الرئيسية » الآداب » دور مؤسسات المجتمع المدني بين واقع وطموح الانتخابات الوطنية

دور مؤسسات المجتمع المدني بين واقع وطموح الانتخابات الوطنية

المؤسسة الخيرية للتنمية والتطوير
المركز العراقي للبحوث والدراسات الستراتيجيه

الانتخابات الوطنية إحدى الممارسات الديمقراطية
دور مؤسسات المجتمع المدني بين واقع وطموح الانتخابات الوطنية


المقدمة
1. إن مؤسســات المجتمع المدنــي رغم اختلاف أهدافها ومصالحها إلا إنها تشـترك فــي كونـها تعمل من اجل بناء المجتمع وتنميته ولأجل تفعيــل دورها وإشراكــها في بنــاء المجتمع وتحقيق أهدافها وإتاحة الفرصة لها لممارسة دورها الفاعل كشريك للسلطـة ومراقب على أداء الدولة والمجتمــع, بات من الضروري إن تكون لهـذه المؤسســـات دور فاعل في مشاركة المجتمع فيما يواجهه من صعوبات في عملية التكيف مع الواقع الذي تحول إليه فبعد إن كان كل شيء يبدأ وينتهي بالسلطة أصبح الأمر مبتدأ بالمواطن ومنتهيا إليه لذا فان دور مؤسسات المجتمع المدني كبير وفاعل فهو يصل إلى السلطـة الأولى ( الجمعية الوطنية ) من خلال المشاركــة السياسية وتوعية الجماهير في صنـع القرار ونشر الحرية والديمقراطية على أساس مفهوم الوحدة الوطنية الحقيقية .

2. إن الانتخابـات الوطنية التي جــــــرت في يــوم 15/12/2005 ما هــــي إلا إحــــــــدى الممارسات الديمقراطية التي مارسـها الشعب العراقي بمختلف قومياته ومذاهبـــــــــه واتجاهاته لانتخاب من يمثلهم في الجمعية الوطنية القادمة وفق الثوابت والآليـــــــات التي يحكمها القانون والذي يضمن للجميع حقوقهم على الأسس الوطنيــــــــــــة . كان لمؤسستنا المؤسسة الخيرية للتنمية والتطوير دور بارز في حشــــــــد الجهود لنجاح هذه الممارسة الديمقراطية ومساعدة وتقوية الفهم من الاشتراك في العمليــــــــــــــة السياسية والفهم الصحيح للديمقراطية ومدى نجاحها في إيصال مجتمعنا إلـــــــــــــى المستويات المتطورة من خلال المؤتمر العام لشيوخ ووجهاء عشائر العــــــــــــــراق الذي عقد في نادي العلوية للفترة 12-13/12/2005 وبحضور أكثـــــــر من ( 250) شخصية تمثل مختلف شرائح المجتمع العراقي تحت شعار شيوخ ووجهـــــــــــــــــاء عشائر العراق أداة فاعلة لدفع الجماهير للمشاركة في الانتخابات الوطنية القادمة.

3. إن الانتخابات الوطنية التي جرت وما آلت إليــــه من نتائج وان كانت غيـــــــــــــــــر نهائية قد ترضي البعض وقد لا ترضي البعض الأخر كان لها الأثر في تعقيـــــــــــــد اللوحة السياسية العراقية كان لزاما على مؤسستنا إن تلعب دورا بارزا وكجـــــــزء فاعل في المجتمع في محاوله لإيجاد الحلول البديلة بغية الخـــروج من المــــــــأزق بعيدا عن المعارك الكلامية ولغة التهديد والوعيد مساهمة منها في رص الصــــــف الوطني وفق الآليات القانونية والسياسية ونبذ العنف والرجوع إلى الخيار السياسي الذي هو في رأينا الحل الأمثل .

