الرئيسية » مقالات » عصر الحقيقة وليس عصر الأساءة والأنكار.؟

عصر الحقيقة وليس عصر الأساءة والأنكار.؟

هات سه رى وه ختانا وه رن فه كه ن ده رى كتيبان وه مشورانا.                  

أي بمعنى والترجمة تقول حان الأوان فتعالوا لنفتح الكتب والمجلدات.                

تعليقآ على مضمون ( فتوى ) أو مقالة السيد و المدعو عبدالله خلف والتي جاءت تحت العنوان ( اليزيدية في العراق ومأساة فتاة ) وما رافقته  من الردود ( السلمية والأيجابية ) من قبل العديد من الأخوات والأخوة من القراء الكرام وخاصة من قبل أصحاب الشأن والقضية وهم الكورد ( الأيزيديين ) حيث كنا نحن الأيزيديين الأجداد ( الأوائل ) لجميع الشعوب والقبائل الكوردية ( المسلمة ) الديانة  في الوقت الحاضر وفي المقدمة السيد وذلك البطل المعروف ( عربيآ و عالميآ )  صلاح الدين الأيوبي محرر مدينة ( القدس ) المباركة ومن بعده ( حفيده ) السيد والملا ( أنس محمد الدوسكي ) وغيره فأن كنت تصدق هذا الكلام أم لا يا سيد عبد الله خلف.؟

أمس كتبت تعليقآ قصيرآ تحت فتوتك ( الجاهلية ) والعتيقة هذه وكانت تحت عنوان لنتحاور ولكن يبدو أن السيدات والسادة المشرفون على موقع ( إيلاف ) المحترم خافوا من كشف بعض الحقائق فقرروا بعدم نشر تعليقي تلك ولأجله قررت كتابة ونشر هذا التعليق القصير والتي سميتها تحت العنوان أعلاه وكذلك أفضل أن تكون تحت ذلك العنوان في الأمس لنتحاور ( أنا ) وأنت وذلك ( المراهق ) في الدين وخداع الآخرين وهو السيد والملا الجديد أنس محمد المنسوب الى عشيرة دوسكان الكوردية والعريقة المحترمة.

المحاورة والسؤال والجواب…………………………………………………………

سبقني العديد من أخوتي وأخواني المعلقون أدناه وفي ردود ومقالات أخرى بأننا أحفاد تلك العقيدة العريقة ( أي زي دي ) والتي تتحدث عنها اللواح التأريخية المستخرجة من العديد من المواقع الآثارية في ( مه زو بوتاميا ) أو وادي الرافدين ومنطقة الشرق الأوسط وصولآ الى الهند حيث كانت ولا تزال أسماءنا محفورة على صخورها ونحن هم أحفاد تلك الأقوام التي سميت فيما بعد ب ( الأزداهيين والزه ره ده شتيين والآرين والميديين ) والداسنيين مثل مدينة ( دهوك ) الكوردية والجميلة حيث تسمى ( دهوكا داسنيا ) وحسب لغتنا الكوردية واللهجة ( الأيزيدية ) والتي يتكلم بها ( الأغلبية ) من الكورد ( المسلمون ) وليست بأستطاعتك والسيد أنس الدوسكي القيام بتغير ومحو هذا الأسم العريق عنها رغم كونه من سكنة هذه المدينة الجميلة دهوك وتعني ( ده يه ك ) أي الضريبة 1/ %10 واحد من عشرة حسب اللغة الكوردية الأيزيدية

سؤال……………………………………..من أين جلبت هذه المعلومات الهزيلة والمنقولة بعضآ عن الآخر بأن الأيزيدين كانت ( فرقة ) حسب فتوتك أدناه.؟

فأنا سأزودك ببعض المعلومات ( الصحيحة ) لكي تستفيد منها في المستقبل وخاصة عندما تقرر أن تكتب عنا ولا تصدق من بعض الذين ينكرون أجداهم وقوميتهم الكوردية العريقة من أمثال السيد ( أنس ) وغيره الذين يحاولون أخداع الناس لكي يخدموا مصالح الآخرين.

