الرئيسية » مقالات » ألعولمة … وألمصدر ألفعلي للإنتاج

ألعولمة … وألمصدر ألفعلي للإنتاج

يُشكّل إنتقال ألمجتمع ألبشري من مرحلة ألمشاعية ألبدائية إلى مرحلة ألملكية ألخاصة وألإقطاع ألبدايات ألأولى لظهور ألطبقات في ألمجتمع وأدى ذلك تدريجيّاً إلى ظهور ألظروف ألملائمةلتراكم ألثروات ألماديّة وإحتكار وسائل ألإنتاج ..

ومع تعمٌّق أزمة ألنظام ألرأسمالي ألعالمي وأتساع ألفجوة بين أطراف هذا ألنظام ألمتمثل بشركاتهِ ألإحتكارية ومنظماتهِ ألدولية ألأخرى كصندوق ألنقد ألدولي وغيرها وبين ألضحية ألأولى لها وهي ألطبقة ألعاملة في ألعالم

وألتي تستفحل همومها يوماً بعد آخر جرّاء ألتداعيات ألتي تخلّفها ألعولمة على تفاصيل حياتهم أليومية لم تتمكن هذهِ ألطبقة من توحيد جهودها ووضع حد لتلك ألتأثيرات ألتي تهدف على ألمدى ألبعيد إلى تمزيقها ومحوها من ألوجود ، لقد لعبت ألطفرة ألتقنيّة ألتي حدثت منذ مطلع ألتسعينيات دوراً بارزا في حدوث ألكثير من ألأزمات لنقابات ألعمال في مختلف بقاع ألعالم وبدلاً من أن تساهم هذهِ ألثورة في ألتخفيف من أعبائها أسهمت إلى حدٍّ بعيد في تعاستها ، ومع تغيُّر ألأنظمة ألسياسية في أوربا ألشرقية إتسعت دائرة ألأستغلال عالميا ووجدت ألطبقة ألعاملة في ألعالم نفسها في مواجهة مباشرة مع عدوها ألطبقي ووحيدة دون دعم من معسكر مُعيّن حتى ولو كان ذلك إعلاميّاً ، لكن ألتأثير ألنفسي لإزاحة ألآلة ألإنسان من موقع عملهِ دفعت ألكثيرين إلى ألإلتفاف حول تلك ألأحزاب وألمنظمات ألتي تعارض عملية تسريح ألعمّال وإرسالهم إلى بيوتهم بتعويضات قد لا تسد حاجتهم إلاّ لفترة صغيرة لا تتجاوز الثلاثة أشهر على أبعدِ إحتمال ، وإفتقاد هذهِ ألطبقة للوعي ألسيّاسي ألعام ألذي يجعلها تدرك حركة ألإقتصاد في بلدانها يؤخِّر عمليّاً ألنتائج ألتي يمكن لها أن تصب في مصلحةِ تحرّكاتهم …