4. الأسباب الموجبة لعقد المؤتمر

أ‌. دقة المرحلة التي يمر بها العراق من خلال تعقيدات الموقف السياســـــي.
ب‌. الصعوبات والمسارات المركبة وما طرح على الساحة السياسيــــــــــــــة من قبل
كل الكيانات والأحزاب السياسية المرشحة للانتخابات .
ج. دعوة لإقامة حوار وطني بين جميع الأطراف ونبذ كل أشكال العنف والمعـــــــارك الكلامية والوصول إلى صيغ للخروج من هذا المأزق اعتمادا على الأسس الوطنية .
د‌. التأكيد على أساس مفهوم الوحدة الوطنية وفق الآليات القانونية والسياسيــــــــة لان هذا البلد بحاجة إلى تظافر الجهود والتعامل وفـق مبادئ الاصطفــــــــــــــاف الوطني والشراكة الحقيقية والانتصار لإرادة الشعب العراقي وعلى المفوضيــــة العراقية المستقلة للانتخابات إن تكون واضحة وعادلة مع الشكوى المقدمـــــــة إليها كي لاتؤثر على العملية السياسية القادمة .

ه‌. تقوية الفهم الصحيح للنهج الديمقراطي الكفيل بتحقيق الذات العراقية ومــــــدى نجاحه في إيصال مجتمعنا إلى المستويات المتطورة للحصول على رؤى نتمكن خلالها رسم اللوحة السياسية التوافقية المستقبلية للعراق على الأسس الوطنية .

5. وصف المؤتمر . يقوم وصف المؤتمر على أساس المشاركة السياسية للشعــــب العراقي في رسم اللوحة السياسية المستقبلية للعراق من خلال الاشتـــراك في الانتخــابات الوطنيـة التــي جــرت في 15/12/2005 بعـــد إن أصبــح واضحــا إن عمليــة الاشتــراك في الانتخــابات مــن الثوابت الوطنيــة وهــو بحــد ذاتــه تطبيــق ديمقراطي يهــــــــــــدف إلى بناء عراق مستقرمزدهرخال من الإرهاب إلاإن ماظهرمن نتائج المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة احدث ضجة في الشارع السياسي العراقي بين الكتل والكيانات السياسية المشتركة في الانتخابات من خلال الاتهامات المتبادلة بالتزوير والعد من الطعون التي قدمت والشكوك في النتائج واتهام المفوضية بالتقصير في واجباتها وانحيازها إلى كيان على حساب كيان آخر . إن المعارك الكلامية ورفض نتائج الانتخابات قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه لأنها بالتأكيد ستثير المشاعر لدى المؤيدين لهذا التيار أو ذلك وبالتالي قد يؤدي هذا إلى حدوث قصور في الاستقرار السياسي والذي بطبيعة الحال سيؤثر على عملية الاستقرار الأمني مما سيزيد من معانات المواطن العراقي الذي اثر الاشتراك في الانتخابات الوطنية كعمليه وطنيه يجب الاشتراك بها للنهوض بالعراق الجديد وإحداث نقله نوعيه في كل مجـالات الحيــاة استـنـادا إلى العمل الديمقراطي المنهجي الوطني دون التمييز على أساس العرق أو المذهب ونحن المؤسسة الخيرية جزء من هذاالمجتمع كأفراد وكل، نشارك مجتمعنا هذه الهواجس إذ نعمل للوصول إلى أفضل صيغه متاحة للشعب للتعامل مع اختلافاتهم للوصول إلى اتفاق مقنع للأطراف لمختلفة دون اللجوء إلى المعارك الكلامية أو العنف من خلال فتح حوار ديمقراطي يعتمد على المحاور التالية .


أ‌. إن عملية التفاوض هي حقيقة حياتيه وهي وسيله أساسيه للحصول على ماتريد من الآخرين أي انه بعبارة أخرى اتصال بين اتجاهين أو أكثر للوصول إلى اتفاق وخاصة عندما يكون لديك وللطرف أو الأطراف الأخرى مصالح مشتركه وأســـــــس وثوابت وطنيه وحتى وانتم متعارضين .

