الرئيسية » مقالات » الأكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك فرح آخر ومنجز آخر

الأكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك فرح آخر ومنجز آخر

 






رئيس الأكاديمية أ.د. وليد الحيالي يحيي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ممثل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لإفتتاح ورعاية المؤتمر
حين تأسست الأكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك رحب بها قوم وكشر في وجهها قوم أخرون ! وكل ذلك ضمن حالة التوقع ! فمن رحب بها نظر الى حاجة المثقف المغترب الى قلعة اكاديمية تحقق له حلمه الذي لم يحققه في الوطن ! ومن كشر في وجهها وضع في اعتباره خيبات المشاريع الثقافية والاكاديمية التي تشكلت في المهجر ! ولكن الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ! كأني استمع الى هذه الحكمة العالية القديمة تملأ الفضاء وانا اتابع النقاط التي حرزتها هذه الأكاديمية الوليدة وهي مافتئت يافعة العمر غضة العود ! الاكاديمية هنا والأكاديمية هناك ! في الجزائر في القاهرة في كوردستان في المغرب في السعودية في ليبيا في في في ! فهل كانت المؤتمرات التي حضرتها الاكاديمية مؤتمرات عربية بالمعنى التقليدي ؟ كلمات افتتاح رنانة الى وجبات طعام سخية الى حورات مطولة تطرد السأم او تفرّخه سيان! ولست في معرض صناعة ديباجة بليغة من اجل تلميع صورة كامدة ! ولكنني سأتخذ مثالا واحدا يعزز مقولة مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة ! وبعبارة علمية دقيقة اقول ولكنني سأتخذ مثالا آخر معززا مقولة مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة !










لقطتان من المؤتمر الحادي والاربعين لمجلس الجامعات العربية ويبدو خلالهما الاستاذ الدكتور وليد ناجي الحيالي رئيس الاكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك للفترة من 14 نيسان ولغاية 16 منه 2008 .
هذا المثال يتمحور حول زيارة رئيس الأكاديمية موضوعة الاشارة الى مؤتمر مجلس اتحاد الجامعات العربية الذي عقد في رحاب جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية المؤتمر الحادي والاربعون لمجلس اتحاد الجامعات وبرعاية خاصة من عاهل المملكة العربية السعودية بوجود مشاركات رفيعة لرؤساء الاكاديميات العربية او المندوبين ! للفترة من 14 نيسان ولغاية 16 منه 2008 ! ولعلي سأقترب ازيد فأزيد حين احرر الفوائد الملموسة والمرئية التي عاد بها حضور الأكاديمية في ذلك المؤتمر التاريخي العتيد ! فقد قدم البروف الحيالي للمؤتمرين الممثلين لمئة وسبعين جامعة عربية وللامير نايف بن عبد العزيز شرحا علميا لمؤسسة الأكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك من نقطة الصفر حتى دائرة الفعل المؤثر وفق بيانات احصائية ووثائق بصرية ولقد اثمرت الجهود المبذولة من لدو البروف الحيالي بحيث تم توقيع اتفاقيات بين الاكاديمية المفتوحة في الدانمارك وعدد من مشاهير الجامعات العربية العتيدة ! ولعل المفرح حقا هو الاتفاق على ان الأكاديمية العربية في الدنمارك الجامعة العربية هي الجسر الأكاديمي بين الجامعات العربية والجامعات الغربية . واثمرت ايضا أن اهدت جامعة نايف العربية للعلوم الامنية الى الأكاديمية العربية في الدنمارك مكتبة علمية زاخرة ستسهم في تطوير مكتبة الاكاديمية العربية المفتوحة تطويرا ملموسا !
وثمة منجزات اكاديمية تحققت من خلال هذا المؤتمر وعلى هامشه اوجز عددا منها :
اولاً- وقع رئيس الأكاديمية اتفاقات علمية مع جامعات عربية عريقة نذكرها :
الجامعة التكنلوجيا – العراق.
جامعة القادسية – العراق.
جامعة الحسين بن طلال – الاردن.
ثانياً – جرى تبادل الخبرات والمعلومات بين الأكاديمية وعدد كبيرمن الجامعات العربية واثمرت عن قرارات تعزز التواصل والحوار بين الجامعات المعنية :
جامعة بغداد- العراق .
جامعة الموصل – العراق.
جامعة الانبار – العراق .
جامعة تكريت – العراق.
جامعة نايف العربية للعلوم الامنية- السعودية.
جامعة الجزائر- الجزائر .
جامعة الخرطوم- السودان .
جامعة بولتكنيك- فلسطين.
أكاديمية الدراسات العليا- ليبيا.
جامعة المفتوحة- ليبيا.
أكاديمية الفنون – مصر.
جامعة الجنان- لبنان.
اما التوصيات فهي موضوعية تسهم في تسريع الفعل الأكاديمي الطموح ثم توافق المؤتمرون على
توجيه رسالة الى وزراء التعليم العالي في البلدان العربية من اجل حث السادة الوزراء للاعتراف بشهادات الجامعات الاعضاء في مجلس الاتحاد ! كما توافق المؤتمرون على توجيه رسالة الى منظمة اليونسكو تتضمن توصية لضم الأكاديمية العربية في الدنمارك الى زميلاتها الجامعات العربية المعترف بها.
وبعد : ان الفرح كبير بهذه الفتوحات الاكاديمية التي تحققت للاكاديمية العربية المفتوحة في الدانمارك رغم الضائقة الاقتصادية واعتمادها على امكاناتها الذاتية فضلا عن مشكلات هامشية بيد انها فاعلة وليس اقلها التنافس غير الصحي الذي تمارسه اكاديميات نظيرة واتباع اساليب خلط الاوراق والاسماء ونسبة انجازات هذه الاكاديمية الى مؤسسات منافسة ولذلك حديث آخر ! فتحية لهذه المؤسسة الناجحة وانتظارا لنجاحات اخرى !.

دجلة احمد السماوي
مشيكَان