الرئيسية » مقالات » حصة الأيزيدية في الكابينة القادمة.؟

حصة الأيزيدية في الكابينة القادمة.؟

خلال فترة السنوات السبعة عشرة الماضية أي منذ بداية أنتخاب أول ( برلمان ) في يوم 19.5.1992 و من ثم تشكيل الكابينات الوزارية الأربعة في أقليم كوردستان العراق وبرئاسة وقيادة هذه الحزبين الرئيسيين ( البارتي و ي ن ك ) فماذا كانت وكيف كانت حصتنا و حقائبنا ( الحقيبة ) الوزارية لنا نحن الكورد ( الأيزيديين ) أو الكورد الأصلاء بناء على تلك الجملة ( الصادقة ) التي أطلقها البيشمه ركه المناضل مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي ) عندما تفضل وقال.
( أن لم يكن الأيزيديين أكرادآ فليست هناك شعب يسمى الكورد ).؟
حيث تبنى سيادته هذه الجملة ( القومية ) والسياسية المهمة خلال زياراته وجولاته التفقدية في بداية شهر ( العاشر ) من عام 1991 الى العديد من المدن والقصبات والقرى الكوردية والكوردستانية ومنها قرية باعه درى ( العاصمة ) الدينية للكورد الأيزيديين في العراق….
ضمن كلمات وجمل الحلقة الماضية من تسلسل مقالتي المتواضعة والمعنونة الآن على صفحات و مواقع الأنترنيت ( الوعود المعسولة قبل الأستقلال/2 ) أشرت الى نضال وتضحيات الأيزيديين في صفوف ( الأغلبية ) من الحركات والأحزاب الكوردية والعربية التي تشكلت وظهرت على أرض العراق ومنذ تشكيل الدولة العراقية عام 1922 وخاصة في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني / 1946 بقيادة البارزاني الخالد وبالتحديد منذ يوم 11.9.1961 وهو اليوم الأول من أندلاع ( ثورة ) أيلول الوطنية للشعب الكوردي والكوردستاني ضد تلك الأنظمة العراقية والمتعاقبة ولغاية يوم سقوط النظام البعثي والدكتاتوري والعنصري في 9.4.2003 ولغاية كتابة هذه الكلمات والأسئلة القادمة أدناه.؟
1.ماهي الأسباب الرئيسية التي أعاقت وتعوق من عدم مشاركة أوقبول الأيزيديين في تشكيلة تلك الوزارات وبشكل ( فعلي ) أي صاحب أو صاحبة الحقيبة الوزارية المعتادة بأستثناء وزيرين و بدون ( حقيبة ) أو الضحك على ذقون الأيزيديين مع كل أحترامي للجميع وأؤكد لكم بأنني لا أقصد المسائل ( الشخصية ) وأنما أقصد المسائل ( الدينية ) وكأنما لازلنا نحن جميعآ نعيش في تلك العصور ( الجاهلية ) الماضية.؟
2. هل كانت ولا تزال هناك أسباب ومعوقات ( عشائرية وأميرية ) أعاقت وتعوق الآن بمنح الأيزيديين تلك الحقائب الوزارية.؟
3. هل كانت ولا تزال هناك قلة أو عدم وجود أصحاب الشهادات ( العليا ) من بين الأيزيديين لتولي وقيادة أحدى تلك الوزارات كوزارة ( البلديات ) مثلآ..؟
4. هل كانت ستكون بعد ( الآن ) هناك صراع ما بين الأيزيديين أنفسهم للحصول على عضوية البرلمان والوزارات القادمة وهو صراع ( الحق والباطل ).؟
أي بمعنى وأكثر توضيحآ وهذا هو ( لب ) الموضوع والصراحة المطلوبة وستترجم كل ما أريد الأشارة اليه ومن خلال هذه المقالة المتواضعة وهي أرسال ( رسالة ) خاصة الى الجهات ذات العلاقة في هذين الحزبين الرئيسيين بعدم تكرار تلك الأخطاء التي وقعوا فيه في الماضي أي في عام (1991 ) وهي ( أهمال وتهميش ) أبناء وعوائل ( الشهداء ) والبيشمه ركه والتنظيمات ( الداخلية ).
