الرئيسية » مقالات » وأين المعين والمعنون يا أبو آزاد / الأخيرة

وأين المعين والمعنون يا أبو آزاد / الأخيرة

نعم أنها فرصة لا تعوض………….. بهذه العبارة و الجملة أختتمت مضمون الحلقة الماضية من العنوان أعلاه وبشكل وتسمية تعليقات وتعقيبات وتوضيحات على مضمون تلك المقالة أو البحث المنسوب الى السيد والباحث التراثي أبو آزاد حيث يشير سيادته الى العديد من الكلمات والجمل المهمة وأستطيع القول بأنها تحمل فتوى خطيرة.؟
حيث قام بتسمية بحثه ( عناوين بلا معنونين ومعنونين بلا عناوين ) ولكنه لم يستطيع الوصول الى العنوان الصحيح لتسمية بحثه هذا وكذلك الى الشخص أو تلك الجهة التي تستطيع أوستستطيع وفي المستقبل من الحصول على تسمية المعنون المطلوب وفي نهاية بحثه هذه وبجرة قلم يصدر فتوى وعلى شكل أقتراح بتجريد الشيوخ والأبيار والفقراء من وظيفتهم وحتى من قبيلتهم الدينية والدنيوية أذا لم يجيدوا حفظ وترديد بعضآ من تلك القصائد والأقوال الدينية المعروفة الآن بعلم الصدر ومن ثم يقدم لهم الأستشارة و حق الأختيار والتزاوج فيما بينهم وبين عامة الناس أي زواج الأبيار من الشيوخ وبالعكس وكذلك السماح لقبيلة ( مريد ) الزواج من الجميع…………………………………..
أدناه أهم تعليقاتي و آرائي الشخصية حول مضمون هذا البحث…………………..
أولآ… التعليقات والآراء المطلوبة………………………………………………..
1.يبدء السيد والباحث أبو آزاد بكتابة ونشر بحثه هذا وبأول كلمة وجملة يقول أن فقدان بعض الأفكار والمصادر والرموز الدينية والأخبار التأريخية وووووووووو حصل لديانتنا الأيزيدية والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الحل.؟
فأذا كنت أنت صاحب هذا الكم الهائل من الوثائق والأدلة والمعلومات وأنت تسأل أين الحل فأعتقد بأننا نحن الأيزيديين لا زلنا في منتصف الطريق وأن عام ( هه زار وه هن ) لا يزال بحاجة الى ( 800 ) عام قادم حيث كان من المفترض وبل من الواجب الأنساني والمعلوماتي أن تقوم بما هو مطلوب وهذا هو كل ما كنت أمأل من جنابكم ولكن خاب ظني بك أيضآ كما خاب ظني سابقآ بأشخاص محترمون من أمثالك ولكن من الناحية السياسية.؟
2.يقول تأخرنا كثيرآ في ميادين البحث عن رموز ديانتنا التي ورثناها عن أجدادنا ومن ثم يقول مما لا شك فيه هو أننا نعاني من شحة المعلومات ومن الفوضى الثقافية التي يجسدهاغياب الأختصاصات و أبحث عن أي شاردة وواردة تدنني الى رأس الخيط.؟
فهنا أسال من سيادته لماذا تأخرنا ومن هم الأجداد وما هي السبب التي تدعوك أن تقول بأننا نعاني من شحة المعلومات وهل أن جنابكم فعلآ بحاجة الى كل شاردة وواردة.؟
3.مرة أخرة سأحاول تفعيل وتجديد هذا السؤال وتوجيه النقد اليه بسبب هذه الجملة…….
