كولبوهار

مقالات لنفس الكاتب

من منا لا يعرف الفنانة (كولبوهار) التي قدمت منذ ستينيات القرن الماضي مجموعة من خيرة الاغاني الجميلة بأداء رقيق وكلمات معبرة والحان تدخل القلب ولا تخرج وتسكن العواطف فتزداد حرارة واشتعالاً. (كولبوهار) شكلت قفزة في الاغنية الكوردية وتجربتها كانت غنية ومتواصلة بمعنى انها اهدت عمرها كله للفن. وان تنهض أمرأة بهذه المهمة في تلك السنين وفي المجتمع الكوردستاني انذاك فهو امر مثير للاعجاب , وكانت برامج القسم الكوردي في اذاعة بغداد لا تكتمل الا اذا اقترنت يومياً بباقة من اغاني (كولبوهار) التي أحبها الجميع , ولا سيما في الصباحات النديَّة. قبل مدة أقامت وزارة الثقافة في الاقليم مهرجاناً تكريمياً لها وهذا عمل في الاتجاه الصحيح , فالمبدعون يجب ان يكرَّموا في حياتهم وليس فقط بعد مماتهم. حالياً تعيش (كولبوهار) في (دهوك) وقد أتصلت بها تلفونياً للسؤال عن حالها وقلت لها انها مازالت (خجل الصباح – كه وا سبيدى) وهو اسم واحدة من اجمل اغانيها. اكتب هذه الكلمات لأقول لوزارة الثقافة في الاقليم ان هذه الفنانة المبدعة بحاجة الى المزيد من الرعاية والاهتمام من الوزارة ومن نقابة الفنانين (فرع دهوك). ان الابداع هو الذي يشكل هوية شعبنا ويمده بأسباب الوجود والبقاء والنمو واثبات الذات. فلنكرم مبدعينا لأن ذلك هوعنوان الوفاء.
* وكيل وزارة الثقافة

التآخي