الرئيسية » مقالات » منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الجمهورية السلوفاكية تحتفل بذكرى تأسيس الحزب

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الجمهورية السلوفاكية تحتفل بذكرى تأسيس الحزب


 


براتسلافا / فيينا :



أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الجمهورية السلوفاكية احتفالية في الذكرى 74 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في العاصمة السلوفاكية ( براتسلافا ) بتأريخ 19 . 04 . 2008 ، وبحضور حشد كبير من رفيقات ورفاق الحزب الشيوعي العراقي وأصدقائه .


وقد شاركت منظمتي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكوردستاني في النمسا بوفد كبير رفاق الحزب في الجمهورية السلوفاكية هذا الاحتفال ، كذلك حضر شاركت سفارة جمهورية العراق الاتحادي بحضور وفد منها تقدمه قنصل السفارة العراقية .


وابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة واحدة حدادا على أرواح الحزب الشيوعي العراقي ، وشهداء الحركة الوطنية العراقية ، تلا ذلك كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في سلوفاكيا ألقاها الرفيق عگار التي حيا فيها الحزب في ذكرى مولده الذي كان ضرورة تاريخية ، والمسيرة الطويلة التي قدم فيها الحزب الكثير من الشهداء وحقق العديد من المطالب الجماهيرية في خلال سنوات النضال حتى يومنا الحاضر من اجل شعبنا ووطننا العراقي . وبين سبب تأخير الاحتفالية للظروف المحيقة ببلدنا في داخل الوطن وخاصة الإرهاب المتفشي والقادم من خارج الوطن ، لكن رغم ذلك فوطننا وشعبنا سيتغلب على كل الظروف والمحن ويسير نحو ترسيخ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي نادى بها حزبنا منذ تأسيسه في 31 آذار 1934 ، وهي مطمح ومهمة كل الشيوعيين العراقيين من اجل ترسيخ وحدتهم الوطنية .


وأعقب ذلك كلمة  منظمتي الحزبين الشيوعي العراقي والشيوعي الكوردستاني في فيينا التي ألقيت من قبل الرفيق نازي المزوري التي تحدث فيها عن الظروف التاريخية لتأسيس الحزب ومسيرته النضالية من اجل مبادئه التي نادى بها في شعاره ( وطن حر وشعب سعيد ) ، وما قدمه رفاق الحزب ومؤسسوه من تضحيات جسام تضمنت أرواح الكثير منهم من اجل شعبهم ووطنهم ومبادئهم . وأكد على أهمية أنجاز المهمة الآنية لوأد الإرهاب وإشاعة الأمن للمواطن العراقي ، والعمل على تماسك شعبنا العراقي في وحدة وطنية تقف بوجه الإرهاب وصناع الموت .


وتليت بعد ذلك رسالة سكرتير الحزب الشيوعي العراقي الرفيق حميد مجيد موسى لكافة منظمات الحزب والتي تحدث فيها عن ذكرى تأسيس الحزب والعبرة من الاحتفال بهذه المناسبة ، ثم بين المعوقات التي تقف بوجه المسيرة الديمقراطية لوطننا في الظرف الحالي ، وقدم الكثير من الحلول للتغلب على المصاعب التي تقف عائقا في هذا المضمار وأولها الأعمال الإرهابية التي عملت على اشاعة ثقافة الموت بين أبناء شعبنا الذي يتوق للأمن والأمان ، وما تقوم به بعض الميليشيات والعصابات داخل الوطن من وضع العصا في عجلة التطور الديمقراطي . مؤكدا على أهمية ايلاء أهمية كبرى لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية لأبناء شعبنا العراقي ، وتماسك الوحدة الوطنية .


بعد ذلك تحدث الكاتب وداد فاخر عن بعض الذكريات حول شكل وصيغ الاحتفال بمناسبة تأسيس الحزب التي كانت تجري في داخل الوطن وخاصة بعض سنوات العصر الذهبي لعلنية الحزب وعمله وسط الجماهير والتي كانت بعد نجاح ثورة الرابع عشر من تموز 1958 ، والسنوات الأولى للعمل في الجبهة الوطنية والقومية التقدمية منذ عام 1973 حتى عام 1976 من القرن الماضي ، وبعض الذكريات عن الاحتفالات التي كانت تجري في بعض الدول اثر الهجرة القسرية لرفاق وأصدقاء الحزب بعد الهجمة الفاشية في العام 1978 ضد حزبنا وبقية القوى الوطنية العراقية من قبل صناع الموت الفاشيين . مشيدا بجمهور الحضور الذي ضم مختلف الفئات من الشعب العراقي ومتمنيا أن يكون الاحتفال التالي وشعبنا ووطننا يعيش تحت ظل رايات الأمن والأمان في وحدة وطنية عراقية متماسكة .


تلا ذلك تناول وجبة الطعام المعدة خصيصا للمناسبة في مقر الاحتفالية الذي ضم المحتفلين مع ارق الأغاني العراقية التي كانت تصدح في جو الاحتفال .


وتحدث بعد ذلك السيد قنصل جمهورية العراق الاتحادي في السفارة العراقية في الجمهورية السلوفاكية مهنئا رفيقات ورفاق الحزب الشيوعي بمناسبة تأسيس حزبهم ومشيدا بموقف الحزب الشيوعي ونضالاته من اجل الشعب العراقي ، وأكد على الوحدة الوطنية التي ينشدها جميع أبناء الشعب العراقي متمثلا بشعار الحزب الشيوعي ( وطن حر وشعب سعيد ) . وقد ثمن المشرفون على الاحتفالية مشاركة سفارتنا في سلوفاكيا الشيوعيون العراقيون احتفاليتهم النابعة من موقف وطني عراقي ينشد وحدة جميع مكونات الشعب العراقي ، والتوجه الوطني العراقي الجديد للحكومة الوطنية .


وقد استمرت الاحتفالية بعد ذلك بتواجد معظم الحضور الذين ازدان مكان الاحتفال بوجودهم ومشاركتهم .