الرئيسية » مقالات » الشوفينية تبكي على إطلال الدكتاتورية

الشوفينية تبكي على إطلال الدكتاتورية

بين الحين والأخر يطل علينا بعض الشوفينين الحاقدين بأكاذيبهم وتصريحاتهم النتنة التي لا تستند على حقيقة والتي تفتقد للمصداقية الكاملة، هؤلاء الشوفينين الذين كانوا أشبه بالقطط المرمية على المزابل في زمن النظام الدكتاتوري خرجوا اليوم علينا كي ينشروا سم الشوفينة الحاقدة على الإنسانية جمعاء، من أمثال الشوفيني الحاقد (أسامة النجيفي) وتلميذه القزم حنين قدو، بين الفينة وأخرى يتهجم أسامة وتلميذه حنين على هذا وذاك ويلفقون التهم الجاهزة والحاضرة في كل مكان وجل حقدهم ينصب على الأكراد وقوات البيشمركة وكأنما الأكراد هم من سلم مدينة الموصل إلى القوات الأمريكية أبان الحرب الأخيرة هذه المدينة التي يبكي ويتباكى عليها أسامة النجيفي التي لم تطلق رصاصة واحدة في وجه تلك القوات التي أسقطتها خلال ساعات أين كان النجيفي وأمثاله ذلك اليوم؟ لماذا لم يدافعوا عن مدينة الموصل الحدباء؟؟ لماذا سلموها في حينها إذا كانوا يريدون خير المدينة؟ لماذا لم يطردوا القاعدة وفلول النظام السابق التي تركت فيها الفساد والدمار ألان أذا كانوا هم أبناء الموصل المخلصين وتهمهم مصلحة أبناء فليتفضلوا ويخلصونها من جرائم الإرهاب الدموي الذي يقتل أبناءها ويدمر بنيتها التحتية وكسر اقتصاده.
أبان تفجيرات الزنجيلي اتهم أسامة النجيفي وحنين القدو قوات البشمركة “التي تسهر ليل نهار من اجل حماية الموصل من شر الإرهاب القادم من الخارج” بان البشمركة هم المسؤولين عن هذه التفجيرات، وبعد فترة قصيرة ظهرت المجموعة الإرهابية وعلى شاشات الفضائيات تعترف بجريمتها وبهذا اسود وجه أسامة الأسود أيضا وانكشفت الحقيقة بكاملها، وكان النجيفي قد تسبب بعدة احراجات للقائمة التي ينتمي اليها (القائمة العراقية) في مجلس النواب العراقي والتي اعتذرت عن أخطاءه وتهجماته وتصريحاته اللامسئولة التي يقذفها على هذا وذاك وخاصة على قائمة التحالف الكوردستاني وقوات البشيمركة، إما القزم الآخر حنين القدو فلديه تسجيل مصور يمتدح فيه الأكراد ويعتبر الشبك جزء أصيل من الشعب الكردي لكن المضحك الأن ومقابل حفنه من الدولارات القذرة يدعي بأن الشبك هم قومية قائمة بحد ذاتها..!! ماذا يمكن ان نسمي هذه الانقلابات في الأفكار.. ذكاء أم دبلوماسية أم ركض وراء مصالح شخصية ضيقة وبحثا عن مناصب؟!
ولكن من الطبيعي ان أهل الموصل الشرفاء يعرفون حقيقة كل واحد منهم ويعرفون من هو أسامة النجيفي وتاريخه الإقطاعي في سلب الفقراء والتسلط على رقابهم وكذلك يعرفون حنين القدو وماذا كان سابقا، و للحقيقة وجه ناصع سيظهر وسينكشف المزيف من الحقيقي في القريب العاجل بعد أن يتم تطبيق المادة (140) من الدستور العراقي.