الرئيسية » مقالات » وأين المعين والمعنون يا أبو آزاد .؟ / 2

وأين المعين والمعنون يا أبو آزاد .؟ / 2

نعم أيها السيد والعم والباحث أبو آزاد المحترم أن جنابكم لم يكن بحاجة الى دخول تلك الكهوف المظلمة ( مجددآ ) و التي عفت عنها الزمن فقمت بتوجيه كلمات وجمل غير مناسبة الى أخواتك وأخوانك الأيزيديين وبل أبناءك لأن جنابكم قد تجاوز العقد السابع من العمر أدام الله في عمركم ولم تكتفي بهذا وبل أستعملت ( تهديد ) ضدهم شبيه الى تلك الفتاوي السابقة والتي كانت تستعمل وتحت غطاء الدين وحسب الجملة التالية أدناه…
خسارتنا من بعد أنهيار المؤسسة الدينية والأجتماعية ووووووووو ( فدائيين ) كانوا يطاردون الذئاب وووووو رعياننا اليوم بركة من الله ووووووو ينسقون مع الذئاب.؟
تطرق السيد والباحث أبو آزاد الى وجود وتعليق صور ( بشرية ) في دور الأيزيديين في الوقت الحاضر وبالذات في دار ومجلس قداسة ( بابا الشيخ ) أي الرئيس الروحاني الأعلى للأيزيديين في العراق والعالم أجمع.؟
وقام سيادته بشرح وتحليل أغلبية النقاط والأسباب سوى نقطة هامة فلا أدري هل نسي أم تحفظ أن لا يكشف ( السر ) ولحين أنتهاء عام ( هه زار وه هن ) الخيالي.؟
لذا سأكتفى أنا كذلك وأتحفظ على عدم كشف تلك الأسرار سوى القول والطلب منه أن يبحث من بين تلك الكاسيتات الصوتية والمصورة والموجودة فعلآ بحوزته ويستمع الى جملة واحدة من قصائد وأقوال الشيخ والملك فخرالدين والتي تقول فحواها وحسب اللغة الأيزيدية الكوردية أن ( شيخ فه خرى ئاديا ئيمامي ل 72 ملله تا كري يه ).؟
أي أنه قد خدم في ( معابد ) أو كنائس وووووووووووووووووو ( 72 ) ملة أودين ومن بينهم ( المسيحية ) وفي نهاية خدمته هناك صعد فوق صومعة الكنيسة أو الدير وأختفى وكورديآ يقال ( قه شه فري ) أي أن القديس طار.؟
حيث أن مثل تلك الدير والجبل موجودان ومعروفان الآن في أقليم كوردستان / العراق وبالقرب من محافظة دهوك.؟
ملاحظة / الى السيدات والسادة من القراء الكرام وخاصة من بني جلدتي الأيزيديين وبالذات قبائل أو طبقات الشيوخ المؤلف من ( 41 ) آل أوفخد شيخ المحترمون……
فأقول وأقر بأن الأشارة الى مثل هذه الأشياء أوكما كانت تقال ( سرين مالين آديا ) بأنه عمل وتصرف غير محب ( حاليآ ) لدى الأغلبية وخاصة لدى ( كبار السن ) وأكرر القول والتأكيد لكم بأنه ليست لي أية ( أهداف ) أو غايات شخصية ضد ( أجدادكم ) الكرام رحمهم الله جميعآ أو كما تقول المثل أن أكون ( الشاهد ) على قومه في هذا الصدد لا سامح الله.؟
ولكن العكس هو الصحيح فأن أفكاري ( سليمة ) وصادقة وأيماني ثابتة بعقيدتي الأيزيدية وبيرانيتي العريقة ولكن هذا هو رأي الشخصي دائمآ وأبدآ فأقول بأنه قد حان الوقت والأوان وبل نحن على وشك أن تفوتنا ( القطار )==================
قطار العصر والعلم والمعرفة ( دينيآ وقوميآ وسياسيآ )===============
فتعالوا لكي نجتمع ونجلس ونتحاور ونهدم كل تلك الحواجز ( الخيالية ) السابقة ونطلب وبل ننحقق مع آباءنا ورجال عقيدتنا أو ديانتنا وهم بالعشرات مثل ما ذكرت أعلاه 41 قبيلة أو فخد للشيوخ + 41 قبيلة مماثلة للأبيار + قبيلة الأمير والفقير والقوال ووو
وخاصة الذين ندفع لهم ( الزكاة ) أو ( فتويى شيخ وه بيرا ) سنويآ وبل مؤسميآ ونقول لهم ( كفى ) فقد أنتهى تلك العصور( الحجرية ) المظلمة و الظالمة وبدون رجعة أنشالله ونرفض تلك القصص والخرافات الماضية وخاصة المفروضة علينا ظلمآ وخداعآ.؟
