الرئيسية » مقالات » حسن نصر الله واخوانه العراقيون يسوقون المشاريع الاميركية والصهيونية مع سبق الاصرار

حسن نصر الله واخوانه العراقيون يسوقون المشاريع الاميركية والصهيونية مع سبق الاصرار

تعودنا على تكرر خيبات حسن نصر الله الدورية سنويا وفق المثل الشائع بالصيف ضيعت اللبن ياحسن،ليدخل لبنان من جديد الى محرقة المغامرات الصهيونية،ولا يعلم احد كيف ستنتهي هذه الحماقات الا الله!ولا عجب انه زعيم حزب الله،ما شاء الله!.ان تضامن الشعب العراقي مع الشعب اللبناني والحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الوطنية اللبنانية لا يعني التستر على عورات الاسلام السياسي والأصولية الشيعية المتمثلة في حزب الله اللبناني.اعطى حسن نصر الله لنفسه الحق في الشروع بالاعمال العسكرية ضد اسرائيل صيف 2006،وفي صيف 2008 يأمر نصر الله حزبه القيام بالأعمال الغوغائية والتهديد والوعيد وحصار بيروت وتوجيه سلاح مقاومته الميمونة الى صدور قوى 14 آذار والدولة اللبنانية،يلقي بخطبه الجنجلوتية من القنوات الفضائية مثلما يفعل اسامة بن لاذن ومثلما كان يفعل صدام حسين،الى اين يريد حزب الله اخذ لبنان والشرق الاوسط؟عجيب امر الاصوليات الشيعية واصوليات الاسلام السياسي التي ترفض سيادة الدولة والقانون والديمقراطية وتعتمدها في افضل الاحوال لغايات تكتيكية،لقطعان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اسماء والقاب كثيرة،فمن رجال الحسبة و المطاوعة الى الحرس الثوري وجيش المهدي ومنظمة بدر والحرس الثوري وفيلق القدس والبعث الفاشي الى شرطة الاداب،والى النبي الجديد حسن نصر الله والشائن الارعن خالد المشعل.ومهما اختلفت الاسماء وتعددت يبقى مجال عملها واحد،هو مراقبة الناس والحد من حريتهم والانتقاص من اخلاقهم والاعتداء على اعراضهم.
يقدم حزب الله اللبناني على خطواته اللامسؤولة بعد ان اتخم بما يلي:
• اقامة امارة غزة الفلسطينية بقيادة حركة حماس والشق الكامل لوحدة صف الشعب الفلسطيني امرا واقعا على الارض.
• هبوط القيمة السياسية والمعنوية لجيش المهدي والائتلاف الموحد والطائفية السياسية في العراق الى الحضيض،اثر اجراءات الحكومة العراقية لتفعيل القرار السياسي الوطني العراقي المستقل وتأكيد الهوية الوطنية العراقية المستندة على فكرة المواطنة المتساوية والوقوف بقوة ضد الطائفية وتوظيفها سياسيا ومحاولات ضمان الأمن والاستقرار وعودة الحياة الطبيعية الى البلاد عبر بناء مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية على اسس مهنية والولاء للوطن وللدستور والنظام الديمقراطي الاتحادي،وعبر بناء دولة القانون والمؤسسات الدستورية.
• افتضاح التدخلات الايرانية والسورية في الشأنين الداخليين العراقي واللبناني.
• الصراع الدائر حول الملف النووي الايراني،والتداخلات الحاصلة فيه وابعاده التي تتعدى حدود ايران الى الدول الاخرى،والمسارات التي ستتخذها مختلف الاطراف في التعامل مع هذا الملف الشائك ومنها ما سيتركه نقل هذا الملف الى مجلس الامن الدولي.
تشارك طناطل الاصوليات الاسلامية في تأجيج الصراع الطائفي في الشرق العربي،وتتلطخ وتغوص ايادي ايران وسوريا بشكل غير مباشر بدماء الشعبين العراقي واللبناني.كل ذلك جهز جماعات البعث الصدامي والاسلام السياسي الارهابي المتطرف،وخاصة اتباع بن لادن وابو ايوب المصري وانصار الاسلام،ويجهز الصهيونية يوميا بالترياق الضروري لادامتها وهو مزيدا من نزيف الدم الجاري في الشرق العربي،ولاحراز المكاسب السياسية والمالية على حساب الشعوب العربية بأي صورة كانت!
