الرئيسية » مقالات » المؤتمر الخامس لفرع رابطة الأنصار الشيوعيين في ستوكهولم

المؤتمر الخامس لفرع رابطة الأنصار الشيوعيين في ستوكهولم

ستوكهولم

ليومين متتاليين قضى الأنصار الشيوعيون في ستوكهولم ساعات جميلة معا، أعادوا فيها ذكرياتهم واستنطقوا أيام نضالهم ومجدوا شهداءهم الأبطال الذين فقدوهم لاحقاً في أماكن شتى بعيداً عن الوطن أو في الوطن وآخرهم القائد الأنصاري الفذ والشيوعي الرائع والإنسان المعطاء الفقيد الرفيق أبو عامل.
ففي يوم الجمعة 2 آيار 2008م، بدأت الفعالية بتواجد بعض الرفاق وعوائلهم في المخيم المحجوز للفعالية في مكان جميل هادئ وسط ستوكهولم، حيث قضوا لحظات حلوة تخللتها العديد من الفعاليات للأطفال وللكبار.
وفي اليوم التالي الأحد 3 آيار كان الموعد مع رفاق المؤتمر وبعد الاستقبال وتبادل القبل والتحايا ومشاهدة المعرض الشخصي للفنان النصير أبو فائز (عباس الدليمي) ومعرض صور الأنصار، بدأت أعمال المؤتمر بدعوة الرفيق أبو وسن سكرتير فرع الرابطة للوقوف دقيقة صمت أجلالا لأرواح شهداء الحركة الأنصارية والحركة الوطنية العراقية، ومن ثم تم الترحيب بالحضور والضيوف وبممثل منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، ودعي الرفيق أبو عايد عضو اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار لإلقاء كلمة بالمناسبة ولتوضيح آخر المستجدات، كما أشار إلى تزامن عقد المؤتمر مع ذكرى كارثة بشتئاشان مستذكرا الشهداء الأبطال، كما يعقد المؤتمر في أجواء الاحتفالات بالذكرى ال74 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، وكذلك تعقيدات الوضع السياسي في العراق، وبعد أقرار شرعية المؤتمر وتوفر لنصاب القانوني له، تم أنتخاب رفاق لهيئة الرئاسة والاعتماد والتدقيق المالي، وجرى أقرار جدول العمل وتم دراسة التقارير المقدمة وإقرارها بروح رفاقية ومن ضمن الإنجازات المهمة هو استكمال تسجيل الرابطة رسمياً، كما تم أقرار العديد من التوصيات والقرارات والمقترحات بغية تطوير العمل، وقد سمي المؤتمر باسم الرفيق الخالد أبو عامل. وأنتخبت لجنة جديدة لفرع الرابطة بأجواءٍ ديمقراطية.
هذا وقد وصل المؤتمر العديد من البرقيات والتي تم قراءتها منها:
– برقية منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد.
– برقية اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار الشيوعيين.
– جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم.
– رابطة المرأة العراقية.
– نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم.
– جمعية الفنانين التشكيليين في السويد.
– الهيئة الإدارية لغرفة ينابيع.
– الجمعية السويدية العراقية.
وأشارت كل البرقيات إلى الدور النضالي للأنصار وتمنت نجاح أعمال المؤتمر.
وفي الختام عاد الرفيق أبو عايد للحديث مجيبا على التساؤلات التي طرحت.





وبعد الاستراحة، عاد نشاط الأنصار الآخر، فكانت الفعاليات الارتجالية الجميلة من الشعر والغناء والذكريات وكان الفنان النصير عباس مبدعاً في تقديم العديد من الفقرات، وشارك الشاعر الشعبي وائل الشمري بتقديم بعض القصائد والذكريات المنوعة، هذا وقد نقل قسم كبير من الفعالية إلى غرفة ينابيع مباشرة عبر البالتالك، والى ساعات متأخرة من الليل كانت الأجواء الأنصارية التي غمرتها نشوة البهجة الخاصة والروح الحميمية سيدة الجو، كانت لحظات فرح وسعادة أعادت الحيوية والنشاط والألفة إلى رفاق الدرب، رفاق النضال، الرفاق الذين قدموا حقاً لشعبهم ووطنهم الغالي والنفيس، والذين كانوا أول من ناضل من أجل إسقاط الدكتاتورية.
توادع الرفاق على أمل عودة اللقاء مستقبلا.