الرئيسية » اخبار كوردستانية » وزير الرياضة والشباب: ما نفعله الان هو من اجل تطوير مستوى الشباب والرياضة في مناطق كوردستان

وزير الرياضة والشباب: ما نفعله الان هو من اجل تطوير مستوى الشباب والرياضة في مناطق كوردستان















اخبار – اخبار عامة
Monday, 06 August 2007 20:00





كوفند عمر , دهوك
هدفكم من هذه الزيارة الى محافظة دهوك وكيف رأيتم الاوضاع هنا بشكل عام؟

ان هدفي من هذه الزيارة كان للاطلاع على اخر التطورات التي تتواجد فيها المؤسسات والدوائر التابعة لوزارة الشباب والرياضة وايضا فقد جلبنا معنا 80 كمبيوترا الى محافظة دهوك من اجل تأسيس مراكز ثقافية في عموم محافظة دهوك بالاضافة ان مشاركتنا في المخيم الصيفي المقام في قضاء اميدي. كما انني قمت بجولة الى الكثيرمن الاقضية والنواحي في المحافظة للاطلاع على الاوضاع هناك ورغم انني لم استطع ان اتمم جولتي الا انني ساقوم بجولة اخرى عن ما قريب. اننا نولي اهمية كبيرة لتأسيس المراكز الثقافية والتي نأمل ان تكون منابع فكر وثقافة يستفيد منها الشباب في عموم المحافظة وان لم تخرج اية عوائق ومشاكل عملية فاننا مقبلون على خطو خطوتنا هذه ما بين فترة الخامس عشر من الشهر الحالي وحتى نهاية شهر العاشر من هذا العام. طبعا عندها فقط ان نستطيع ان نعمل بالشكل المطلوب في سبيل الاعلاء من شأن الشباب والسيطرة على الامور كما نريده. كما لاحظت ان هناك مطالب كثيرة من قبل الشباب من اجل بناء ساحات الرياضة في الكثير من المناطق لذا سنقوم بدراسة هذا الموضوع والتحدث مع الجهات المعنية في الحكومة العراقية ايضا وفي الاقليم ايضا من اجل المباشرة بمشاريع رياضية في مختلف مناطق كوردستان معتمدين على الميزانية التي ستخصصها الحكومة المركزية في بغداد وايضا المساعدات التي تأتي من عدد من الدول المانحة لها للعراق في هذا الشأن وسيكون لها تأثير كبير على تطوير النشاط الرياضي في مناطق كوردستان.

حسب نظرتكم اين تكمن مشكلة الشباب في هذه الفترة؟

انني ارى مشكلة الشباب في مفهوم حرية الفرد حسب قناعتي بانه يلزم ان يكون هناك بيئة طبيعية حتى يكبر فيها الشباب وطبعا يتوجب ان يتمتع الشاب في هذه البيئة بكل وسائل الترفيه عن النفس وخاصة التي تلفت انتباهه وتطور شخصيته من كافة النواحي وايضا يتوجب علينا جعله في موقع يفهم بانه مسؤول عن كل ما يفعله وعن المتواجدون حوله.
وبصدد ما ذكرناه انفا فقد اعتمدت وزراة الشباب والرياضة على برنامج خاص من اجل الوصول الى ما نبتغيه ولكن هناك عوامل علينا العمل في سبيل تحقيقها ومن ثم المباشرة بالبرنامج، اولها يتوجب ان تكون هناك ميزانية كبيرة تدعم نشاطاتنا وفعالياتنا لتحقيق هدفنا ، اما العامل الثاني والاهم هو كتابة دستور لاننا نفتقر الى اساس متين للنشاطات الشبابية والرياضية في اقليم كوردستان. هناك نقطة اخرى وهي ان القطاع الخاص لم يلعب دوره كما يتوجب وخاصة في بناء الاماكن الترفيهية بكل انواعها وتكون مناسبة للفئة الشبابية مع الاخذ بعين الاعتبارالاوضاع المادية لكي لا يحرم منها احد. في هذه النقطة الحكومة ليست هي المسؤولة فقط بل للقطاع الخاص ايضا دور في هذه الخطوة ونراها اليوم مقصرة فعلا في تأدية واجباتها اتجاه الشباب.

