاب أفيستا المقدس بالذات.وحتى اسم سلالته لايمكن ترجمتها سوى إلى اللغة الكردية وتعني:Sipî da me أي الذي وهب لنا النور[واهب النور].
3- بالرغم من اعتراف غالبية المؤرخين والكتاب العرب بأن الديالمة أو الديلميين ليسوا من الفرس،ولكنهم لم ولايريدون الاعتراف بأنهم من سلالة كردية عريقة واسم جدهم الأول ومؤسس السلالة هو قابوس) (Kya Kaus وكانوا من أصول زردشتية مرهوبة الجانب. وتحول الديلميين فيما بعد إلى المذهب الشيعي في الاسلام، بسبب الإضطهاد الديني من قبل الخلفاء العباسيين والضرائب الباهظة.،حيث أسسوا دولة البويهيين في إيران والعراق وحكموا الخلافة العباسية من 334 وحتى 474للهجرة. و كيا قابوس هو الذي كتب رائعته الشهيرة :Kaus Name حيث يسرد فيها تاريخ أمراء وحكام هذه السلالة والأحداث التاريخية الهامة منذ غزو القبائل العربية لمنطقتهم تحت ستار الدين وحتى سقوط تلك الدولة الكردية التي اشتهرت بحماية وتشجيع الشعراء والكتاب والعلوم.وهذا الكتاب الذي يعد وبحق لؤلؤة الأدب الكردي القديم،هو الآخر مسروق وبكل خسة ودناءة ومكتوب تحت أسماء مستعارة ومن قوميات آخرى لاسيما من أسيا الوسطى وفارس.
4- تتحدث المراجع التاريخية ولاسيما :كتابات الكاهن البابلي بيروسوس،هيرودوت،قطيسياس وغيرهم أن المكتبة الملكية في أكباتان والملحقة بقصرNûşê can [ أي قصر العافية] والتي كانت تابعة لآخر ملوك الميديين أستياك،احتوت على العديد من أمهات الكتب في مختلف المجالات ولاسيما القانون والتشريع.استولى كورش في العام 550 ق.م على محتوياتها، بعد نجاح مؤامرته الخبيثة مع هارباك وسقوط ميديا بيد الفرس،وقام بنهبها بأسلوب المحتل والمغتصب،فضلا عن أطنان من الذهب والفضة والأشياء النفيسة وأخذها معه إلى مدينة الفرس الوحيدة آنشان.
وانطلاقا من الحقيقة التاريخية التي تقول أن الإمبراطورية الميدية ورثت بدورها ليس فقط الكثير من أنجازات أمبراطوريات أجداد الكرد القدماء مثل الميتانيين والزيباريين [سوبارتو]،ناهيك عن الميراث الحضاري لأورارتو والأشوريين بعد سقوط نينوى في العام 612 ق م،التأثير والاغناء المتبادل مع البابليين،بل طورت تلك التركة بشكل خلاق، بما ينسجم مع الواقع والظروف الإجتماعية السائدة آنذاك.ولاسيما أن معظم المؤرخين والكتاب الغربيين والروس يقرون بحقيقة أن نظام الساتراب أو الأقاليم:Satrap وضع اسسه الميديون،لأن امبراطورية شاسعة ومترامية الأطراف بحاجة إلى نظام إداري دون شك وهو بدوره لايمكن تطبيقه دون وجود قانون وتشريع واضح، يحدد الإطار الإجتماعي له وقبل كل شيءحقوق وواجبات المواطنين،تنظيم الحياة الاقتصادية وإلخ. ومن المقاطعات الميدية المعروفة هي: كابادوكيا،أرمينيا،فارس،بلاد الكادوسيين وغيرها.وإذا حاولنا البحث في المخزون الثقافي الكردستاني،سوف نجد أن كتبنا القديمة مثل: أفيستا[وبوجه خاص ونديداد]،زند أفيستا[ قبيلة زند الكردية الكبيرة في شرق كردستان التي حكمت إيران بشخص زعيمها كريم خان زند 1779-1750 والذي دخل التاريخ تحت تسمية “تيتوس إيران” يؤكد على ذلك]،دين كورد،خوداي نامة[ المرجع الأساسي للشاهنامة]، بند نامك زردشت:Bendnamikî Zerdeşt وغيرها تحتوي على الكثير من الأصول والقواعد القانونية.