1.ليست هناك مصدر ( مكتوب ) وموثوق ( علميآ ) أي يثبت بأنه قد كتب فعلآ ما بين العام الأول الهجري ولغاية منتصف القرن ( 6 ) الهجري وهو يتحدث عن أية علاقة وأرتباط ( الأيزيدية ) وتلك الفرقة أدناه ولتكن أكثر توضيحآ لم تكن هناك أية علاقة أوأسم ذلك ( الخليفة ) المهرج والسكير ( دائمآ ) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القريشي القادم من الجزيرة العربية.؟

ولكن بعد القرن الخامس الهجري أي حوالي سنة ( 557 هه ) وصل ( الشيخ ) عدي بن مسافر الأموي الى وادي ومعبد ( لالش ) والواقع في أرض ( كوردستان ) الكبرى والمتجزءة حاليآ ما بين العديد من دول العالم وخاصة ( العراق وتركيا وسوريا وأيران وحتى بعض الدول من الأتحاد السوفيتي ( سابقآ )

 قادمآ من منطقة بعلبك اللبنانية وآمن بفلسفة وعقيدة ( أجداده ) الأوائل والذين سبق لهم وأن هاجروا من مناطقهم الأصلية وهي منطقة ( هه كار ) التركية حاليآ وهي عقيدة ( الأزداهيين ) وهي أحدى أسماء ( الله ) الحسنى حيث كان أنذاك يقوم  الأيزيديين بتسمية أنفسهم بذلك الأسم وهي تعني الذي خلقني و حسب اللغة الكوردية واللهجة الأيزيدية أو الكورمانجية………………………………………….

فبعد ( موت ) الشيخ عدي ( الأول ) خلفه أبن أخيه الشيخ حسن أبن الشيخ بركات وقام بكتابة العديد من الكتب مثل ( المصحف الأسود والجلوة ومحك الأيمان ) وذلك ( نقلآ وأقتباسآ  ) من آيات وتفسيرات تلك  الكتب الدينية التي سبقت عصره و المعروفة حاليآ مثل ( التوراة والأنجيل والقرآن ) مع أحترامي للجميع…………….

 حيث كتب فيها العديد من تلك القصص الموجودة فيها ومنها قصة ( آدم والملائكة ) أو ما سميت بالشيطان والأبليس الخرافيتين والمعروفتين حسب لغة ( القرآن ) وهي اللغة العربية حيث لم تكن هذين الأسمين موجودآ ومعروفآ لدى الشعب ( الكوردي ) وخاصة الأيزيديين قبل الديانة ( الأسلامية ) وخاصة قبل وصول وأستقرار تلك الشيوخ وأصحابهم الذين قدموا من ( مدرسة ) الشيخ عبد القادر الكيلاني في بغداد وغيرها من تلك المدارس الأسلامية الحديثة العهد.؟

وهناك معلومة أخرى ولتكن في علمك وعلم صديقك أنس الدوسكي ……في حوالي عام 644 الهجري فشل ( والي ) مدينة الموصل العراقية ( بدر الدين لؤلؤ ) الأرمني ( الأصل ) من القضاء على الأيزيديين وتحويلهم الى ( مسلمين ) فجمع حوله عددآ من ( ملا ) وأئمة وخطباء المسلمين وخاصة من ( الشيعة ) وقال لهم أن  هولاء الأيزيديين أو ( داسناي ) حسب لغة ( الأرمن ) كانوا من جماعة أو مؤيدي ذلك الخليفة و السكير يزيد بن معاوية القريشي والعربي ( اللغة ) والذي دام حكمه وخلافته ( 3 ) سنوات فقط ( 40-43 ) هجرية الذي قرر الهجوم على خلافة مدينة ( الكوفة ) الأسلامية وقتل الأمام الحسين بيد أحد قادة جيوشه وهو ( شبل ) من عشيرة ( شمر ) المعروفة الآن………………………………………………

وبعد أن أستطاع ذلك الوالي الأرمني الأصل بدرالدين لؤلؤ من قتل الشيخ حسن الأيزيدي وبواسطة الغدر والخيانة ( مسمومآ ) قام ذلك ( الملا ) المخدوع والكوردي القومية ( عبدالله الربتكي ) بهجوم مباغث على وادي ومعبد ( أجداده ) لالش وقام بنبش ( القبور ) وخاصة قبر الشيخ عدي ( الأول ) وأخراج عظامه وحرقها وتحوير ذلك المعبد ( الآري ) الى مدرسة دينية أسلامية.؟