هذه المشكلة تكمن في الذين ينشطون ويجتهدون ويكتبون عن الدين فهم ليسوا من رجال الدين ووووو لا يؤمنون بالله… بعضهم ماركسيون وبعضهم علمانيون ووو.؟
4. يقول كانت لنا مؤسسات دينية حكيمة يساندها عرف أجتماعي قدير وكان الطرفان يعملان معآ………………………………………………………………
سؤال وتعليق ….. أعتقد أن جنابكم قد بالغ كثيرآ في هذا الصدد و هل من الممكن أن تذكر لنا أسم أحدى تلك المؤسسات الحكيمة بأستثناء بعض المجموعات التي كانت تروج هنا وهناك بأن التعلم والمعرفة هو حرام.؟
فأذا كنت تريد القول بأن الأيزيديين أول وأرقة شعوب العالم من ناحية الأخلاص والصدق والقلوب الصافية والعطف الأنساني وعلى كل شئ وأحترام الصغير قبل الكبير وفي الكرم وأحترام الضيف والخ من الأوصاف الحميدة فهذ صحيح ولا شك فيه ولكن أذا كنت تريد أن تمدح تلك الأعراف والتقاليد التي كان يقودها بعض الجهلة ( دينيآ وعلميآ ) فيصدرون قرارات ( فورية ) بقتل كل من يتفوه بأبسط كلمة تخص المسأئل الدينية والأجتماعية….
فأرجو أن تقراء وتحلل مضمون هذه الحكاية الجاهلية التي قادها أحد رؤساء تلك المؤسسات المزعومة ………………………………………………..
أحترامآ وأدبآ للجميع سأتحفظ بعدم الأشارة الى التسمية ولكن أوكد بأنها واقعة حقيقية قد حدث في بداية الستينيات من القرن الماضي في قرية ( به كرا ) الواقعة في شمال سفح جبل شنكال ما بين ذلك الشخص الأيزيدي وأسمه ( مهندس ) رحمه الله وهو أنسان بشوش وكوميدي وأحد رجال الدين الأيزيدي حيث كان مهندس جالسآ مع مجموعة من أهالي القرية تحت ظل شجرة فجاء ذلك الرجل وجلس أمامه فحاول ذلك الشخص الكوميدي المرح أن يمزح معه ووضع الأبتسامة على شفاء الجميع فمد يده الى……..هههههههههههههههه
فنهض ذلك رجل دين وناد على أهل القرية وقال لهم أن هذا المريد ( مهندس ) قد خرج عن دينه وصار ( كافرآ ) ويجب رجمه وقتله فورآ وحسب ذلك العرف الأجتماعي والشرع المزعوم بيده أنذك مثل ( بيدرا ئيزي و هولا شه رفه دين ).؟
وفعلآ تجمعت الناس حوله من أجل قتله ولكن أستطاع أحدهم أنقاذه بحجة قتله بعيدآ عنهم وطلب منه الهروب والوصول الى قرية ( به رانا ) وبعد أن تم طرد ذلك رجل دين من القرية عادت الأبتسامة على شفاه الجميع بعودة أبنهم المرح والكوميدي مهندس.
5. يقول السيد والباحث أبو آزاد….. يجادل علمائنا ومثقفينا الثقافة الأسلامية في قصة آدم وهو في الجنة …في الحقيقة لا توجد مثل هذه الثقافة في الديانة الأيزيدية ……من أين جاءوا بهذا الكلام و نبكي ونصرخ ونقول يسيئون الينا.؟
أعتقد أن جنابكم لست بحاجة الى أنكار الحقيقة ولكنك تخشى قول الحقيقة ولأجله أقول لك نعم هناك من منا جادل وبل تبني قصة آدم المزعومة وهي المسبب الأول والأخير بتوجيه السيئات والمصائب الينا نحن أصحاب أول عقيدة توحيدية في العالم ..؟
ثانيآ التصحيحات والتوضيحات المطلوبة…………………………………………….
1. الرموز البشرية هي التي لا نعرفها فهي فرصة لا تعوض لكي نتعرف عليها.؟
نعم أنها فرصة لا تعوض لكي نتعرف ولكن يبدوا أن جنابكم غيرجاد في الوصول الى تلك المعرفة المطلوبة لأن جنابكم قد أخذ طريقآ مستقيمآ في البداية ولكن وفي منتصف الطريق قررت العودة وأصدرت حكمآ غير عادل على الجميع ودون ذكر الأسباب الرئيسية حيث ومن الواجب عليك وبصفتك تحمل لقب باحث تراثي أيزيدي فلماذا لم تفصل الثلاث عن بعض أي كيف ومتى ولماذا وجودت قبيلة أو طبقة الأبيار ( بير ) وأين وعددهم سابقآ وحاليآ ولماذا وكيف الآن يعدون ب ( 41 ) قبيلة ونفس الموضوع يطبق على قبائل الشيوخ ( شيخ ) حاليآ وكذلك كان من الواجب أن تتحدث وتشرح في بحثك هذا من هم العامة الناس ( مريد ) وكيف كانوا……………………………………………..