يعلم نصر الله علم اليقين ان كوشة لاغر الايرانية مثلا هي معسكر تدريب القاعدة للعمل في العراق الى جانب المعسكرات التي فتحها هو على الاراضي الايرانية واللبنانية والمعسكرات القائمة على الاراضي السورية.ان عناصر تنفيذ الاغتيالات في البصرة ضد قطاعات واسعة من اهاليها قد جري تدريبهم في لبنان باشراف اطلاعات.ويعلم نصر الله ان البغداديين وابناء المحافظات يتجنبون الأسواق المكتظة وباصات النقل تجنبا لمفخخاته وقنابله الجبانة!لا تفرغ استعصاءك يا حسن الله في بغداد وبيروت بل فرغها في الحمامات الداخلية لاصوليتك المقيتة!لا تفرغ طائفيتك في العراق ولبنان!الطائفية تقوض المشاريع الوطنية في بلادنا العربية.اية قيم اسلامية يبشر بها الظلاميون والاصوليون؟اية قيم اسلامية تبشر بها يا نصر الله؟
ماذا تريد يا حسن نصر الله من افعالك الشنيعة هذه؟تحريك الاجواء السياسية على الطريقة الساداتية وتحويل الانظار عن ايران وسوريا اي تخفيف الضغط السياسي على هدهد دمشق وملالي قم وطهران!ان حسن نصر الله زعيم حزب الله جعل من الله جندي ايراني وفي خدمة طهران!يعيد حسن نصر الله بصولاته وعنترياته امجاد خيبة قادسية القادسيات ليدخل الشرق الاوسط برمته الى مخاطر الحروب الاقليمية والاهلية وليفتح شهية الصهيونية مجددا لتحقيق احلامها الطوباوية،وليؤكد ان الاصوليات السياسية على اختلاف تنوعها تمتلك الجوهر الواحد والمعدن الردي المشترك!.
راوغ حزب الله الشعب اللبناني منذ اعوام(بعد تحرير الأرض)للاحتفاظ بسلاحه،وبالتأكيد ليس لتحرير فلسطين او الجولان،بل ليبقى على اتم الاستعداد وجاهزا للاستخدام في المشروع الاستراتيجي الايراني.مسؤولية ايران اذن هي في هذا الاستخدام اللامبالي للشيعة في لبنان بعد العراق،بدون ان تحسب حسابا لجرائر ذلك على امن الشيعة واللبنانيين والعرب والمسلمين،كل المسلمين.
ان اصل المشكلة عند الصهيونية وحسن نصر الله وتيسير خالد هي ثقافة عقدة الفرق الناجية وتقسيم الجنة والنار والكفر والإيمان،ثقافة عناكب الشك والحذر وقيم النفاق والغدر والانانية ولوائح تطول وتطول من الحلال والحرام،ثقافة الانتقام و القمع،وتحويل السلطات القائمة الى مراكز عصبوية جديدة استبدادية طائفية بدل ان تكون وسيلة استخراج وبلورة الارادة والاجماع الوطني.هذا بحد ذاته احتضار سياسي ومسخرة كاريكاتيرية تعري محاولات تكوين طائفة جديدة او قبيلة جديدة هي عصابة اصحاب الحكم واتباعهم!انتم يا نصر الله تعتاشون على دعم ومساعدة الأنظمة المتربعة على كراسي الحكم بالقوة والعنف منذ سنين،والتي ترفع الشعارات التحررية وتتحدث بالديمقراطية والرفاهية والتنمية ولا شرقية ولا غربية،ولا زالت شعوبها تعاني من الفقر والجوع وانعدام الحرية وكثرة السجون القديمة والجديدة!.
حزب الله دولة مستقلة داخل لبنان،وقفاه يؤلمه باستمرار لأنه ادمن الضرب على قفاه كي ينبز ويعربد.هذا ما حصل ولتحصد الحركة الوطنية اللبنانية جريرة أخطاءه!حزب الله اللبناني صنيعة قم وطهران ودمشق والصهيونية معا!مثلما فعل استاذه الفاضل صدام حسين في مغامرة غزو الكويت 1990.حزب الله وحركة حماس كشفتا بوضوح عن اوجهها الخبيثة القبيحة مثلما فعلت قوى الاسلام السياسي في العراق وفعلت الصهيونية العالمية و يفعل ملالي قم وطهران ويفعل اسد زمانه في دمشق،والتاريخ لا يرحم!فالى مزبلته وبئس المصير.
ان انظار اللبنانيين تتجه اليوم الى المجتمع الدولي،الى اوروبا والى شعوب العالم واممه في الشرق والغرب،الى الشرعية الدولية الممثلة بالأمم المتحدة وبمجلس الأمن الدولي.انها تتجه اليهم جميعا من اجل العمل لانقاذ لبنان وشعبه مما هما فيه من محنة افتعلها اوغاد الصبيانية والفوضى والطائفية،من اجل المطالبة بعدم جعل لبنان ساحة لتصفية الحسابات على حساب الشعب اللبناني ودماء وارواح ابنائه،من اجل ضمان الأمن والاستقرار وعودة الحياة الطبيعية الى لبنان عبر بسط هيبة مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية على اسس مهنية والولاء للوطن وللدستور والنظام الديمقراطي فقط،من اجل انقاذ لبنان من سطوة الروزخونية وادعياء المقاومة.

يمكن مراجعة دراساتنا –
1. حسن نصر الله والصهيونية ومزبلة التاريخ!ايحتاج نهجٌ مغامر ارعن بهذا الوضوح الى معجم لكي نفهمه؟!
2. لا تستر على حماقات الاصوليات السياسية بعد اليوم!
3. عراق آذار 2008 مفعول به منصوب..وعلامة نصبه النفط!

9/5/2008