وكم كان المؤرخ الروسي القدير داندامايف م.أ على حق عندما وصف بدقة الدور الحضاري للأمبراطورية الميدية بالنسبة للشعوب الإيرانية على هذا النحو: كانت ميديا في القرن السابع ق.م مركزا للحضارتين الروحية والمادية بالنسبة للشعوب الإيرانية،الذي قام الفرس لاحقا بتطويره. ذكر المؤرخ ديورانت في قصة الحضارة: كيف أن الفرس أخذوا من الميديين لغتهم الآرية، وحروفهم الهجائية التي تبلغ عدّتها ستة وثلاثين حرفاً، وهم الذين جعلوا الفرس يستبدلون في الكتابة الرق والأقلام بألواح الطين، ويستخدمون في العمارة العمد على نطاق واسع، وعنهم أخذوا قانونهم الأخلاقي الذي يوصيهم بالاقتصاد وحسن التدبير ما أمكنهم وقت السلم، وبالشجاعة التي لا حد لها في زمن الحرب، ودين زردشت وإلهيه أهورا مزدا وأهرمان، ونظام الأسرة الأبوي، وتعدد الزوجات، وطائفة من القوانين بينها وبين قوانينهم في عهد إمبراطوريتهم المتأخر من التماثل ما جعل دانيال يجمع بينهما في قوله المأثور عن ( شريعة ميدي وفارس التي لا تنسخ).أما أدبهم وفنهم فلم يبق منهما لا حرف ولا حجر.
احتوت مؤلفاتنا الميدية على الكثير من الأفكارالدينية،الفلسفية-الأخلاقية والقواعد القانونية، التي انتقلت بدورها للفرس
والعرب ومن ثم بعد غزوات اسكندر المقدوني وتأسيس الحضارة الهيلينية في أسيا إلى اليونان وأوربا.سوف نستشهد على سبيل المثال وليس الحصرببعض الأحكام القانونية الواردة في كتبنا الميدية القديمة والتي نجد الآن انعكاسا أو مثيلا لها سواء في الأنظمة والتشريعات الوطنية أو الدولية.:1- الفضيلة هي الحكمة،لأن العلم والعمل أصل الصفات الحسنة في البشر.الكرم أول الفضائل.الكريم عادل وهو يعلم أن الإنذار بالعقوبة أو توقيعها غير جائزين إلا بعد التثبت من حدوث الجرم من الجاني،كما انه يعلم بوجوب العدل مع العدو الذي يحاربه.نجد هذا المبدأ القانوني الهام جدا سواء في التشريعات الوطنية الحديثة أو المعاهدات الدولية،حيث أصيغ بالشكل التالي:كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئا إلى أن تثبت إدانته قانونيا بمحاكمة علنية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عنه.[المادة الحادية عشرة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان]
2- تنص تعاليم الديانة الزردشتية الواردة في كتاب أفيستا المقدس بشكل واضح وغير قابل للتأويل على احترام العهود والإلتزام بالاتفاقات المبرمة،حتى مع اتباع الديانات الأخرى وعدم خرقها بأي شكل من الأشكال.وهذا هو التفسير الوحيد لسجايا غالبية الكرد في احترام الكلمة والعهود واحتقار الخيانة والخنث بالعهد،كونه مرفوض اخلاقيا ودينيا.أثر هذا المبدأ على العديد من الشعوب المجاورة، ولاسيما تشريعاتها،فلم يستطع القانون الروماني تجاوزه وغدا أحد مبادئ قانون العقود الروماني
