الرئيسية » مقالات » منع وبالقوة من اقامة الأحتفال الجماهيري

منع وبالقوة من اقامة الأحتفال الجماهيري

في صباح هذا اليوم بتاريخ 25-4-2008قامت السلطات الأمنية السورية في جبل الكورد( منطقة عفرين ) مرة أخرى ككل المرات السابقة ، بمنع وبالقوة من اقامة الأحتفال الجماهيري الذي دعى اليه ونظمه حزب أزادي الكردي في سوريا ، بمناسبة يوم الصحافة الكوردية ، وأكدت من جديد عدم أحترامها لكل مواثيق حقوق الأنسان ، اليوم كما في العيد القومي نيروز ، وفي منع اقامة الأحتفاء التأبيني لشهداء أنتفاضة 12-أذار المجيدة ، حيث أستنفرت السلطة كل أجهزتها ، وأستعانة بالأمن حتى من خارج حدود عفرين ، وأستقدمت قوات من أعزاز وحلب ، لمواجهة مواطنيها الكورد ، وليمنعوا الجماهير من اقامة مهرجان ثقافي جماهيري وفني في أحضان الطبيعة بمناسة صدور صحيفة كردستان في القاهرة ، حيث أقدمت الأجهزة الأمنية البعثية على منع الجماهير الحاشدة من الوصول الى موقع الأحتفال في ( تورنده ) ، وأصرت على منع وبالقوة صوت الكورد أن يعبر عن نفسه حتى ولو بالموسيقا والغناء والثقافة ، وبرهنت على عمق أزمة هذه السلطة مع كل شي حضاري ، وأغلقت جميع الطرق وحتى الطرق الزراعية الترابية المؤدية الى المناطق السياحية وخاصة عند سد ميدانكي ، وحولت المناطق السياحية الكوردية في عفرين الى معسكرات أمنية مغلقة أمام الجماهير ، ولكنها فوجئت عندما لم يجدوا أحداً في ميدانكي وان مكان التجمع هو ( تورنده ) ، فرغم كل أجهزتها ذات الأسماء المتعددة ورغم كل صعاليكها المزروعة بين الناس، لم تستطع أن تكتشف موقع الأحتفال الأساسي ، فكانت ردة فعلها هي سياسة عنصرية قمعية ، ورفضوا كل محاولات الكورد والخييرين في السماح بالأحتفال بشكل حضاري ، وزرعوا المفارق بعناصر أمنية مدججه بالأسلحة ، ومنعوا الناس من العبور حتى مشياً على الأقدام ، وصادرو بعض البطاقات الشخصية ، وقد تجمع في موقع تورنده ومنذ الصباح مايزيد على( 1000 ) شخص مع الفرق الفلكورية ، وبقرار سياسي حسب ما أدعت …! تفرق الحشد بناء على توجيهات قيادة حزب أزادي بعد الصمود لمدة ثلاث ساعات رغم كل الضغوطات والتهديدات بأستخدام القوة ، و توزعت العائلات بين البساتين القريبة ، حيث قامت الأجهزة الأمنية وفي تصرف غير أخلاقي وغير لائق بملاحقة الناس ومنعهم من الجلوس بين الطبيعة وتفريقهم ، وبرهنت مرة آخرى بأنها ضد كل شي كوردي ، حتى ولو كانت مسألة ثقافية من خلال الأحتفال بيوم الصحافة الكردية ، فالعالم الحر والحضاري يصرفون الملايين لدفع مواطنيها بالأهتمام بالثقافة والأعلام والفكر ، بينما في دولة البعث تصرف الملايين من أجل منع الثقافة والفكر الحر ، وأكدت هذه السلطة بأنها غير معنية بأي تغيير حقيقي وديمقراطي ، وأنها ليست مع اي حل من الحلول تجاه القضية الكوردية ، كقضية أرض وشعب ، وقد لاقى هذا التصرف اللأ مسؤول الأستنكار والأستهجان من قبل جماهير شعبنا الكوردي وأن هكذا تصرف مستقبل قد يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباه .

عاش يوم الصحافة الكوردية ورائدها المير مقداد مدحت باشا بدرخان .
الخزي والعار للأنظمة التي تحاول أن تبيد وتطمس ثقافات الشعوب بالقوة والقهر.
عاش نضال شعبنا الكوردي .