ب‌. تجنب النزاعات الشخصية والنظر بمنظار إن العراق للعراقيين جميـــــــــــــــعاً وان الوحدة الوطنية هي أساس التقدم وازدهار البلد لا الاستئثار بالسلطة والاستحــــواذ على القرارات التي يريد بها كل جانب التأثير على الجانب الأخر.
ج‌. الشعب العراقي هو الأساس وهو صاحب الكلمة الأولى وهو الذي يمنح القبـــــــول أو الرفض لنتائج الانتخابات لأنه اثبت وبكل حقائق الأرقام انه شارك بفاعليه كبيره في ترسيخ مبدأ الديمقراطية رغم حداثة عهده بها.

د‌. هناك مبدأ يجب أن نحترمه جميعا هو إن العراق بلد متنوع ولكل وجهـة نظـره وان عملية انتخاب هذا الكيان أو ذلك تعتمــد على ثقــة الناخــب وميـولــه السياسيــة أو الطائفية أو القومية وهذا بحد ذاته لايشكل عائق في تشكيل حكومة وحدة وطنيــــة إن كانت النيات صادقة والكل يعمل لأجل وطنه لا لأجل مصالحه الشخصيـــــــــة أو إرضاء أطراف أخرى على حساب الثوابت الوطنية .

ه‌. هل حدث خرق في متطلبات الأمن أو الحريات الشخصية في اختيار الناخبين لممثليهم لتمثيلهم في الجمعية الوطنية القادمة من الكتل والأحزاب السياسيـــــــــة المرشحة.

و‌. المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات مالها وما عليها والرفض الذي جاء بعــد إعلانها للنتائج الشبه النهائية لنتائج الانتخابات الوطنية واتهامها بعدم النزاهــــة والخروج عن الشفافية والمطالبة باستقالتها والى ماذلك هل جاء بسبب.

أولا. هل كانت الدعاية الانتخابية متساوية لكل القوائم أم اعتمدت بعض القوائـــم على ما لديها من إمكانيات ماليه بالاضافه إلى مالديها من مصادر وإمكانيات الدولة وما شأن القوائم الباقية.
ثانياً. هل اتبع كادر المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات الحيادية فــــي إدارة المعركة الانتخابية.
ثالثاً. هل كانت إدارة الحملات الانتخابية نزيهة وسليمة .
رابعاً. هل استخدمت ألابنيه الحكومية أو أي تسهيلات تابعه للدولة عند استخدام
الدعاية الانتخابية.
خامساً. هل تم فتح مراكز انتخابيه كافيه في عموم أنحاء القطر لفتح المجال أمام الناخب للإدلاء بصوته حتى في المناطق النائية.
سادساً. هل كان الدعم اللوجستي متساوي لكافة المراكز الانتخابية.
سابعاً. هل كان عدد المراقبين الدوليين أو مراقبي الكيانات السياسية على حــــد سواء كاف لمراقبة العملية الانتخابية وهل منحوا الفرصة الكاملــة لاداء واجباتهم بصوره صحيحة وبشفافية.
ثامناً. هل تم استخدام الضغوط من بعض الكيانات السياسية على الناخبين لتغيـير أفكارهم باتجاه تفضيل انتخاب هذا الكيان على ذلك بالتهديد أو استغـــــلال بعض المسميات الأخرى .
تاسعاً. هل تم إيصال جميع صناديق الاقتراع بعد فرزها وعدها أوليا في المراكــز الانتخابية من قبل الجهة المسؤوله عن النقل إلى المركز الرئيس فــــــــي المفوضية اعتماداً على مبدأ الامانه والنزاهة.
عاشراً. هل يحق للكيانات السياسية المرشحة إعلان نتائج الانتخابات قبـــــــل إن تعلن من قبل المفوضية وعلى لسان ناطقها الرسمي .
احد عشر. هل مورست ضغوطات على المفوضية العراقية المستقلة للانتخابــــات لإعلان نتائج الانتخابات قبل الموعد المقرر الذي أعلنته المفوضية حال الانتهاء من عملية الإدلاء بأصوات الناخبين في جميع أنحاء العراق.
اثناعشر.هل اعتمدت المفوضية مبدأ النزاهة في إظهار النتائج الاوليه للانتخابات.
ثلاثة عشر.هل إن تشكيل المفوضية جاء على أساس التوافق بين جمــــــــــــــــيع الأطراف وبصيغه ديمقراطيه أم إن أمرا صدر بتشكيلها حسبما أتفق.
أربعة عشر.هل تم تطبيق مفهوم الديمقراطية في قانون الانتخابات .
خمسة عشر. عدم اتمام المفوضية لبرنامجها المعد والمقر سابقاً في ايداء عملها افرز بعض السلبيات وكما هو معلوم لدى الجميع.

