الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تقيم دورتها العاشرة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

بنت الرافدين تقيم دورتها العاشرة لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

1263دعماً لحركة المرأة الثقافية وتمكينها من اداء دورها في بناء المجتمع الديمقراطي الجديد أقامت منظمة بنت الرافدين ضمن برنامجها لاعداد نساء قياديات، دورتها العاشرة، استغرقت الدورة خمسة أيام تم خلالها طرح مواضيع: بناء الشخصية، الثقة بالنفس، ادارة الوقت، الجندر، العنف ضد المرأة، المواثيق والعهود الدولية اضافة الى القوانين العراقية فيما يتعلق بحقوق المرأة، الاعلام والمرأة. حاضر فيها كل من الدكتور عدنان بهية مدير معهد اكد الثقافي والمحامي قاسم الفتلاوي والسيدة علياء الانصاري.


وفي ورشة العمل المخصصة للعنف ضد المرأة تم تقسيم المتدربات الى فريقين لتشخيص انواع العنف ضد المرأة في المدينة والريف فكانت النتائج الخاصة بـ (العنف ضد المرأة في المدينة):


1. العنف الاجتماعي والذي يبدأ من الاسرة والشعور الملازم للفتاة لوجودها بالنقص منذ الولادة. واستعمال مختلف أساليب الضرب والاهانة من قبل الاسرة، التمييز الواضح في التنشئة بين الفتاة والصبي والتمسك بالعادات والتقاليد الخاطئة التي تخص الدين، واخذ الفتاة بجريرة غيرها، حرمانها من المشاركة واعطاء الرأي حتى بما يخصها.


2. العنف القانوني ويختص هذا النوع بالتشريعات والاحكام التي تسببها الدولة وفيها الكثير من الظلم ومصادرة حقوق المرأة.


3. العنف الجنسي ويتمثل بـ:


أ. عدم اهتمام الأهل بتوعية وتثقيف الفتاة من الناحية الجنسية وغياب هذه الثقافة والتوعية.


ب. مردودات نفسية وصحية واجتماعية على المرأة نفسها.


4. العنف التجريدي: وهو عنف اشترك الكل وساهم في خلقه الفرد نفسه (المرأة) والاسرة والمجتمع والدولة اي هو تجريد المرأة من جميع حقها كبشر وانسان له عقل ودين ومعتقد وقيم وتقاليد وفكر ومنطق.


5. العنف الاقتصادي.


6. العنف الديني الخاطىء المتفشي في وقتنا الحاظر بسبب التشريعات الخاطئة والمغرضة والمتمثل بـ:


أ. المفاهيم الخاطئة للرجال والنساء تساهم في خلق عنف فعال وناشط اساسي في حياة المرأة والفتاة وحرمانها من حقوقها.


ب. قلة الوعي الديني للمرأة.


وخرجت ورشة العمل بمجموعة حلول من ضمنها:


1. استخدام وسائل الاعلام للارشاد في الجوانب التي ترغب المرأة بها وتجذبها كالتفاز والراديو والمجلات والقصص.


2. التفقه في الدين والثقافة الدينية للمرأة والرجل دون اعطاء فروض اساسية في اتخاذ القرار كبداية للدخول الصحيح في الدين.


3. انتشار الدورات التعليمية واستقبال المواهب وتشجيعها وتكون في مراكز واماكن قريبة من المناطق السكنية لسهولة الحركة.


4. ايجاد بدائل لحلول المشاكل في حالة عدم قدرة خروج المرأة من المنزل للتعلم او اكتساب الخبرات.


5. دورات للمرأة على زيادة الثقة بالنفس والاعتماد على نفسها في اتخاذ القرار.


6. تقديم مقترحات للدولة لتسهم في الايجاد الفعلي للمرأة ومشاركتها الرجل.


7. ايجاد نصوص تعاقب الرجل عند تعديه على حقوق الزوجة كالضرب واستغلال ميراثها وغيرها حتى في حالة عدم شكوى المرأة على زوجها.


8. توفير فرص عمل للمرأة.


وقد أعربن المشاركات بكون هذه الدورة نموذجية في اختيار المادة التدريبة واختيار المدربين كما انها دورة ارشادية شملت جميع المواضيع التي تعني بشؤون المرأة في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية حيث شكرن الجهود المذولة من قبل المنظمة لاقامة هكذا دورات.


واعربت الانسة ليلى غني محمد موظفة في المديرية العامة لتربية محافظة بابل عن رأيها: “ان وسائل الاعلام الحالية والفضائيات لا تعطي دوراً لقضايا المرأة العربية والعراقية بصورة خاصة حيث اهملت دور المرأة ولم تجعل لها حق المشاركة في المجتمع مما جعلها مغيبة فيه ومن العوامل المؤثرة في تغيب حقوق المرأة في المجتمع:


1. ضعف تناول الاعلام لقضايا المرأة.


2. عدم ابراز المرأة بشكل واضح.


3. المبالغة في التطرف الديني ضد المرأة.


4. ضعف الثقة بالنفس لدى المرأة.


5. الصورة السلبية لدى المجتمع عن المرأة.


6. قلة الكادر النسوي في مجال الاعلام.


7. الاستخدام السيء لقدرات المرأة.


واعربت السيدة انتصار وحيد قائلة: “ان مشاركتي في هذه الدورة غيرت في داخلي اشياء كثيرة منها مواجهتي لنفسي من خلال معرفة نقاط الضعف فيها ومحاولة ايجاد الحلول لها واقترح بعض الامور منها:


1. اقامة دورات خاصة لربات البيوت.


2. اقامة ندوات وفتح الحوار لكلا الجنسين لمعرفة ما يدور في فكر الرجل والمرأة.


3. تشكيل لجان لغرض النظر في المشاكل والصعاب التي تواجة المرأة في بيتها وايجاد الحلول لها.


4. التواصل المستمر مع دوائر الدولة لغرض اشتراك الموظفات في مثل هذه الدورات.”


اما المحامية احلام راشد من قضاء المحاويل فقد قالت: “لقد غيرت الدورة الكثير من حياتي وبدأت انظر الى الامور بمنظار اخر”.


وخرجت الدورة بعدة مقترحات من جملتها:


1. اقامة دورات للارامل ومشاركتهن في المشاكل التي تواجههن وطرق تكيفهن مع الوضع الراهن.


2. اقامة ندوات للرجال لتغيير نظرتهم الى المرأة.


3. فتح دورات مختلطة للشباب.


4. اقامة ورش عمل لتطوير قابليات المرأة.


5. دعم صحيفة منظمة بنت الرافدين من قبل مجلس المحافظة لانها اول صحيفة في الفرات الوسط تخص بقضايا المرأة وجعل اصدارها اسبوعياً مع زيادة عدد صفحاتها واصدار صحف اخرى في محافظات العراق تخص المرأة.


وفي ختام الدورة تم توزيع شهادات تقديرة الى المشاركات شارك بتوزيعها كادر المنظمة.