ولا يمكن ألقول أن عولمة وسائل ألإنتاج ساهمت في رخاء الإنسان حتى في ألدول ألأكثر تقدّماً في ألعالم لأنها تُسهم عبر مراحل تطوّرها في مُضاعفة أعداد ألعاطلين عن ألعمل ،ولو حدثَ ذلك في دولة إشتراكية لأسهمَ فعلاً في رخاء ألإنسان وتقدّمهِ غير أنَّ ألمستفيد في حالة كهذهِ في ألدول ألمتقدِّمة هم أصحاب ألشركات ومالكي رؤوس ألأموال ، في جنوب غرب ألمانيا وبالتحديد في بلدة صغيرة تدعى راشتات يوجد فرع صغير من شركة ألمرسيدس ألألمانية لصناعة ألسيّارات ويختص هذا ألفرع في تصنيع ألسيارات ألعائلية ألصغيرة ألحجم وألتي يتم تصديرها أيضاً إلى دول جنوب شرق آسيا لأنها تتمكن من دخول ألشوارع وألأزقة ألضيّقة هناك هذهِ ألشركة كانت تعمل بأعداد من ألعمّال تجاوزت في بعض أوقاتها ألعشرة آلآف عامل ومتخصّص أما أليوم فإنّها تعمل فقط بمُتخصّصين لا يتجاوز عددهم ألخمسمئة وتم إستبدال ألعمّال بألأذرعة ألآلية (ألروبورتات)وأدت هذهِ ألحالة إلى تسريح أغلب ألعمال وألفنيّين من ألذين لا يمتلكون شهادات عالية ألتخصّص وتحوّلت حياتهم إلى جحيم لتترك تداعيات إبعادهم من موقع عملهم أثراً كبيراً حتى في حياتهم ألإجتماعية وألأُسريّة ، ففي مثل هذهِ ألحالات تكون ألزوجة عاملة بينما يبقى ألرجل مُحاطاً بمجموعة من ألخيارات أفضلها مُرٌ عليه ، في حالة مقابلة فإن أصحاب رأس ألمال في شركة ألمرسيدس تتضاعف أرباحهم عشرات ألمرّات عن ألسابق لكن دراسة ألحالة ألعامّة للظاهرة تشير إلى أنَّ تأثيراتها إمتدت إلى صلب ألحياة ألإجتماعية فقد دفعت ألبطالة ألكثير من ألعمال إلى تطليق زوجاتهم وألتخلي عن واجباتهم ألأُسرية وقسماً آخراً إلى ألسرقة وألعديد منهم إلى تغيير مهنتهم وبشكل عام تساهم هذهِ ألحالات في إحداث ألتفكك ألأسري وألسرقة وألهجرة وغيرها …

وتساهم هجرة ألطبقة ألعاملة في إمتصاص ألتذمُّر من ألأوضاع ألإقتصادية وكذلك تصب في خدمة ألشركات ألمتعددة ألجنسيّات ألتي شرّعت ألقوانين في أغلب ألبلدان ألرأسمالية بما يتناسب وإستيعابها للأيدي ألعاملة ألمهاجرة ألتي تعمل في أغلب ألأحوال بنصف ألأجورقياساً لأبن ألبلد ألأصلي ،كما تساهم عملية أنتشار ألأجهزة ألألكترونية في جعل ألكثير من ألعمال يعملون في مجالات تختلف عن تلك ألتي تعلموها وقسماً منهم يتّم سحبه من صفوف هذهِ ألطبقة من خلال ألبرامج ألتي تُعرض عليهِ وقسماً منها يكون على شكل شروط تحدّد علاقتهُ فقط بمرؤوسيهِ مما يدفعهُ للإبتعاد عن صفوف هذهِ ألطبقة وهي حالة تبرّر ألأنانية عند ألبعض في ألنظر إلى ألقضية من زاوية ضيقة للغاية …

وتحصل حالة هجرة ألأيدي ألعاملة في ألدول ألمتقدِّمة كما هو عليهِ ألحال في ألدول ألنامية وألمتخلِّفة وإلى فترة قريبة كانت فرنسا تتصدّر ألدول ألأوربية في عدد ألعمّال ألذين يغادروها بحثاً عن حياة أفضل في ألولايات ألمتحدة وكندا وأستراليا وأليابان وحتى إلى أفريقيا بسبب ألتدهور وألركود أللذين أصابا إقتصادها لكن مع حلول عام 2007 وبدايات ظهور نتائج ألسيّاسة ألفاشلة لحكومة ميركل في ألمانيا أصبحت ألأخيرة بلداً مُصدراً للأيدي ألعاملة وألفنيين بسبب ألركود وألتراجع في إقتصادها ، وسبقت فرنسا في أعداد ألعمال ألألمان ألذين بدأوا يبحثوا عن حياة أفضا حتى في دول أمريكا أللاتينية !!