وكذلك تلك ( الكوادر ) والمناضلون القدامى ومريدي الكوردايه تي وذلك التراث العظيم التي تعلموه في ( مدرسة ) البارتي والبارزاني الخالد فقدموا الغالي والنفيس في سبيل وجود هذا الأقليم وبل دولة أسمها ( كوردستان ).؟
ولكن حدث عكس ذلك حيث تم تسليم أدارة وشؤؤن وبل ( مصير ) الأيزيديين بيد بعض الأشخاص الذين كانوا ولغاية يوم 14.3.1991 يعملون لصالح ذلك النظام البعثي وبعضآ منهم يقودون ( مفارز ) للجحوش وأبوفراس الحمداني لمحاربة هذين الحزبين ومؤيديهم وخاصة في منطقة شنكال حاليآ لكونهم يمتلكون الشهادة ( الدراسية ) بينما أبناء الشهداء والبيشمه ركه لا يمتلكون تلك الشهادات المطلوبة.؟
لذا ولأجل كل ما ورد أعلاه أرجو ومن ثم أطلب من السيدات والسادة الذين يشرفون على قيادات ورئاسة هذين الحزبين وخاصة السادة الكرام مام جلال الطالباني ومسعود البارزاني الى متابعة هذا الموضوع ودراسة كل ما جرت في السابق وفي الوقت الحاضر والتوصل الى الأسباب الرئيسية والحقيقية من وراء هذا الفتور ( رويدآ رويدآ ) وخيبة الآمال المتكررة عند الأيزيدين تجاه قياداتهم العريقة ومنذ بداية الأنتفاضة الجماهيرية في عام 1991 وخاصة بعد أنتخاب و تشكيل ( برلمان ) كوردستان العراق حيث تم ترشيح وأنتخاب عضو واحد فقط من الأيزيدين وهو الأمير المرحوم خيري سعيد بك بينما يعتبر الكورد ( الأيزيديين ) المجموعة ( الدينية ) الثانية في الأقليم بعد الكورد ( المسلمين ).؟
الجواب على الأسئلة الأربعة أعلاه حيث يمكنني أن أمنح نفسي في الأجابة وهي…………
1.ليست هناك سبب رئيسي يذكر أو يمكن التصلح به هذين الحزبين أعلاه من منح أخوتهم الأيزيديين بحقائب وزارية ( فعلية ) سوى الأسباب ( الدينية ) والعودة الى تصديق تلك القصص والخرافات الماضية التي تحرم من تولي شخص غير ( مسلم ) الديانة بمثل هذه الحقائب وحتى حقيبة ( البلدية ) هه هه هه هه هه.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حيث يمكنني أن أبرهن لهم وعند التحقيق في مثل هذا الموضوع بأن ( بعضآ ) من البيشمه ركه وأخوة النضال والخندق ( الواحد ) التي كنت أشاركهم في محاربة ومقاتلة ذلك النظام البعثي والدكتاتوري والعنصري في العراق وبالتحديد ما بين الأعوام ( 1984-1988 ) وكذلك كنا نشارك في تقاسم ( لقمة ) الطعام وخاصة ( اللحوم ) في دار ( خا له ت ) الأيزيدية والمسيحية والمسلمة.؟
تلك هن الأمهات والأخوات والزوجات والبنات اللتان كانتا تقدمان لنا جميعآ كل ما تملكا من الطعام في دارهن البسيط والمصنوع من ( القش ) والطين وتحت سقوف عارية في وديان وقمم الجبال القارسة وأكثر من أفواد أكبادهن وتقومان بتشجيعنا على الصبر وتحمل الصعوبات أملآ بتحقيق الحلم والأستقرار والتعايش السلمي.
ولم تفكران يومآ من الأيام بأننا سنربي ونقبع ( اللحايا والعمامة ) المزيفة والحديثة العهد وبعد ( الأستقلال ) و سنمتنع عن تناول الطعام في دارزميلنا الأيزيدي.؟
وهذا ما حدث فعلآ حيث يقوم الآن بعضآ من تلك البيشمه ركه وخاصة بعد أن تحسنت أوضاعهم المعيشية بعدم تناول الطعام وخاصة ( اللحوم ) في دور الأيزيديين.؟
2. نعم هناك أسباب ( عشائرية وأميرية ) أعاقت و تعوق من تولي الأيزيديين العديد من الواجبات والمسؤؤليات المستحقة وعند الحاجة يمكنني الأجابة عنها.؟
3. ليست هناك سبب أو حجة مبررة عن عدم توفر الشهادات ( الدراسية ) قد أعاقت بمنح الأيزيديين تلك الحقائب الوزارية الماضية وكذلك القادمة وأرجو أن أكون على خطآ من هذا التخمين المتسرع………………………………………………………………………
4. نعم ستكون بعد ( الآن ) هناك ( صراع ) وبل التصدي الفعلي ما بين أبناء ( الشهداء ) والبيشمه ركه وخاصة ( الكوادر المتقدمة ) من جانب وتلك ( الجحوش ) وأصحاب المصالح الشخصية الضيقة من جانب آخر.؟
لذا و لأجل كل ما ورد أعلاه أكرر الرجاء والنداء الى الجهات ذات العلاقة في هذين الحزبين الرئيسيين بعدم تكرار تلك ( الأخطاء ) وعدم القيام بتزكية وتسليم الواجبات والمسؤؤليات المهمة وخاصة ( الحزبية ) الى تلك المجموعات التي لها ماضي ( أسود ) ولن يتم تبيض وجوههم ( المزيفة ).