فأن مثل هذا الموضوع بحاجة الى العشرات من الصفحات وبل الى كتب كبيرة الحجم ولكنني أختصر الطريق دائمآ و الأشارة اليه فقط لكي يسهل الطريق للسيدات والسادة الكرام من أصحاب الشأن والأختصاص بتقديم كل ما هو أفضل.؟
يسأل أبو آزاد بعبارة هل الشيوخ والأبيار والفقراء رجال دين.؟
فيستجيب على نفسه ويقول كل شخص لا يمارس وظيفة دينية و لايطبق الشروط التي ذكرتها لن يكون رجل دين ومهما كان ومن أية سلالة كان لأنهم ليسوا مقدسين بالوراثة.؟
أ. أن بير هو رجل دين أبآ عن جد وبشهادة الجميع وأولهم قداسة بابا الشيخ الحالي بأنه في السابق أي قبل ظهور وأستقرار الشيخ ( شيخادي ) الى وادي ومعبد لالش لم تكن هناك وجود ومعنى لأية قبيلة أو طبقة دينية أخرى عند الأيزيديين سوى قبيلة بير حيث كانت تقوم بأدارة وشؤؤن الأيزيديين وكان يقال لمنصبه الحالي ( بابى بير ) وليس بابا الشيخ.؟
هنا لست بصدد أقصاه قبائل أو طبقات الشيوخ ذات 41 ولكنني أريد القول بأنه هناك تدخلات وتشكيلات غير مبررة قد حدث فعلآ حيث لم تكن بير 41 طبقة كما هم عليه اليوم وكذلك كلمة ( مريد ) كلمة دخيلة ومنقولة من الآخرين حيث كان الأيزيديون يسمون بعدة أسماء وحسب لغنتنا الكوردية الكورمانجية مثل ( أزداهي . داسني ) وغيرها ولكن بعد مجيئ شيخادي تم أدخال العشرات من الواجبات والمناصب والتسميات العربية……
ب. أن شيخ رجل دين ومنذ أكثر من 800 عامآ مضت ولا يمكن الغائهم بأي شكل من الأشكال ولكنني أكرر كلامي هذا بأن هذه الزيادة الحالية لم تكن مبررة وهي 41 قبيلة والغريب في هذا الأمر هو وجود تحريم الزواج ما بين الأغلبية من تلك القبائل التي تشكلت بواسطة فتاوي وقرارات شخصية في زمن شيخادي ( الثاني ) حوالي عام 644 هجرية ونفس هذه الزيادة والتحريم جرت على قبيلة بير الوحيدة أنذك حيث بعد أن قام بير والأمير ( هه سن ممان ) أمير منطقة ( حرير ) الواقعة في أقليم كوردستان العراق بزيارة ومبايعة شيخادي الثاني قررمنحه لقب بير الأبيار مع زيادة قبائله مثل تلك الجملة التي وجهها الى أحد أصحابه ( بير محمد رشا من دا ت ماشى شه شا ) أي أيها البير محمد رشان أعطيتك زكاة ستة قبائل ومنذ تلك الجملة ولحد اليوم تقوم أحفاد بير محمد رشان بأخذ ( فتو ) زكاة من ستة قبائل أيزيدية.؟
هنا ظهرت سؤال وفرضت نفسها على المنبر وهي هل أن جميع تلك القبائل ذات 82 أي 41 بير و41 شيخ لهم آباء فعلآ أي أنذك فعلآ كانوا يقومون بواجباتهم الدينية وأن أحفادهم هم الذين اليوم يؤدون نفس الواجبات أم تم تسمية بقية القبائل ومن خلال فتوى سريعة أنت بير وأنت شيخ والى أن وصل عددهم الى ما هو عليه اليوم.؟
ج. أن الفقراء ( فقيرى شيخادي ) رجل دين ومنذ عهد شيخادي الأول حوالي عام 557 هجرية يؤدون واجباتهم الدينية ولا يمكن الغائهم وأختصارآ على هذا الموضوع وبناء على سؤال السيد والباحث أبو آزاد عندما قال أعلاه هل هولاء رجال دين فأقول لسيادته وأكرر بأن لديه معلومات وأدلة تبوثية ولكنه يخشى قول الحقيقة .؟