سادس عشر. عدم إجراء التعداد السكاني قبل البدء في العملية الانتخابية للتأكــد من عدد الناخبين وبالتالي الإقرار بفتح عدد من المراكز الانتخابية وعدد صناديق الاقتراع. سابع عشر. عدم نشر الوعي بمفهوم الصوت الانتخابي (مبدأ حق الصوت فــي الانتخابات ).

6. أهداف المؤتمر.

أ‌. استطلاع للرأي عن مدى مصداقية المفوضية واعتمادها مبدأ النزاهة فـــي إظهار النتائج الاوليه للانتخابات .
ب‌. العمل على تقوية أواصر العمل المشترك بين جميع الفر قاء السياسيين عن طريق إجراء الحوار الديمقراطي المبني على الأسس الوطنية لتخفيف حدة التوتر بين جميع الكيانات السياسية المتواجدين على الساحة العراقية.
ج‌. سرعة تشكيل لجنه دوليه مستقلة من الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية أو المفوضية الاوربيه أو أي جهة أخرى للنظر بالطعون المقدمة من قــــبل القوائم الأخرى ضد إداء المفوضية وإصدار بيان يعتمد على المصداقيــــــة والنزاهة.
د. توحيد كافة الجهود والقدرات ومستلزمات العمل الوطني الجاد للنهـــــوض بالعراق واسترداد عافيته مؤمنين كامل الإيمان بان ذلك لن يتحقـــــــق إلا بالوحدة الوطنية لهذا الشعب تمثيلاً في الجمعية الوطنية القادمة.
ه. العمل تحت القانون ولا خروج عليه ومطالبة المفوضية بالجواب عن العديد من الاسئله أو الشكاوى الموجهة ضدها.
و. تشكيل حكومة وحده وطنيه تمثل كل العراقيين وان الحكومة الوطنية المقبلة هي شأن عراقي تجمع كل الطوائف والقوميات العراقية تحت خيمة الوطــــن الواحد.
ز‌. وصول ذوي الكفاءات إلى الحكومة بغض النظر عن الانتماء الطائفـــــي أو القومي والاعتماد على الانتماء الوطني العراقي.
ح‌. الابتعاد عن سياسة التجريح والشك في الإطراف الأخرى للخــــــــروج من المأزق وبلورة موقف موحد سواء مع الحكومة أو الجهات ذات العلاقة.
ط‌. الابتعاد عن المعارك الكلامية والتهديد لان ذلك سوف يفضي إلى مـزيد من التفرق وإشعال فتيل الحرب الطائفية.
ن‌. الابتعاد عن سياسة الإقصاء والتمييز لجهة على حساب جهة أخرى وإقامة حكومة وحده وطنيه على أساس القانون والتوافق ولغة الحوار.
ل‌. العراق لايمكن أن يدار باقليه أو أكثريه بل يدار بالتوافق مع جميع مكونات الشعب العراقي.

