الرئيسية » مقالات » ألا يحق لهيفاء وهبي أن تعزي إنتصارها لله ؟؟

ألا يحق لهيفاء وهبي أن تعزي إنتصارها لله ؟؟

بعد كل فوز لفريق رياضي عربي مسلم على خصمه العربي المسلم نسمع من اللاعبين المنتصرين شكرهم لله لإستجابته دعواتهم بالفوز فلولا نصرته لهم لما حققوا إنتصارهم . علماً بأن لاعبي الفريق الآخر قد صلوا ودعوا أيضاً . قد يفسر المتفقهون ذلك بقوة وصدق إيمان دعاء الفائزين على إخوتهم في الدين, الخصوم. إذن فخسارات فرقنا العربية والإسلامية المتكررة أمام فرق الدول التي لا تتدين بديننا سببها ضعف إيماننا بالخالق قياساً للآخرين وفق المفهوم الآنف !!!

لا يختصر ذلك التفسير على الرياضة فقط بل يتعداها إلى كل ما يخص وقائع الدنيا وحياة الإنسان ..
الزوبعة التي أثارها البرلمانيون البحرانيون لمنع هيفاء وهبي من الغناء في عاصمة مملكتهم بحجة عدم حشمة ما ترتديه من ملابس وغريزية حركاتها التغنجية أثناء الغناء , باءت بالفشل رغم إنعقاد جلسة البرلمان ( الطارئة ) وإصدارهم توصية قرار إلى الحكومة لمنع إقامة حفلتها …

لا أدري مدى صحة الأخبار التي تقول بأن السبب الرئيسي لغضب البرلمانيين المؤمنين, هو جعل حفلة هيفاء وهبي خاصة وليست عامة . قائليها يستندون في ذلك على أن الإعلان عن حضور هيفاء وهبي للبحرين اُذيع منذ عدة شهور من التاريخ المحدد بمناسبة عيد العمال العالمي ولم يسمع أحد خلال تلك الفترة لا حس ولا نفس من المعارضين. الكل ( صاموت لا موت ) لأن ( الجماعة ) إعتقدوا بأن الحفل سيكون عاماً والتلفزيون سيقوم بنقله , عنذاك سيكحلون هم أيضاً عيونهم بالبصبصة بعد صلاة العشاء مجاناً . ولكن اليوم خاب ظنهم حين علموا بأن ( الأمورة ) ستغني في قاعة فندق والحضور سيختصر على العوائل الميسورة التي دفعت ( دم ألبها ) وإختارت أن تفرح وتهرب ولو لبعض الوقت من المواعظ اليومية الإجبارية فقرر القائمون على إقامة الحفلة ببراءة أن لا ينقلها التلفزيون ويدعوه مع بث ما يرضي الممانعين دون إدراكهم بأن في نيات آولئك نحو الجمال غصاصة وبذلك فتحوا على أنفسهم عش الدبابير ..

لقد أقامت هيفاء وهبي حفلتها رغم الجلسة الطارئة للبرلمان البحريني . أفألا يحق لها الآن أن تقول بأن الله نصرها على الخصوم لأن الله يسكن في القلوب لا على الألسنة .