2. فتوى بتجريد الجميع من واجباتهم الدينية والدنيوية والسماح لهم الزواج فيما بينهم…أدناه بعض المقتطفات من بحثه الخطير.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الشيوخ الأبيار والفقراء رجال دين ؟
—————————-
إجابتي هي: كل شخص لا يمارس وظيفة دينية ولا يطبق الشروط التي ذكرنها لن يكون
رجل دين ومهما كان ومن أي سلالة كان،
وكل مقدس ليس رجل دين، وكل رجل دين، ليس مقدس، واحترام رجل دين واجب ديني وأخلاقي ويجوز تقديسه أثناء أداء مهام مقدسة فقط ،
مجرد سؤال الى الجميع وهي بعد أنتهاء مهامهم المقدسة بماذا سنسميهم هولاء الرجال.؟

وحسب منظور الديانة الأيزيدية، كل مقدس يفقد خصائصه المقدسة لا يكون مقدسا، وهذا يشمل النظام الطبقي. فكل شيخ و كل بير وكل فقير ديني لا يحتفظ بخصائصه المقدسة لا يعتبر مقدسا ؟
وهل من الممكن أن تشرح لنا وبدون أنحياز عن خصائص كلهم ولكن على حدى………
لأنهم ليسوا مقدسين بالوراثة.

وأين كنت وبعد حوالي 70 عامآ أدام الله من عمركم والآن تقول لأنهم ليسوا مقدسين بالوراثة.
المقدس لا يلد مقدس والله لا يلد والملائكة لا تلد و الرموز المقدسة لا يلد رموزا مقدسا ….اخ
وحتى بهذه الجملة سأختلف معك لأن المقدس قبل الولادة وبعدها هو مقدس وهذا المثال سارية على جميع شعوب العالم وليس الأيزيديين فقط أي أن أبن الملك والأمبراطور ووووووغيرهم يسمون بأسماء عوائلهم قبل الولادة وبعدها ولكن أن كنت على صواب وتستطيع تنفيذ فتوتك فوالله سأكون من الأوال معك…………………..

ولا يصبح المرء مقدسا إلا بعد أن يتحلى بخصائص مقدسة من خلال التجربة والممارسة بالوظيفة المقدسة، و من حق أبناء السلالات الدينية الشيوخ الأبيار، الاحتفاظ بخصائص الإباء والأجداد، من خلال السلوك والممارسة في الوظائف المقدسة، وبعبارة أوضح، ما المانع أن يكون الشيخ شيخا و البير بيرا والفقير فقيرا في حالة تطبيقهم الممارسات المقدسة التي جعلتهم شيوخا و أبيارا و فقراءً ؟
هل من الممكن أو توضح أكثر هذه الجملة الأخيرة.
التي جعلتهم شيوخآ وأبيارآ وفقراء.؟
.
من باب المشورة والحرس على بنية المجتمع ألأيزيدي أقترح على أبناء الأيزيدية المزيد من الانفتاح على النفس مع أعطاء أبناء الشيوخ الأبيار حق الاختيار بين الإبقاء على شيخانيتهم وبيرانيتهم وفق شروط النظام الطبقي وهي أن يكون مقدسا وظيفيا وأخلاقيا وأن يتفرغ لوظيفته الدينية المقدسة التي من أجلها صار شيخا أو بيرا أو أن يتنازل الشيخ عن شيخانيته والبير عن بيرانيته ويصبحوا مريدين أسوة ببقية المريديين ويتم الزواج بينهم وبين العامة من دون معوقات.
فتوى خطيرة يا أبو آزاد..؟
أن الذي دفعني الى كتابة هذه التعليقات والتعقيبات كانت جميعها بسبب وجود هذه الفتوى الخطيرة ولأجلها لم أكتفي بكتابة ونشر هذه التعليقات فقط وأنما أطلب من السيد أبو آزاد أن يتهيئ لمناقشة هذا الموضوع وجه لوجه وبشكل علني ومباشر ومن خلال قناة ( أيزيدا تي في ) وحتى بقية المحطات الفضائية الأخرى.
فأقول لا و الف كلا يا باحثنا لأنك قد وقعت في خطأ كبير.

