الرئيسية » مقالات » فمازلت أعجن السراب ؟

فمازلت أعجن السراب ؟

امتطيت يوماً حصان أشعاري

أمسكت القلم

فخجلت الصفحات من تدوين نفسها

فتنافست كلماتها

كأبطال الهزيمة

من أجل فرصة ..

أو ومضة أمل .

كلماتي مظلومة ؟

بل مسجونة ..

فارقت الكتابة

لأنها وإن خرجت

سأسجن ..!!

تعودت منذ الصغر

على المرارة

وصادقت بؤس القدر

الذي يلازمني كالسم

وأنا أتجرعه كل لحظة

بل، تدربت عليها أحشائي ؟

فكوا قيودي

ها هي ذا قد ذبلت ورودي

شوهت محاسني

وشلت حواسي

ضاعت كل أضوائي ؟؟

في زقاق هارب

من ثقل قيود روحي !!

كل الطرقات تاهت

في ذلي وقهري

حاول ظلي الخائف

الغرق، .. في نوم ٍ بلا حلم

أما الضياع فقد التف بحاضري

كأزدهاك يجدد عهده في كبريائي؟؟؟

وأنا أعجن السراب ؟؟

فأي عيد سأهدي أحلامي

العطشى ؟؟

وأي وردة ذابلة سأقدمها

لربيعي الذبيح ..

فما زلت أعجن السراب ؟