وتستفاد ألأقلية ألمالية ألمُسيطرة على وسائل ألإنتاج من هذهِ ألهجرة من زوايا عديدة فهي من خلال إمتصاصها لحالة ألتذمّر وسط هذهِ ألفئات كما أنها تستفاد منهم في أماكن أخرى من ألعالم تتواجد فيها أفرع لشركاتها …

تحاول ألرأسمالية جاهدة ألقضاء على ألطبقة ألعاملة كي تُفرِغ ألماركسية من أحد أهم مبادئها في تحقيق ألثورة ألإجتماعية ، ورغم أنّها عاشت لبعض ألوقت نشوة ألإنتصار على ألمعسكر ألإشتراكي إلاّ أنّها بدأت تعيد ألنظر في طبيعة تطور حركة ألمجتمع في أغلب ألبلدان وألتي أثبتت ألتجربة أنَّ ألشعوب إختارت ألذهاب نحو ألإشتراكية رغم أعلان ألغرب موتها من طرف واحد كما حدث في ألعديد من ألبلدان في أمريكا أللاتينية ودول آسيوية كألنيبال …

لا يمكن لنا ألقول أن ألإشتراكية ستتحقّق في ألقريب ألعاجل في أغلب بلدان ألعالم لأن كلاماً من هذا ألنوع يُعبّر عن نظرة عاطفية لاتتلائم وألإيمان بالعقيدة ألماركسية ولكن هناك تناقضات حادة تظهر للسطح تدريجيّا ببروز نتائج هذهِ ألعولمة على ألمجتمعات تدفع ألكثير من ألحكومات ألبحث عن حلول لها ولا يمكن أن يحدث ذلك أيةِ نتائج أو حلول دون أللجوء إلى ألماركسيّة وهو ما يحدث على أرض ألواقع في دولتين مُهمتين كألمانيا وأليابان في طريقة تعاطيهما مع مظاهرات ألعمال وألأضرابات ألتي يشنّوها من أجل تحقيق مطالبهم …

لقد تجاهلت ألرأسمالية في ألكثير من مراحل ألتاريخ أنَّ ألعمال هم ألمصدر ألفعلي وألحقيقي لعملية ألإنتاج وكلّفها هذا ألتجاهل تنازلات عديدة صبّتْ في ألنهاية في مصلحة ألطبقة ألعاملة ألتي حققت نجاحات عديدة في إحداث تغييرات كبيرة في ألقوانين ألإقتصادية وألإجتماعية لبلدانها ، ورغم تحوّل معظم ألمصانع وألشركات ألعملاقة إلى ألإعتماد على ألآلة ألمُبرمجة في إنتاجها إلاّ أنّها لن تتمكّن من تجاهل هذهِ ألطبقة من جديد على إعتبار أنها أيضا من يستخدم هذهِ ألصناعة ويستهلكها وإفقارها لايصب في مصلحة ألرأسمالية على ألمدى ألبعيد وهي تدرك ذلك جيداً لهذا تدعم وجود وبقاء ألطبقة ألوسطى في أغلب بلدان ألعالم ألصناعي وتحاول نشر ثقافة ألإبتعاد عن ألإنتماء للطبقة ألعاملة وألتبرئ منها بين ألمجتمعات ، ويقع ألكثير من ألعاملين في مجالات ألحياة ألمُختلفة في إلتباس من هذا ألنوع ويُعلن عن عدم إنتماءهِ لطبقة ألعمّال على أساس أنّهُ يعمل في مجال التعليم أو ألإعلام أو ألوظائف ألحكومية ألأخرى دون ألإنتباه إلى ألتعريف ألدقيق لموضوع ألعمل وتشعّباتهِ فهناك من يعمل في مجال ألفكر وألآخر في مجال ألصناعة وألأنتاج لكن ألأثنين يلتقيان عند نقطة ألعمل في مجال مُعيّن ويكون هو ألقاسم ألمشترك ألذي يجمعهما في إطار واحد وطبقة واحدة …