وقد يستفسر مني شخص ما، إن كان أبناء بيت الإمارة وأبناء بيت البسميرية، مقدسين.
أنا لا أستغرب من طرح هكذا سؤال أو استفسار، و من واجبي كباحث في التراث ألأيزيدي الديني والاجتماعي أن أكشف ما في ذاكرتي من المعلومات والتحليلات عن تراثنا الديني والاجتماعي الذي ورثناه عن أبائنا، وعلينا مقارنة المعلومات التي توصلنا إليها مع الواقع الحالي ، وانطلاقا من واجبي كأيزيدي أن أطرح لأبناء جلدتي من المعلومات والتحليلات التي
حصلت عليها في ميادين البحث.
من المعروف بأن أبناء بيت الأمراء وأبناء بيت البسميرية هم اليوم بالعشرات ومن غير
الواقعي ولا معقول، أن يكون الجميع أمراء فعليين، و واقعنا لا يسمح سوى إلى أمير فعلي واحد، و إذا كان أميرنا دنيوي وورث الإمارة عن أمير دنيوي، ففي هذه الحالة، يحق لأبناء بيت الأمراء الاحتفاظ بلقب الأمير، حتى لو لم يمارسوا الوظيفة، لأن اللقب معنوي لا علاقة له بالوظيفة و لا بالدين، فهم أمراء حتى لو كانوا متسولين، لأنهم يرثون اللقب بالوراثة . وإن كان أميرنا ديني فقط وله وظيفة دينية، ففي هذه الحالة لا يمكن أن يرث أبناءه لقب الأمير، لأنه لا يمارس وظيفة أمير ديني، ويمكن أن يكون أميرا بالوكالة عند غياب الأمير الديني فقط ، وعلى الأيزيدية أن يقرروا فيما إذا أميرنا ديني أو دنيوي.
قال له عندما تستطيع تصحيح وتسمية أسم أبي فعندها ستستطيع تسمية أسمي.
أن مثل هذا الكلام يطبق على بحث السيد أبو آزاد حيث لم يستطيع قول الحقيقة والأسباب الموجبة بأصدار فتوته على الأبيار والشيوخ بترك واجباتهم والزواج من بعضهم الآخر وكذلك الأنتماء الى طبقة مريد وكأن مريد طبقة منبوذة.
لذا أقول أن كنت بحق باحث تراثي وهذا لا شك فيه فلماذا لم توضح هذه الجملة أكثر أعلاه فأقول وأكرر نفس الكلام بنعم أن أبناء الأمراء والبسمير قبل ولادتهم مقدسين وكما هو العادة لدى الجميع والأ من أين ستتكون رجل دين وفقير وأمير وغيرهم.
وفي الختام أكرر نفس الكلام والتحية الى السيد والباحث التراثي أبو آزاد وأقول له بأن الغاية والهدف من وراء كتابة ونشر هذه الحلقات على بحثك ليست تحديآ وأنما جاءت بسبب وجود العديد من الأسماء والجمل المهمة وبعض التسميات الغير مستحقة بحق بني جلدتك مثل لا يؤمنون بالله وغيرها لذا أرجو من جنابكم كتابة ونشر بحث آخر وكامل وصريح وبدون أنحياز الى أية جهة كانت ولتكن القراء الكرام وخاصة أصحاب الشأن والأختصاص هم الحكم وكذلك أكرر نفس الطلب بعقد حوار مباشر فيما بيننا وبحضور شيخ وفقير وأمير وقوال وفي النهاية أقول نعم قد آن الأوان وأنها فرصة لا تعوض وهي جمل ومقدمات تصدر هنا وهناك لتقريب وتنفيذ تلك الجملة الماضية ولحد اليوم تتردد على السنة رجال ديننا عندما يقولون…………………………
( هاتي سه رى وه ختانا وه رن فه كه ن ده رى كتيب وه مشورانا )
أي جاءت بداية الأوقات والأزمان فتعالوا لنفتح الكتب والمجلدات فعند فتح وقرأة مضمون تلك الكتب والمجلدات المختفية سنعثر على الأسم والتسمية الحقيقية لبحثك هذا وكذلك لهذه الحلقات التي سميتها وأين المعين والمعنون…………………..

….آخن في 16.5.2008