فالى حلقة أخرى مع تحيات رجل دين أيزيدي ( بير ) خدر الجيلكي….آخن في 21.4.2008  

 

















    

اليزيدية في العراق ومأساة فتاة







GMT 23:30:00 2008 الخميس 17 أبريل

الوطن الكويتية




عبدالله خلف

»فرقة نشأت سنة 132هـ، اثر انهيار الدولة الأموية، كانت في بدايتها حركة سياسية لاعادة مجد بني أمية ولكن الظروف البيئية وعوامل الجهل انحرفت بها فأوصلتها الى تقديس يزيد بن معاوية وابليس معاً.. ويطلقون على ابليس اسم (طاووس ملك) وعزازيل«.
انظر الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب ـ الندوة العالمية ـ الرياض المملكة العربية السعودية ابتداء من صفحة 549..
واليزيدية في العراق يعبدون الشيطان ويقدسون يزيد ابن معاوية.. ويأتيهم حجاج الشيطان من سورية وبعض بلاد الهند ـ ويرون في فلسفتهم العقائدية انهم ارقى من كل المذاهب والاديان واذا فكر احدهم في الانتساب الى اي فئة من غيرهم يعد مرتداً فيقتل رجماً بالحجارة هذا ما حصل للفتاة اليزيدية (دعاء بنت خليل أسود) في مثل هذه الايام من العام الماضي في شهر ابريل 2007 عندما رجمت حتى الموت لانها احبت شابا مسلماً أرادت الاقتران به، دون ان تكون بينهما صلة.. نعود الى اليزيدية في التاريخ: في معركة (الزاب) الكبرى شمال العراق سنة 132 هـ هرب الأمير ابراهيم بن حرب بن خالد بن يزيد الى شمال العراق بعد ان جمع فلول الأمويين داعيا الى احقية يزيد في الخلافة والولاية وانه »السفياني المنتظر«.. الذي سيعود الى الارض ليملأها عدلا كما ملئت جورا.. اي يزيد بن معاوية بن ابي سفيان هو بمثابة المهدي المنتظر رجوعه عند المسلمين ويرجع سبب اختيارهم لمنطقة الأكراد ملجأ لهم هو ان ام مروان الثاني الذي سقطت في عهده الدولة الأموية كانت من الاكراد.. والمستجير في مفهوم البداوة لا ترد مطالبه.. والبداوة هي عكس الحضارة، هي في كل القبائل والشعوب عربية وغير العربية.. الحركة اليزيدية مرت بعدة اطوار.. اولا: حركة اموية سياسية تبلورت في حب يزيد بن معاوية بن ابي سفيان والاعتقاد بعودته الى الدنيا.
ثانيا: تحويل الحركة الى الطريقة »العدوية« نسبة الى الشيخ عدي بن مسافر الاموي.
ثالثا: خلف عدي ابنه الشيخ حسن، وعلى يديه انحرفت الطائفة اليزيدية من حب يزيد بن معاوية الى تقديسه مع الشيطان بمثابة الهين.. اختفى حسن بن عدي ست سنوات ثم ظهر بكتاب مخالف لتعاليم الاسلام.
رابعا: خروج اليزيدية التام من الاسلام، ومن تعاليمهم تحريم القراءة والكتابة والمناداة لمعتقدات فاسدة وانتظار ظهور يزيد بن معاوية.
***
في يوم السبت الموافق 2008/4/12 استمعت الى الاذاعة البريطانية الموجهة باللغة العربية لفترتين الى مأساة رجل يزيدي اسمه خليل اسود يعمل في الدفاع المدني العراقي.. لديه فتاة عمرها 17 سنة عشقت فتى مسلما عمره 19 سنة دون ان يكون بينهما اتصال او اية فاحشة بل اتفقا على الزواج فعلم بالامر عمها وشباب اليزيدية فاقتيدت الى الشارع ورجمت بالحجارة بكل وحشية حتى فقدت الحياة وصار اهلها منبوذين في عرف اليزيدية لا يطيقون خروجهم من البيت، ويقول الاب خليل انه واهله محاصرون ولما سألته المذيعة هل انت وافقت على اعدام ابنتك رجما بالحجارة فقال لا ولم يكن لي رأي حيث حوصر المنزل وهددوا باحراقه بمن فيه ان لم تسلم لهم البنت »دعاء«.. فنفذ عمها بها الحكم مع غوغاء المدينة في ابريل من العام الماضي.
