الرئيسية » مقالات » الحقوقي محمد عنوز بحاصر في براغ

الحقوقي محمد عنوز بحاصر في براغ

 براغ
إستضاف المنتدى العراقي في حمهورية التشيك الحقوقي محمد عنوز في حوار مفتوح مساء يوم الثلاثاء المصادف 6 أيار/ مايس/ 2008، تحت عنوان ( تطورات الأوضاع في العراق … أراء ومفاهيم ) وذلك في أحدى قاعات البيت الثقافي لعمال السكك الحديدية في مركز براغ.
وقد تحدث رئيس المنتدى الأخ علاء صبيح بعد الترحيب بالحضور والمحاضر، عن هذه الندوة بإعتبارها أولى نشاطات المنتدى العراقي بعد مؤتمره الثالث عشر الذي إنعقد يوم في الشهر الماضي، وشكر الحقوقي محمد عنوز على تلبية الدعوة ومشاركته في نشاطات المنتدى خلال زيارته لمدينة براغ، داعياً اعضاء المنتدى للمشاركة في نشاطاته المتنوعة في للايام القادمة، محفزاً على لذلك من خلال التأكيد على حاجتنا جميعاً لمعارف وتجارب جميع الأخوة وفي مختلف المجالات العلمية والثقافية والقانونية والسياسية والفنية.
كما قدم الأخ رواء الجصاني، رئيس مركز الجواهري في براغ لندوة الحوار هذه وقام بتعريف الحضور بالحقوقي محمد عنوز وأعماله ونشاطاته.
وبعد أن شكر المحاضر كل الحاضرين وقدم شكره للعاملين في المنتدى وللاخ رواء الجصاني على تقديمه وتعريفه، أشار إلى أن ( لقائنا هذا هو حوار مفتوح على إعتبار موضوعات الحوار هي جزء من الهّمْ الذي يجمعنا من حيث التأثر به ومسؤولية التدبر والعمل على تجاوزه والوصول إلى صيغة حياة مشتركة خالية من التمييز والعنف، فالظروف التي نعيشها لم تأتي من فراغ، فكل خطوة عمل هي بالإساس فكرة، وبالتالي مجموعة مفاهيم في هذا المجال أو ذاك، ونحن اليوم بحاجة ماسة إلى منع الخلط المستمر للمفاهيم، فزرع الأوهام يعني في كل الأحوال زيادة الآلام، ولا نعتقد أن شعبنا يحتمل أكثر مما عاش ويعيش لحد الآن).
هذا وقد تركز الحوار حول النقاط التالية
1- فكرة إخراج من الفصل السابع لميثاق هيئة الأمم المتحدة.
2- المسؤولية الجنائية وحجة المسؤولية التنفيذية.
3- شرعنة الإحتلال أم شرنقة الإحتلال.
4- فرض القانون والخارجين عن القانون.
5- مفهوم ( إسقاط الحكومة)، وعدم إستكمال الوزارة.
6- مجالس الصحوة الضرورة والمهام.
وفي هذا السياق كشف المحاضر بقوله ( أن الكثير من الأراء والمفاهيم أخذت ولا تزال تأخذ مساحة واسعة في الأعلام وحجم كبير من الجهد الحكومي، بالتساوق مع عملية خلط كبيرة تؤدي إلى الذهول ولا تساعد على إدراك الوقائع ومتطلبات معالجة أزمة الحكم والمسؤولية الوطنية التي ينبغي النهوض بها من كل الأطراف، فالمهام المشتركة لا يقل عمرها عن ثلاث عقود إذا ما تم إختيار أدوات عمل تتناسب مع المهام وتقترن بجهود إستثنائية وليست إجراءات إستثنائية )، وقد ركز المحاضر حول مخاطر الوهم في ظروف عراق اليوم، قائلاً ( إن الناس تريد أت تلمس المنجز لا أن تسمع عنه ).
هذا وقد وضح المحاضر عبر شرح وافي للنقاط المشار إليها، وأكداً على أن وجهة نظره تقوم على الحجة والبرهان والإسترشاد بالوقائع الفعلية على الأرض والمبادئ والأسس التي تنظم العلاقات بين الدول أو الأفراد في إطار دولة كالعراق مثلاً ….
وتلت المحاضرة هذه مداخلات تقدم بها عدد من الحضور ، ركزت على مفهوم الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة واهم مؤشرات الوضع القائم في العراق.