لقد طعّمت ألكثير من ألبلدان ألمتقدِّمة صناعياً قوانينها بفقرات من ألقوانين ألإشتراكية ألتي كانت قائمة في عهد ألدولة ألسوفيتية لكي تمتص غضب ألعمال في بلدانها وتؤخّر عمليّة ألإنتقال ألتدريجي للمجتمع إلى مرحلة أكثر تقدماً صوب ألإشتراكية ، وفي نفس ألوقت كي تستوعب طبيعة ألتغييرات ألتي يفرضها ألتناقض ألأساسي بين مصلحة ألطبقة ألعاملة بمصالح عدوّها ألطبقي ..

من يتطلّع نحو ألمستقبل لا يجد سوى مجتمعات تتطوّر نحو نظام يتخطّى في مفاصلهِ ألرأسمالية ويُعمّق من وعي ألطبقة ألعاملة تجاه ألواجبات ألتي تقع على عاتقها وتنشر فيهم ألإندفاع نحو ألقيام بتغيير ألواقع بنفس ألوتيرة ألتي يتعمّق بها هذا ألوعي .. ربما حركة تقدّم ألمجتمعات كما هي عليهِ أليوم تُشير إلى ظهور إشتراكية أوربية بمزايا معيّنة وكذلك إشتراكية صينيّة وأخرى روسيّة وأمريكيّة لاتينية وأخرى إسلامية ولكل منها مزايا قد لا تكون موحّدة في تطبيقاتها لكنها تسير في ألإطار ألعام ألذي رسمتهُ ألماركسية لطبيعة سير ألمجتمع ألبشري نحو ألهدف ألنهائي ألذي تمثّلهُ ألإشتراكية …

لا يمكن تخيّل نظام إشتراكي يحكم ألعالم بأسرهِ لان حركة ألتطوّر ومراحلها تختلف من بلد إلى آخركما أنّ ألتناقضات ألتي تعيشها ألمجتمعات تحتاج أغلبها إلى مراحل زمنية لحلّها وتفرز معطيات تختلف من مجتمع إلى آخر تتطلب حلولاً تلائمها ، إنَّ أحد أبرز أهداف ألعولمة أليوم يكمن في تشتيت وحدة ألعمال في ألعالم وألقضاء عليها من خلال نشر ألعنصرية وألتطرّف وألأفكار ألقومية وألدينية ألتي تجعل من ألتباعد بين عمّال ألعالم أمراً ممكن ألحدوث لتحقيق أبدية ألنظام ألرأسمالي وتحقيق نظرية نهاية ألتاريخ عندها وهو ما يمكن ألتصدّي لهُ من خلال عدم ألوقوع في فخّ هذا ألنوع من ألمشاكل ألتي تصدّرها ألآلة ألرأسمالية للمجتمعات ، صراع ألحضارات أو صراع ألأديان هو ألنموذج ألحي ألذي يهدف إلى إحلال ألكراهية بين ألشعوب وتشجّع ألرأسمالية بقوّة هذا ألنوع من ألطروحات لتقسم ألعالم وشعوبهُ إلى متفوقة وأخرى متخلّفة وإلى متحضّرة وأخرى جاهلة !! وتدّدعي نشر مصطلحات تُسهم في إحداث هذا ألتباعد كحريّة ألتعبير وحقوق ألإنسان وألتعددية ألفكرية في ألوقت ألذي تنتهك هي كل هذهِ ألقيم دفعة واحدة وفي أكثر من بقعة في ألعالم …