.Pacta sunt servanda:.المعروف باسم
واقتبس المشرعون العرب هذا المبدأ وسموهُ: العقد شريعة المتعاقدين،ومن جراء تأثيره الكبيرهذا،فقد تحول إلى مبدأ أساسي في القانون الدولي المعاصر ويُعرف ب:Jus Cogens،أي قانون ذات طابع آمر يجب تنفيذه والإلتزام به،حيث أصبح أحد المبادئ الهامة في قانون المعاهدات الدولية[ مثلا اتفاقية فيينا لعام 1969 المواد: 12-15]وبصورة خاصة فيما يتعلق بحقوق الانسان وحق تقرير المصير وغيرها من المسائل الحيوية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والعديد من المعاهدات واللوائح الدولية.وتأكيدا على المصدر الزردشتي لمبدأ الإلتزام بالعقود،نستشهد ب ياشت رقم 10،الفقرتين 1-2 من كتاب أفيستا،حيث يخاطب الإله الحكيم أهورا مزدا المعلم الأول زردشت قائلا:….آه يا سبي دا مه لاتخرق العهود أبدا،فالإلتزام بها يشمل سواء العهود المعقودة مع أنصار الكذب أو مع أتباع آشا من نفس العقيدة.لأن الاتفاق ساري المفعول للطرفين.ومن المفيد أن نذكر أن العقيدة الميثرائية، التي ظهرت هي الأخرى في كردستان وثم انتقلت إلى الشعوب المجاورة بما فيها الرومان،تعني وفي شخص ميترا إله العقود ووجوب الإلتزام بها.
3–مؤسسة الأوقاف.
من يعتقد أن الأوقاف والقوانين الصادرة في هذا المجال فكرة اسلامية فهو يجانب الصواب فعلا.فالزردشتيون في العهدين الميدي و الساساني كان لديهم نوعين من مؤسسات الأوقاف:
أ‌- أوقاف بوصفها مؤسسة دينية صرفة لا تتوخى الربح ب- مؤسسات وقفية تسعى للربح والكسب المشروع. أقيمت تلك المؤسسات ليس بمبادرة من الملك فقط،وإنما كل انسان ميسور وثري كان من حقه انشاءها،وفق القوانين النافذة والمعمولة بها[ كبساتين الفواكه والخضار وزراعة كروم العنب وانتاج النبيذ من المحصول وبيعه].ونظم القانون الزردشتي في العهد الساساني نسبة الثلث من أملاك الشخص،التي كان يجب توظيفها في هذا النوع من الوقف.ومن الجدير ذكره أن الأرباح الوارد من ريع هذه المؤسسات كان يتم صرفها من قبل أقرباء الموتى للإعتناء بالمزارات والقبور والقيام بالطقوس الزردشتية المعهودة.وتحتفظ الجاليات الزردشتية في إيران والهند والكثير من الدول الأخرى بنفس التقاليد إلى يومنا هذا.ترك قانون الوقف الزردشتي على الديانتين الإسلامية والمسيحية تأثيرا واضحا من خلال انشاء الوقف الإسلامي وأملاك الكنيسة المسيحية.ناهيك عن القواعد الناظمة للمؤسسات الخيرية في القانونين الفرنسي والأنكلو-ساكسوني.