فعنذ ستكون بأمكاننا ترتيب ( الدار ) الأيزيدي بشكل أجمل وأنسب أسهل======
ففي مضمون الحلقة القادمة أنشالله سأتطرق الى هذا الموضوع وبشكل أوضح====
وأما بالنسبة الى وجود وتعليق صورة ذلك الملك أو النبي الأيراني الموطن و الكوردي الأسم ( زه ره ده شت ) في دور الأيزيديين وخاصة من الأصول التركية فأقول له نعم ليست لنا نحن الكورد الأيزيديين أية صلة دينية ودنيوية به سوى الأسم والمعنى لأن كلمة زه ره ده شت كوردية الأصل وتعني البرية الصفراء أو الشمس الصفراء حيث تشير كتابه ( ئه فيستا ) الى أيمانه بالشمس مثلنا نحن الأيزيديين حيث كنا ولا زلنا نقدس وبل نعبد الشمس ( صباحآ وظهرآ ومساء )===========================
لذا أعتقد وهذا هو رأي الشخصي دائمآ بأنه كان من الأفضل أن يقرر قداسة بابا الشيخ بوجود وتعليق صورة ذلك النبي ( السلمي ) في داره أولآ ومن ثم في دور بقية الأيزيديين وليس صورة ذلك الفارس أو المقاتل الذي يحمل في يديه ( سلاح ) القتل و الشر.؟
وحول تلك الصورة الخيالية والمنسوبة الى السيد ( نابو ) أو طاووس نابو فليست لي تعليق عليه سوى القول بأنه ليست بأستطاعة أحد أن يتخيل كيف كان صورة وشكل طاووس ملك لأن كلمة ملك ( بشرية ) بحثة وكذلك كلمة طاووس ( عربية ) ودخيلة حديثة العهد وأن كانت هناك أصرار من قبل بني جلدتي الكرام ومعارضتهم وتمسكهم بقدسية هذه الكلمة فأقول لهم نعم أن مثل هذا الأسم والأيمان كان ولايزال موجودآ ومعروفآ لدى الشعب الأيزيدي / الآري / الكوردي ولكن بأسم ( خوه دانيى تاف وه سي )======
أو ( خوه دانيى شه ف وه روزى )=======================
وليس بمثل ما هو عليه اليوم وهو التسمية بحرف ( ط ) ومن ثم أضافت اليه حرف ( ش ) ففقدنا المعنى والتسمية بحرفنا الأصيل ( ت )……… وأبتلينا ما بين هذين الحرفين المزوريين ط + ش = الجهل والظلم …………………………………………..
وأختصارآ على هذا الموضوع فأريد أن أقول وأعبر عن رأي هذا ولجميع السيدات والسادة من القراء الكرام وخاصة أصحاب الشأن وأقول لهم أرجو منكم أعفاء وتبراءة الأيزيدايه تي والأيزيديين وخاصة جيل ( اليوم ) والأجيال القادمة من تلك الأفكار والأعتقادات السابقة التي كتبت ونشرت في السابق وخاصة ما بين القرنين الخامس و السادس الهجري………………………………………………………………
حول التبعية والأيمان بقصص ( آدم ) والسجود له من قبل ( 6 ) وأعتراض السابع وتسميتهما ( جبرائيل + طاووس ملك = الشيطان ) وكذلك قصة ذلك الخليفة العربي والأسلامي الديانة ( يزيد بن معاوية ) و مقتل الأمام الشيعي ( الحسين ) من قبل شخص مسلم الديانة أسمه ( شبل الشمري ) ولصق التهمة بنا نحن الأيزيديين.؟
فعند أعادة النظر وقرأة هذه الكتب الدينية المعروفة اليوم مع كل أحترامي الى مؤمنيه ستقرأؤن وتجدون العديد من تلك الأسماء والمزامير والرسل والآيات التي تتحدث عن هذه القصص وقبل أكثر من ( 2000 ) سنة من كل ما كتبت وهذا ليست بشئ غريب وعجيب أن يقوم شخص ما وبعد تلك الفترة بتقليدهم ولكن أية تقليد فكانت وجلبت لنا نحن الأيزيديين العشرات وبل المئات من الويلات والمأسي الباطلة والظالمة.؟
وفي ختام هذه الحلقة أؤيد السيد والباحث أبو آزاد وأقول له نعم والف نعم بأنه هذه فرصة لا تعوض لكي نتعرف عليها وحسب نظام ديننا وووووووو وليكون الشيوخ والأبيار عبرة لكل من لا يؤدي واجب مقدس وإلأ سيكون فارغآ من محتواه المقدس…………………
فأقراؤا رجاء مضمون بحثه أدناه حيث ستكون لنا تعليق وتصحيح وأقتراح بشأن ذلك.