كيف تقيمون وضع الشباب والى أي مستوى تودون الوصول اليه؟

نحن كوزارة لنا فلسفة خاصة في هذا الصدد، حيث نريد ان يكون الشباب ديموقراطيين ومستقلين ومنتجين ومثقفين ومن الناحية الرياضية نريد ان تكون الرياضة للجميع ولبناء هذا المستوى يتطلب عوامل عدة وقبل كل شئ يتطلب بيئة مستقرة ليتمكن الشباب من الاطلاع والبحث وبالتالي تحقيق طموحاته وتطلعاته بحيث تحترم من قبل المجتمع الكوردي ودراسته يجب ان يكون لها استاندارت عالمي ليتمكن ان يعمل اينما اراد ويتطلب لذلك بنية تحتية خاصة.
كما اننا وفي اطار دستور وزارة الرياضة والشباب نهتم بالاستقلالية في كل محافظة لذلك فكل محافظة هي التي تعين ادارتها ولكننا اقترحنا في اطار هذه الاستقلالية في المحافظات ان تكون هناك مراكز ثقافية وفنية وعلمية خاصة بالشباب وكذلك اماكن للرياضة لتكون منبع لتغيير الفكر الشبيبي في كوردستان وهدفنا على مدى وهذا هو هدفنا على مدى الاربع السنوات القادمة، وقد تعاقدنا مع جامعة اوكسفورت وقد حصلنا على مصادر تشمل على المعلومات العالمية ليتمكن شبابنا من الاطلاع على هذه المعلومات وقد اعلنا اننا نبحث عن مترجمين لنضع هذه المصادر بين ايدي شبابنا الاعزاء. ونحن على اعطاء الاهمية الاكبر للمناطق الفقيرة ولذلك لم نبدأ من مراكز المحافظات بل من المناطق الحدودية ونسعى منها الى مراكز المحافظات.

ما هي خصوصيات والهدف من مخيم الشباب الذي تم افتتاحه في 15/7 في قضاء اميدي؟

هناك عدة اهداف من اقامة هذا المعسكر ويسمى هذا النوع من المعسكرات بسوبر معسكر ولها مميزات خاصة حيث يجمع ضمنه كلا الجنسين ومن جميع مناطق اقليم كوردستان وحتى من خارجه ايضا. هذه الميزات خلقت للشباب اجواء طبيعة يستطيع فيها ممارسة حياته وهواياته كما يريد. وهنا اود ان اتوجه بالشكر لاولياء الشباب المنضمين لهذا المخيم لانهم اطمئنوا الينا ووثقوا بنا وامل ان نكون بالفعل في ذلك المستوى من خلال الوصول الى الاهداف المرجوه من هذا المخيم، كما استطيع ان اقول باننا وحسب ما لحظناه بان هناك تطور وانا اتوقع ان تكون السنة القادمة اكثر تطورا وابداعا، لاننا سوف نقوم بدراسة هذا المخيم عن كثب ومن كافة النواحي واذا ما رأيناه ناحجة فسوف نستمر بتجربتنا هذه.كما انني مؤمن باننا سوف نصل الى النتائج الايجابية لاننا نعتمد في تقربنا الى الشباب على اساس الدروس النظرية والعملية، فمثلا يبدء البرنامج اليومي من السابعة صباحا وبعد رياضة الصباح وحتى نهاية الليل ويتضمن الفعاليات اليومية تعليم اللغة الانكليزية على يد اساتذة من الخارج وايضا ركوب السفن وتعليم فن قيادة السيارات وتسلق الجبال بالاضافة الى محاضرات حول الهوية القومية والانتماء الكوردي وامور اخرى كثيرة تتعلق بتطوير شخصيتهم. وخلال زيارتي لهم في المخيم لاحظت المساعي الجدية التي يبذلها الشباب من اجل الاندماج مع ما نقدمه لهم وهذه طبعا بادرة خير من قبلهم لانجاح برنامجنا هذا.