يقول المؤرخ العبقري ريتشارد فراي في رائعته:فارس حتى حلول الاسلام الصادرة في العام 1975 عن مسألة العثور على الكتابات القانونية اليونانية في كردستان مايلي:لانستغرب إذا عرفنا انه تم العثور على كتابات يونانية في سوسة[ سلوقيا] ونهاوند[لاوديكيا ]،حيث عاش هنا اليونانيين،ولكن اكتشاف وثائق قانونية في كردستان مكتوبة باللغة اليونانية ولم يرد فيها ولااسم يوناني،تظهر تأثير اللغة اليونانية في آسيا.ان دل هذا على شيء فإنما يدل على أن الميديين وفيما بعد الكردستانيين كان لديهم تراث حضاري لايستهان به في مجال الفقه والتشريع وحركة ترجمة من وإلى اللغات الأخرى بالرغم من كافة حملات الاقتلاع والإبادة الثقافية والجسدية.يقول الفيلوسوف والكاتب الفرنسي العبقري وأحد أركان عصر النهضة الأوربية فولتير عن تعاليم زردشت وتأثيرها على النظم لأخلاقيةو التشريعية اللاحقة مايلي: اننا نجد في كتاب زند كيف يدعو زردشت المؤمنين إلى الإلتزام بمحبة الوالدين ومساعدتهما،العطف على الفقراء،عدم الإخلال بالوعد وعدم الإقدام على عمل ما إذا كنت مشكوكا في عدالته وأحقيته.إنني أقف بصورة خاصة عند هذا الإرشاد الأخلاقي الأخير،لأنه لم يكن هناك أبدا وعلى مر التاريخ أي مشرع أو قانوني تنصل من هذا المبدأ.
وموضوع البحث هو كتاب قانوني محدد تحت اسم: ماديكاني هزار دادستان[Madikani Hazar dadistan]، أي: الكتاب الميدي ذات ألف فقه تشريعي. وهناك بعض المؤلفين يكتبون عنوان الكتاب بشكل آخر مثل: ماذيكاني هزار دادستان،بيد ان هذا لايغير من جوهر الموضوع أبدا ولا يؤثر على أصل الكتاب كونه ميدي بالرغم من أن الفرس حاولوا تحريف عنوان الكتاب بإضافة بعص الحروف،أو تحويراسم الكاتب،للإيحاء بأنه فارسي وليس ميدي.ولكن هيهات لأن الأسماء الميدية واضحة تماما وليس من الصعب التعرف عليها.فإسم الكاتب أو منظم تلك القوانين والتشريعات هو: فاروه ماردي فاهرمان ولكن في حقيقة الأمر اسمه بالشكل التالي: فاروه ماد قهرمان،لأن اسم قهرمان أي البطل كلمة ميدية صرفة،ماتزال تستخدم في اللغة الكردية الحديثة وهي غير موجودة في اللغة الفارسية.وعن هوية الكتاب وكونه يضم بين دفتيه أجزاء كبيرة من القانون الميدي لايخالجنا أدنى شك.فليست هناك أية وثيقة تاريخية تثبت أن الفرس لهم انجازات سواء في ميدان التشريع أو مجالات أخرى قبل احتلال ميديا.ولابد من القول أن الكتاب المذكور ترجم عن اللغة الميدية المسمارية إلى البهلوية ومن ثم ترجمها رئيس الأساقفة في فارس عيشوبخت إلى السريانية في القرن الثامن الميلادي. وقد نشر الجزء الأول من هذا الكتاب لأول مرة في العام 1901 من قبل أحد المؤابدة[ موبد-كاهن] الزردشتيين الذين هاجروا إلى الهند في القرن الثامن من جراء الإضطهاد العربي-الإسلامي لهم واسمه ج.ج.مودي في الهند،أما الجزء الثاني فنشر أيضا هناك في عام 1913.وغني عن القول أن القوانين والتشريعات الواردة في الكتاب كانت سائدة في إيران حتى نهاية العهد الساساني في القرن السابع للميلاد
يشكل دراسة هذا الكتاب الهام جدا بالنسبة لتاريخ التشريعالميدي وتحليله موضوع الحلقة الثانية من دراستنا هذه مع ذكر المصادر المستخدمة في إعداد هذا البحث الذي يتناول أحد الجوانب المجهولة تقريبا من تاريخنا الذي تعرض إلى حملات ظالمة من التشويه والتعتيم لأسباب لا تخفى علينا.اننا نتقبل وبصدر رحب أية ملاحظة أو انتقاد أو معلمومة بشأن الأطروحات الواردة فيها.

*حقوقي وكاتب كردستاني-أيار 2008