لقد إتسعت دائرة ألنقد لتوجهات ألدول ألرأسمالية وأداتها ألعسكرية ألتي تنشر قيم ألموت وألدمار والمتمثل بحلف ألناتو ألذي يساهم في نشر كل ألقيم ألمعادية لحقوق ألإنسان وبدلاً من أن يساهِمَ هذا ألحلف في نشر ألأمن وألسلام ألدولييّن تحوّل إلى حلف توسّعي ينبغي هدمهِ إذا ما أرادت ألطبقة ألعاملة ألعالمية تجريد ألأوليغاركية ألمالية من أهم عناصر قمعها لشعوب ألعالم ، وتحرس حِراب هذا ألحلف ألكثير من ألأنظمة ألإستبدادية وألقمعية في أماكن عديدة من ألعالم تقوم هذهِ ألأنظمة بحماية مصالح تلك ألطبقة ألتي أسهمت في إعادة ألكثير من شعوب ألعالم قرون إلى ألوراء كما يفعلون أليوم في ألعراق وأفغانستان ويوغسلافيا وغيرها …

إن ألقيمة ألفعلية لثقل ألطبقة ألعاملة يكمن في تطوير أساليب نضالها ضد ما تُصدّرهُ لها ألرأسمالية وآخرها بُدعة ألعولمة وتحرّكها بإتجاه هدف محدّد هو تفنيد تلك ألأساليب وتعريتها بعد أن أصبح بألإمكان تحقيق ذلك من خلال ألتطوّر ألذي تشهدهُ ألحضارة في مجال ألصحافة ألألكترونية ألتي سهّلت عملية إلتقاء ألعمال من مختلف بقاع العالم عند هذهِ ألنقطة …

ألمصدر ألفعلي للإنتاج هو عمال ألعالم ولا يمكن تجاوز هذهِ ألطبقة مهما حدث ، تدرك ألرأسمالية ذلك وتحاول جاهدة خلق رأي عام يُعادي ألإنتماء لها ليس في ألدول ألمتقدّمة فحسب بل حتى في ألبلدان ألتي تبسط سيطرتها عليها حديثاً ، فتتلاعب بتلك ألمجتمعات من خلال إستخدامها لرؤوس أموالها في شراء ضمائر الكثيرين من أبناء هذهِ ألطبقة للوصول إلى اهدافها ، ألولايات ألمتحدة جسّدت في ألعراق نظرية ألقضاء على ألطبقة ألعاملة بأسطع صورة من خلال نشرها لقيم ألطائفية وألدين وإنتقمت لنفسها من تلك ألطبقة ألتي سطّرت ذات يوم في صفحات ألتاريخ ثورات بارزة مرّغت فيها رؤوس خدّام ألرأسمالية في هذا ألبلد في ألتراب وهي أليوم تشجّع من خلال شركات ألحماية وغيرها في إحداث شرخ بين صفوف هذهِ ألطبقة حيث راحت تقتل بعضها ألبعض بحجج دينية وأخرى طائفية أسهمت في نشرها في مجتمعنا مع ألأيام ألاولى لإحتلال ألبلاد وتدميرها …

لا يمكن تصديق ما يحدث على أرض ألواقع لعمّال ألعراق ألذين وحّدتّهم ألإرادة ألوطنية وألأهداف ألمشتركة للقضاء على عدوّم ألأوحد ، لقد عمّقت سيّاسة ألإحتلال في ألعراق ألتباعد بين عُمّالهِ حتى أنّهم أصبحوا ينظروا لبعضهم ألبعض بمنظار أمريكي بإمتياز وهو ألنظرة ألدينية وألطائفية وهو تراجع خطير يستهدف نشر ألكراهية وألحقد بين أبناء ألطبقة ألواحدة وللإنصاف نقول نجحت أمريكا في بثِّ سمومها في مجتمعنا وعلى عمال ألعالم ألإتعاض من ألتجربة بدلاً من تصديق ألأكاذيب ألتي تتحدث عن ألحرية وألديمقراطية ألتي أسهمت في قتل آلآف ألعمال وألفقراء في ألعراق بحجج يعود للمحتل ألفضل في نشرها وتطبيقها في بلادنا …