وعلى حساب بقية الأيزيديين وخاصة الواردة أسمائهم أعلاه حيث لا يمكن نسيان تلك الأعمال والمشاركات ( الفعلية ) التي قاموا به ضد قوات البيشمه ركه ومحاربة عوائلهم وأقاربهم ( نفسيآ ) ومنذ عام ( 1961 ) ولغاية آخر يوم من سقوط تلك السلطة البعثية في يوم 9.4.2003.؟
وفي الختام أقدم أحلى التحية والسلام الى عوائل كافة الشهداء والبيشمه ركه والكوادر والتنظيمات الداخلية في أقليم كوردستان العراق بشكل عام ومنطقة ( جبل ) شنكال الشامخ بشكل خاص وأقول لهم تهيئوا.
للدفاع ومطالبة حقوقكم ( الحزبية والسياسية ) وعدم قبول وتكرار ما حدث خلال السنوات الخمسة الماضية حيث كانت هناك أسباب ومبررات تؤيد حجج ممثلي هذين الحزبين الرئيسيين وهي نفوذ هذه الحركة ( التجارية ) الحالية وحفيدة البعث المقبور والتي تسمى نفسها بالحركة الأيزيدية من أجل الأصلاح والتقدم ولكنهم فشلوا ويمكنني تسميتهم بعد الآن بحركة ( التخريب والتأخر ).؟
والأسوأ من هذا هو مطالبتهم بعروبة الأيزيديين وكذلك آشوريتهم وساميتهم وغدآ تركمانيتهم والخ حيث أستطاعت خداع الأيزيديين ( دينيآ ) وخاصة أهالي منطقة شنكال بأنهم سيقودون الأيزيدية الى بر الأمان بواسطة السيد أمين ولكن ( الصائغ ) يعرف قيمة كل معدن بعد الذوبان.؟
لذا و بعد يوم الأستفتاء القادم حيث سيتم أنظمام منطقة شنكال الى أقليم كوردستان العراق الفدرالي أي بمعنى ويجب أن تكون أدارة وشؤؤن هذه المنطقة بيد أبناءها فقط وكذلك كافة المناطق الخاصة وذات الأغلبية من الكورد ( الأيزيديين ) حيث هذا هو مبدء الفدرالية.؟
وأخيرآ أود أن الفت أنتباه الجميع بأن أهالي هذه المنطقة لم ولن يقبلوا بحدوث تلك التصرفات ( الدينية ) والجاهلية المقيتة وهي الأمتناع من تناول الطعام في دورهم من قبل أخوتهم في القومية وهم الكورد ( المسلمون ).؟
وكذلك هناك نقطة أخرى وهامة وحساسة ( دينيآ ولغويآ ) وهي محاولة فرض الكتابة و اللهجة ( السورانية ) على كافة المناطق ( الكورمانجية ) وخاصة مناطق الأيزيدية الذين تعرضوا الى أكثر من ( 72 ) حملة ( تعريب وتركيت ) ومحاولة الأبادة ( الجماعية ) ولكنهم حافظوا على مبادئ عقيدتهم ولغتهم الكوردية ( الكورمانجية ) وخاصة اللهجة الأيزيدية التي تعتبر مهد ومدرسة اللغة الكوردية ( الكورمانجية ) والتي تتكلم به الأغلبية من الشعب الكوردي المتجزء حاليآ ما بين العديد من دول العالم حاليآ.؟
حيث أن الأصرار على فرض هذه اللهجة والكتابة ( السورانية ) على الكورد الأيزيديين تعتبر بناقوس ( خطر ) وتعتبر ( تعريب ) ثاني بعد اللغة ( العربية ) و هي شبيه الى لغة القرآن الكريم المفروضة على ( العرب والمسلمين ).؟
لذا أتمنى من الجهات ( التربوية ) في حكومة الأقليم الألتفات الى هذه النقطة والقيام بفرض الأحرف والكتابة ( اللأتينية ) مثلما سبقهم المرحوم مصطفى كمال باشا 1923 م مؤسس الدولة التركية الحالية بالغاء الأحرف والكتابة العربية بأعتبارها لغة دينية مفروضة.؟
مع تحيات أبن الشهيد و أصغر وأبسط ( سجين سياسي ) 1974-1979 بير خدر أوسمان الجيلكي…آخن في 2.5.2008