فالى اللقاء أنشالله…..بير خدر……… آخن في 9.5.2006
———————————————————————————

وقد يسألني سأل، من هو رجل الدين : تعريفه لا يحتاج إلى شرح مطول، فهو الشخص الذي ويحفظ النصوص الدينية والمخول اجتماعيا بمهام دينية وأن يكون عالما حسن الأخلاق والسلوك وأن يقوم بالتوعية الدينية والاجتماعية ويرشد الجماهير أصول الديانة ومبادئها، و يدافع عن القيم الروحية والإنسانية ويحرم على الناس المنكر والفحشاء و يلبس الملابس الدنية المعروفة لدى عامة الناس، كلباس بابا شيخ ولباس بابا فقير ولباس بيش إمام ، أم الذين يمارسون بعض أشكال الواجبات الدينية من دون الشروط المذكورة، ليسوا رجال دين وإنما هم أشباه رجال الدين، وهناك سؤال أخر يطرح نفسه وهو: هل الشيوخ الأبيار والفقراء رجال دين ؟
إجابتي هي: كل شخص لا يمارس وظيفة دينية ولا يطبق الشروط التي ذكرنها لن يكون
رجل دين ومهما كان ومن أي سلالة كان، وكل مقدس ليس رجل دين، وكل رجل دين، ليس مقدس، واحترام رجل دين واجب ديني وأخلاقي ويجوز تقديسه أثناء أداء مهام مقدسة فقط ، وحسب منظور الديانة الأيزيدية، كل مقدس يفقد خصائصه المقدسة لا يكون مقدسا، وهذا يشمل النظام الطبقي. فكل شيخ و كل بير وكل فقير ديني لا يحتفظ بخصائصه المقدسة لا يعتبر مقدسا ؟
لأنهم ليسوا مقدسين بالوراثة. المقدس لا يلد مقدس والله لا يلد والملائكة لا تلد و الرموز المقدسة لا يلد رموزا مقدسا ….اخ
ولا يصبح المرء مقدسا إلا بعد أن يتحلى بخصائص مقدسة من خلال التجربة والممارسة بالوظيفة المقدسة، و من حق أبناء السلالات الدينية الشيوخ الأبيار، الاحتفاظ بخصائص الإباء والأجداد، من خلال السلوك والممارسة في الوظائف المقدسة، وبعبارة أوضح، ما المانع أن يكون الشيخ شيخا و البير بيرا والفقير فقيرا في حالة تطبيقهم الممارسات المقدسة التي جعلتهم شيوخا و أبيارا و فقراءً ؟
.
من باب المشورة والحرس على بنية المجتمع ألأيزيدي، أقترح على أبناء الأيزيدية المزيد من الانفتاح على النفس مع أعطاء أبناء الشيوخ الأبيار حق الاختيار بين الإبقاء على شيخانيتهم
وبيرانيتهم وفق شروط النظام الطبقي وهي أن يكون مقدسا وظيفيا وأخلاقيا وأن يتفرغ لوظيفته الدينية المقدسة التي من أجلها صار شيخا أو بيرا.
أو أن يتنازل الشيخ عن شيخانيته والبير عن بيرانيته ويصبحوا مريدين أسوة ببقية المريدين
ويتم الزواج بينهم وبين العامة من دون معوقات.
وقد يستفسر مني شخص ما، إن كان أبناء بيت الإمارة وأبناء بيت البسميرية، مقدسين.
أنا لا أستغرب من طرح هكذا سؤال أو استفسار، و من واجبي كباحث في التراث ألأيزيدي الديني والاجتماعي أن أكشف ما في ذاكرتي من المعلومات والتحليلات عن تراثنا الديني والاجتماعي الذي ورثناه عن أبائنا، وعلينا مقارنة المعلومات التي توصلنا إليها مع الواقع الحالي ، وانطلاقا من واجبي كأيزيدي أن أطرح لأبناء جلدتي من المعلومات والتحليلات التي
حصلت عليها في ميادين البحث.
من المعروف بأن أبناء بيت الأمراء وأبناء بيت البسميرية هم اليوم بالعشرات ومن غير
الواقعي ولا معقول، أن يكون الجميع أمراء فعليين، و واقعنا لا يسمح سوى إلى أمير فعلي واحد، و إذا كان أميرنا دنيوي وورث الإمارة عن أمير دنيوي، ففي هذه الحالة، يحق لأبناء بيت الأمراء الاحتفاظ بلقب الأمير، حتى لو لم يمارسوا الوظيفة، لأن اللقب معنوي لا علاقة له بالوظيفة و لا بالدين، فهم أمراء حتى لو كانوا متسولين، لأنهم يرثون اللقب بالوراثة . وإن كان أميرنا ديني فقط وله وظيفة دينية، ففي هذه الحالة لا يمكن أن يرث أبناءه لقب الأمير، لأنه لا يمارس وظيفة أمير ديني، ويمكن أن يكون أميرا بالوكالة عند غياب الأمير الديني فقط ، وعلى الأيزيدية أن يقرروا فيما إذا أميرنا ديني أو دنيوي.