الرئيسية » نشاطات الفيلية » العراق: تشكيل هيئة لمتابعة استرداد حقوق الاكراد الفيليين

العراق: تشكيل هيئة لمتابعة استرداد حقوق الاكراد الفيليين

06/05/2008






بغداد: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء – كشفت النائبة عن كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي سامية عزيز عن “تشكيل هيئة تضم عددا من البرلمانيين والوزراء والخبراء القانونيين لمتابعة استرداد حقوق الاكراد الفيليين” على حد قولها .

وقالت عزيز في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للانباء الثلاثاء، إن “اللجنة التي أوعز بتشكيلها الرئيس العراقي جلال الطالباني عقب لقائه مؤخرا بوفد يضم مثقفين عراقيين من الاكراد الفيليين أجبرهم النظام السابق على هجرة العراق، ستتولى مهام ازالة العقبات والعراقيل التي تحول دون استرداد حقوقهم في الهوية باعتبارهم عراقيين أصلاء، وليس كما يتصور البعض، ممنْ لا يزال متشبثا بثقافة التمييز التي رسخها نظام البعث أنهم من التبعية الإيرانية”، وأضافت ممثلة الأكراد الفيليين في البرلمان العراقي أن “اللجنة ستفتح مكاتب لها في جميع الدوائر والمؤسسات العراقية وستعمل على رصد أي خلل من شأنه اعاقة مهامها” على حد قولها .

وتابعت القول “إن هذا المكون العراقي من حقه اليوم وبعد مضي خمسة أعوام على سقوط النظام السابق، أن يطالب الحكومة العراقية المنتخبة والرأي العام بالوقوف الى جانب لاعادة جميع حقوقه التي صادرها صدام حسين وكفلها الدستور العراقي الحالي، ومنها حق ابنائه بالمواطنة واستعادتهم للجنسية التي سلبت منهم وتهجيرهم قسرا الى الخارج، إلى جانب حقهم باسترداد عقاراتهم المغتصبة وممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة”، وأشارت إلى أن “لقاءات الوفد مع المسئولين العراقيين وعدد من الشخصيات الدينية من جميع المكونات العراقية، أثمرت عن نتائج طيبة على طريق مناصرة قضية الفيليين ورفع الظلم الذي لحق بهم في السابق، والدفع باتجاه تحقيق مطاليبهم المشروعة”، على حد تعبيرها .

والأكراد الفيلية الذين يدينون بالاسلام ويتبعون المذهب الشيعي يقطنون المناطق الحدودية الشرقية من العراق أبتداء من مناطق جلولاء وخانقين ومندلي في محافظة ديالى (55 كلم شرقي بغداد) شمالا، إلى منطقة علي الغربي جنوبا مرورا بمناطق بدرة وجصّان والكوت والنعمانية والعزيزية والتي تقع أغلبها في محافظة واسط (160 كلم) جنوبي شرق بغداد .

وتختلف لهجتهم الكردية عن مثيلاتها في كردستان العراق وأيران بعض الشيئ ويطلق عليها تسمية اللهجة (اللوريّة)، وقد تم أبعاد الكثير منهم قسرا من العراق أبان حكم رئيس العراقي الاسبق أحمد حسن البكر عام 1970، وكذلك خلال حكم الرئيس صدام حسين في نيسان/أبريل 1980 بحجة التبعية الأيرانية، فيما لا يزال عدد كبير منهم لا يتقنون اللغة الكردية ويتكلمون اللغة العربية كلغة أم بحكم الاختلاط الطويل بالعرب ومناطق سكنهم المحاذية للمناطق العربية .