في ما يخص الرياضة في اقليم كوردستان كيف تنظرون الى سير الامور وماهي تطلعاتكم وارائكم على الاوضاع التي تتواجد فيها الرياضة ؟

لقد اولت حكومة اقليم كوردستان ومنذ البداية اهتماما كبيرا بتطوير الرياضة في مناطق كوردستان وفتح المجال امام الشباب للانخراط فيها والوصول الى الشخصية الرياضية الطموحة ولهذا السبب خصصت الحكومة مبالغ طائلة لدعم القطاع الرياضي في الاقليم. وهنا استطيع القول بان المبالغ التي تم صرفها على الرياضة تعادل ثلاثة اضعاف المبالغ التي صرفناها على الشباب. فنحن نصرف الميزانية على المنح التي تمنح على الاندية و الاتحادات الرياضية وايضا على السفرات الرياضية الى خارج الوطن اما النقطة الثانية فقد عملنا على فتح وعملنا على توسيع العلاقات الرياضية على الصعيد العالمي، واهم من ذلك اننا قمنا ببناء الاسس الاولية التي تدعم بناء الاندية والوحدات الرياضية وخاصة اننا اعددنا لجنة خاصة لدراسة كيفية تحويل الرياضة الى الرياضة العلمية. ولكن وللاسف ما زلنا نعاني من مشاكل في هذا الصدد ولم نصل بعد الى النتائج المطلوبة وخاصة ان عدد الاندية الرياضية في اقليم كوردستان 138 اما في العراق فهي 50 ناديا ويعتبر هذا الشيء مشكلة كبيرة بالنسبة لنا، حيث تعتبر واقعة غير صحيحة ابدا لان المفاهيم الحزبية ما زالت تتحكم في الكثير من المواضيع في هذا المجال. وقد قمنا بجعل هذه المسألة من اولويات اعمالنا في الوزارة فكما هي كافة الاعمال والنشاطات الحكومة والتي دخلت في وضعها الطبيعي واصبحت الحكومة تتحكم فيها، نريد ايضا ان تكون الرياضة ايضا جزء من هذه الاعمال، لذا نتمنى ان تكون كافة الجهات المعنية بهذا الموضوع في محل ثقة وتساعدنا لتخطي هذه الامور العالقة لنستطيع ان نجعل من الرياضة ايضا في المراحل المتطورة كما هي في العالم. لتحقيق هذا الهدف فقد قمنا بتشكيل لجنة تعمل الان في متابعة هذا الموضوع وايضا من اجل تحديد التكاليف والمبالغ الباهظة التي تصرف على هذه الاندية وايضا نحن بصدد خطو خطوات جادة في هذا الصدد من دون النظر الى اية توجهات اخرى، حيث من الممكن ان نغير سياستنا اتجاه هذه الاندية وبدلا من اعطاء المنح نفكر ان نحولها الى سلفات ندفعها الى تلك الاندية وايضا سيكون هناك من الان فصاعدا لجان مراقبة على سير هذه الامور بشكل عام. الاهم من كل هذا هو ان يكون لدينا تربية رياضية ومراكز نستطيع من خلالها متابعة شؤوننا الرياضية بالشكل المطلوب ولكن ما زلنا في بداية نشاطاتنا وكما هو معروف ان 75% من الميزانية تذهب الى الرواتب لذا سيكون هناك تأخير في مسألة تطبيق هذه الافكار في الواقع العملي.
     
http://mosya.140.dk/