الرئيسية » مقالات » الوعود المعسولة قبل الأستقلال

الوعود المعسولة قبل الأستقلال

نعم أن الشعب الأيزيدي الآري أو الكوردي العريق كان ولا يزال يحلف ويقسم بالله الواحد الأحد وبأنواره الأزلية وخاصة ( الشمس ) أو الليل والنهار والأرض والسماء وحسب لغته الكوردية وبعدة لهجات متعددة فيقولون ( خوه دى ) و( خوه دا ) و ( خوا ) و ( روز ) و ( ئه رد وه ئه زمان ) و ( خوه دانيى شه ف وه روزا ) وغيرها من الأسماء الكوردية المعنى وهذا ليست بغريب أن تكون شكل الشمس ضمن اللوان ( علم ) الأقليم وبل علم دولة كوردستان القادمة أنشالله…… نعم قلت وسأقول لكم أكثر وأكثر أيها السيدات والسادة المشرفون على هذه الحزبين الرئيسيين ( البارتي والأتحاد ) في أقليم كوردستان العراق وكذلك أفضل أن تكون هذه الأشارات موجهة الى بقية الحركات والأحزاب في الدول ( المجاورة ) بأنه هناك تيار هواء ( أخضر ) اللون وصاحب معاني ( دينية ) يأتي من الجهة الجنوبية بأتجاه الجهة الشمالية فأخشى أن تتوسع ظلاله على بقية الألوان وخاصة اللون ( الأصفر ) وهوصاحب المعاني ( العلمانية والديمقراطية ) في كل مكان.؟ نظرآ لكوني أحد وأبسط ( فرد ) من هذه القومية الكوردية العريقة فأستطيع أن أمنح نفسي هذا الحق و أقول لكم جميعآ ( حذاري ) من تكرار أخطاء الماضي…………. فهناك ( أدلة ) وبراهين تقول وتحدث لكم عن عدة مأسي وويلات أدت الى تشتت الشعب الكوردي ومنذ معركة ( جال ديران 1514 م ) ومن ثم أتفاقية ( سايكس – بيكو 1919 م ) ومن ثم أنهيار أول دولة و جمهورية كوردية في ( مهاباد / أيران 1946 ) ومن ثم تقسيم أرض كوردستان العظمى الى ( 4 ) أجزاء بعد الحرب العالمية الثانية 1946 م.؟ فأرجو المعذرة من الجميع وأن كنت قد تجاوزت الحدود المسموح به وخرجت عن الموضوع الرئيسي وهو كل ما يتعلق بحقوق بني جلدتي من الكورد ( الأيزيديين ) الذين لا يتجاوز عددهم الآن وفي جميع أنحاء العالم بأكثر من ( 1 ) مليون أنسان والسبب هو معروف ومعلوم حيث سبق لي وأشرت الى هذا الموضوع وكذلك العديد من السيدات والسادة سبقونني في هذا الصدد وبل أكثر دراية مني……………………….. ولكنني قلت وأستطيع أن أبرهن أكثر بأن الكورد ( الأيزيديين ) سواء كانوا في العراق وسوريا وتركيا والدول الروسية اللغة قد شاركوا أو أنظموا فعلآ الى صفوف تلك الحركات والأحزاب ( الثورية والنضالية ) التي تشكلت في تلك البلدان ودون أن تكون هناك معوقات ( قومية ودينية ) تمنعهم من الأنظمام والمشاركة فيه………………………………. ولكن و بعد ( الأستقلال ) والأستقرار وعودة ( بارتي زان ) النصير والبيشمه ركه ووووو الى ( الدار ) وتتحسن ظروفه ( المعيشية ) تظهر الى الوجود العديد من الحجج وبأن كل شخص أيزيدي أو أيزيدية ( الديانة ) لا يمكن لهم أو يقودوا ( الشعب ).؟ فأقول وهذا ليست بتهديد أو محاولة كشف ( الأوراق ) أو التخلي عن المبادئ التي آمنت به ومنذ ( نعومة ) أظافري وعزة شبابي وأرى نفسي فجأة ما بين ( جدران ) السجن من أجل الديمقراطية للعراق والحكم ( الذاتي ) الحقيقي للشعب الكوردي والكوردستاني……. فأن كلامي هذا ليست ( دعاية ) لنفسي أو منية على أحد وكذلك ليست منقولة أو نيابة عن أحد فأنا كنت جزء من ذلك الواقع ما بين الأعوام ( 1983 – 1988 ) ومن ثم كنت قريبآ الى مصدر القرار وبشكل مباشر ما بين الأعوام ( 1991 – 1997 ) ومن ثم ( هنا ) ولغاية كتابة هذه المقالة المتواضعة………………………………… فأعتقد ومن غير معقول ومبررات أن أنكس ( رأسي ) وأغمض عيني وأسد فمي عن كل ما جرت من ( الأخطاء ) والتهميش والغبن بحقنا نحن الأيزيديين قبل وبعد عملية الأنتخابات التي جرت في عام نهاية عام ( 2005 م ) لأنتخاب ( برلمان ) وحكومة للعراق الجديد والفدرالي ( الأسم ) وكذلك في أقليم كوردستان العراق ولكن النتيجة كانت مخيبة الآمال وغير متوقعة أبدآ حيث لم تكن لنا أي ممثل في ذلك البرلمان ( المركز ) ضمن ممثلي أو قائمة ( 130 ) للتحالف الكوردستاني ( الأسم ).؟ هنا توجد ( سر ) وبل توجيه اللوم والنقد الى أنفسنا نحن ( الأغلبية ) من الكورد الأيزيدية في الخارج وخاصة في دولة ( المانيا )… حيث تجاوزنا حدود كافة التعليمات والقوانين المتعلقة بكيفية وأجراء الأنتخابات ( الحرة والنزيهة ) في هذا البلد.؟ فقد حاولنا وبل أستطعنا جميعآ وخاصة ( الكوادر ) بأقناع ( الآخرين ) من الأيزيديين أن لا يعطوا أصواتهم الى هذه الحركة ( السياسية ) و الجديدة للأيزيديين والتي تسمى نفسها الحركة الأيزيدية من أجل الأصلاح والتقدم……………………………………. ولكن ورغم ذلك أستطاعت هذه الحركة وبواسطة ( 100 ) الف صوت فقط من الحصول على ( مقعد ) واحد وذلك حسب قرارات تلك اللجنة المشرفة على تلك الأنتخابات بينما لم تستطع هذه اللجان والمراكز المكلفة بشؤؤن الأيزيديين في الأقليم وخاصة في ( دهوك ) من الحصول على مقعد مماثل ورغم وجود أكثر ( 300 ) الف صوت من قبل بقية الأيزيدين الى حساب تلك القائمة ( 130 ) الغير ( علمانية ).؟ فأقول وبرأس مرفوع وصوت عال وكما سبق لي وقلت بأنه قد حان الوقت لفتح تلك الكتب والمجلدات الماضية وسواء كانت ( دينية أوسياسية ) ووضعها على ( المنبر ) وتحت أيدي الرأي العام بأن الكورد ( الأيزيديين ) مظلومون ومخدوعون حقآ و من جانب الجميع وخاصة من جانب أخوتهم في القومية وهم الكورد ( المسلمون ).؟ سألني أخو ( شهيد ) عن مغزة مقالتي الماضية ( حصة الأيزيدية في الكابينة القادمة ) وتفضل وقال قد فات ( الأوان ).؟ فقلت لسيادته وأقول للجميع قد حان الوقت فعلينا نحن الأيزيديين وخاصة ( الكوادر ) والمقربون الى مصدر القرار أن نتجاوز ( الروتين ) وكذلك نقوم ب كي ( الورم ) أو كما سميت عنوان مقالتي السابقة وباللغة الكوردية ( داخيى بده به ري وه رميى ).؟ أي قم بكي ( العلة ) قبل ظهور الورم والحب ومن ثم نقول وبشكل علني بأن هناك خطأ وغبن وبل تفرقة ( دينية ) ما بين الكوردي المسلم والأيزيدي وعندما نقول كلمة ( الحق ) والشرف والكرامة ودون نتيجة.؟ فهناك جملة أو نكتة قد دار ذات يوم ما بين شخص أيزيدي من أهالي منطقة شنكال الكرام وشخص مسلم الديانة أو مصلاوي حيث يمكننا أن نستعمله سلاحآ ( سلميآ ) وديمقراطيآ ضد هذه الحزبين الرئيسيين في الأقيلم حيث تقول المثل أو النكتة………………. فسأل ذلك الشخص المصلاوي من ذلك الشنكالي المتعصب ( دينيآ ) هل أنت ( أيزيدي ).؟ فقال أذا كان أيزي وشيخادي يرضون.؟ فقال له المصلاوي وأذا كانوا لا يرضون.؟ فقال الشنكالي وبعصبيته المعروفة هناك العشرات من أمثالك سيقبلون ( أيدي ) هذا أذا قلت لهم سأنظم الى دينكم.؟ وفي الختام أرجو وأتمنى من الجميع وخاصة قيادة ( البارتي والأتحاد ) أن ينظروا الى سجلات ونتائج ومجموع تلك الأصوات التي جاءت لصالح تلك القائمة ( 130 ) ومن ثم منح الأيزيديين ما بين ( 1- 3 ) وزارات فعلية في الكابينة الوزارية القادمة وبعكسه فهناك العشرات من الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية في العراق وخارجه ستقبل أيادي الأيزيديين وخاصة أهالي منطقة شنكال.؟

 بير خدر شنكالي ( سجين سياسي ) سابق…..آخن في 4.5.2008