7. الجهات المستفيدة والمستهدفة.

أ‌. جميع الكتل والكيانات السياسية التي شاركت في العملية الانتخابيـــة التي جرت يوم الخامس عشر من كانون الأول.
ب‌. جميع شرائح المجتمع العراقي.
ج‌. جميع العاملين في المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات.

8 . خطة وبرنامج عمل المؤتمر.

أ‌. إقامة المؤتمر في إحدى قاعات مدينة بغداد لمناقشة ما جاء في فقرة وصف المؤتمر بغية تحقيق الغاية من عقد المؤتمر ووضع الآليات وخطط التنفيــذ وتوزيع المسؤوليات.
ب‌. مدة عقد المؤتمر يوم واحد.
ج‌. عدد المشاركين في المؤتمر 500 شخصيه يمثلون الكيانات السياســـــــية والأحزاب التي شاركت في الانتخابات التي جرت في يوم الخامس عشر من كانون الأول وشخصيات أخرى تمثل كل شرائح المجتمع.
د‌. حشد فريق إعلامي لتأمين ألتغطيه الاعلاميه والتلفزيونية بغية إيصـــال مفاهيم وأهداف المؤتمر لعموم المواطنين .
ه‌. تسجيل وتصوير المؤتمر بالفيديو والصور.
و‌. القيام باستبيان واستفتاء حول نتائج المؤتمر (استطلاع للرأي العام عن المؤتمر).
ز‌. أعداد الكراسات والإعلانات الخاصة بالمؤتمر.


9. الجهة المنفذة للمؤتمر .

أ‌. المركز العراقي للبحوث والدراسات الستراتيجيه التابع إلى المؤسسة الخيرية للتنمية والتطوير .
ب‌. الدائرة القانونية والدائرة السياسية والاعلاميه ودائرة الاداره العامـة والعلاقات العامة التابعة إلى المؤسسة الخيرية للتنمية والتطوير.
ج‌. (500) شخصيه يمثلون الكيانات السياسية والأحزاب التي شاركت في الانتخابات التي جرت في الخامس عشر من كانون الأول وشخصيـــات أخرى تمثل عامة المجتمع.

10.النتائج المتوقعة للمؤتمر.

أ‌. مشاركة معظم الكيانات والأحزاب السياسية التي شاركت في الانتخابات الوطنية والتي لها دلائل فاعله في نجاح العملية السياسية المستقبلية.
ب. زيادة وعي المشاركين في المؤتمر وفهمهم للعملية السياسية من خلال زيادة الفهم وتعميقه بطرح نقاط الخلاف بشفافية بعيده عن التعصــــب للتوصل إلى بلورة موقف يحل جميع نقاط الخلاف بصوره جذريه سواء مع الحكومة أو الجهات الأخرى.
ج‌. بناء جسور من الثقة والتعاون المتبادل بين جميع الكتل والكيانـــــــات السياسية المختلفة من اجل حكومة وحده وطنيه تمثل كل العراقيين.
د. النظر في الطعون المقدمة من قبل الكتل والكيانات السياسية والتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف للخروج من المأزق الحالي استناداً إلى ما خرجت به نتائج الانتخابات .
ه‌. التوصل إلى اتفاق مقنع لجميع الأطراف المختلفة دون اللجوء إلـــى العنف والمعارك الكلامية.


11. مدة المؤتمر. ينفذ المؤتمر المزمع عقده بعد مده يتفق عليها بين الأطــــراف المتفقه على عقد المؤتمر.

12. الموظفون.

أ‌. فريق إدارة المؤتمر ويتكون من .
أولاً. مدير المؤتمر.
ثانياً. معاون مدير المؤتمر.
ثالثا. منسق المؤتمر.
ب‌. اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
ج. اللجنة الامنيه للمؤتمر.
د. لجنة الاستقبال للمؤتمر.

13. ميزانية المشروع.