الرئيسية » مقالات » صناعة الفخاريات

صناعة الفخاريات

ميسان/

في مدينة العمارة ابتكر الناس صناعة الفخار وتفننوا في صناعتها وأضفوا عليها نقوشاً وبمختلف الأحجام والأشكال ولمختلف الغايات ، ونتيجة للتطور الذي طرأ على حياتنا فقد انتفت الحاجة إلى كل تلك الصناعة أو جلها فقد استعيض عن الأواني الفخارية بألوان مصنعة ومزججة وأوان معدنية وبلاستيكية وزجاجية وهكذا بدأت تتقلص الصناعة شيئا فشيئا حتى كادت تصبح مهملة وهي آخذة الآن بالانسحاب التدريجي لتقع في زوايا النسيان .
ومن أهم الأواني المنتجة في مدينة العمارة :-
1. الحب : ويستعمل في حفظ ماء الشرب وتبريده ، وتتخذ أحجاما مختلفة .
2. ألتنكه : وتسمى ( شربه ) ومنها تصنع صغيرة الحجم.
3. البواكه : وهي اصغر حجما من الحب وتوضع تحته لخزن الماء المتساقط من الحب ( ناقوط )
4. القوق : وهو خاص بالنواعير وربما استعمل أيضا في الجدران والنوافذ حيث يخفي داخل الجدران والنوافذ لخزن بعض الأشياء فيه .
5. الجرة : وقد أهملت صناعتها منذ عهد بعيد وهناك بعض الأشكال البسيطة وتعمل حسب الطلب ( كالمطورة ) القاصة والمزهريات وغيرها .
في البيت ألعماري كانت البستوكة بين أدواته ، وأيضا حلت محلها الأواني الزجاجية والبلاستيكية ، والبستوكة من أنواع الدنان التي يخزنون فيها المسكرات ومفردها هو ( الدن ) وكلها مصنوعة من الفخار وبأحجام مختلفة ، فالدنان لايستطيع الرجل حمل واحدة منها لوحده . بينما البساتيك كبيرها وصغيرها يسهل حملها داخل البيت ويصفها الفخاريون في ( كورهم ) مع ما يصفون من الأواني الخاصة بحفظ الماء مثل ( الحب ، التنكة ، الحبانه ) وتتميز البساتيك على سائر مصنوعاتهم بان النصف الأعلى منها قد طلي باللون الأزرق بمادة براقة شبيهة ( القيشاني صنعوه في ( الظروف ) أي جلود الخراف المنزوعة الصوف ، يضاف إلى هذا وذاك أنهم اعتادوا خزن ( مونة الشتاء ) من مادة الدبس إلى تلك البساتيك المتوسطة الحجوم .
وكانت تباع لدى باعة الأواني المستعملة لحفظ المياه وتبريدها ، وأما استعمالات البستوكة فالصغيرة تستعمل في خزن بعض المواد الغذائية بداخلها مثل ألطرشي الذي يخزنون ماهو مصنوع من الخضروات الصيفية لأيام الشتاء وعند ذلك يعرضونه للبيع .