بعد زوال الدولة الاموية بدأت اليزيدية على شكل حركة سياسية تأمل بعودة الاسرة الحاكمة.
احب اليزيديون يزيد واستنكروا لعنه ووقفوا امام مشكلة لعن ابليس في القرآن واستنكروا ذلك ايضا وعكفوا على كتاب الله القرآن الكريم فأخذوا يطمسون بالشمع كل كلمة فيها لعن او لعنة على الشيطان الرجيم بحجة أن هذا اللعين لم يكن موجودا في الاصل في القرآن وذلك زيادة من المسلمين.
ثم أخذوا يقدسون ابليس الملعون في القرآن.. وترجع أمور تقديسهم إلى الأسباب التالية:
أولا: لانه لم يسجد لآدم فهو بذلك في نظرهم يعتبر الموحد الأول الذي لم ينس وصية الرب بعدم السجود لغيره في حين خالف ذلك الملائكة فسجدوا لآدم أي لغير الله.
الكاتب السعودي عبدالله القصيمي عبر عن ذلك في كتابه »الانسان يحاكم الإله«.
ثانيا: يقدسون الشيطان خوفا منه لانه قوي إلى درجة انه تصدى للإلة وتجرأ على رفض أوامره.
ثالثا: يقدسونه كذلك تمجيدا لبطولته في العصيان والتمرد على الله.
رابعا: ان آدم خُلق من طين وابليس قد خُلق من النار والنار أقوى.
خامسا: لكونه اقوى وأشد لقد اغوى ابليس آدم بأن يأكل من الشجرة المحرمة حتى أخرجه الله من الجنة.
ويقولون ان ابليس لم يطرد من الجنة بل نزل من أجل رعاية الطائفة اليزيدية على وجه الأرض.
يعتقدون أن ابليس هو »طاووس الملائكة« ويصنعون له تماثيل من الذهب والنحاس.
ولهم من يمثلهم في البرلمان العراقي ويعترضون على من يذكر اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
سادسا: لهم واد مقدس في العراق وادي »لا لش« ويقع في وسط جبال شاهقة تسمى بيت عذري مكسو من شجر البلوط والجو.
سابعا: لديهم مصحف (رش) اي الكتاب الاسود فيه تعاليم اليزيدية.
ثامنا: يصومون ثلاثة ايام من كل سنة وتبدأ في ذكرى عيد ميلاد يزيد بن معاوية، ويطوفون بتمثال الطاووس ويجمعون به الزكاة.. ولهم جبل يدعى بعرفات في المرجة النورانية في »لا لش« بالعراق، يصلون في ليلة واحدة من السنة في منتصف شعبان فقط.
الحشر والنشر في اعتقادهم سيكون في قرية (بطط) في جبل سنجار يترددون على المراقد والاضرحة الخاصة بهم بالاضافة إلى مرقد عبدالقادر الجيلاني ويحرمون الزواج من غيرهم، ويجوز لليزيدي ان يتزوج إلى ست زوجات.. يحرمون اكل وزراعة الخس والملفوف والقرع والفاصوليا ولحوم الديكة والدجاج والسمك والغزلان ولحم الخنزير.. يحرمون حلق الشارب.
اذا رسمت دائرة في الارض حول يزيدي فانه لا يخرج منها حتى تمحو قسماً منها فيخرج، هم في درك الجهل لانهم يحرمون الكتابة والقراءة كتابهم المقدس (الجلوة) و (مصحف رش) وهناك مراجع كثيرة عن اليزيدية اهمها: ما كتبه عبدالرزاق الحسيني والدكتور سامي الاحمد وعباس العزاوي واحمد تيمور وصديق الدملوجي وهاشم البنا ومحمود الجندي ويعقوب سركيس وبعض الاجانب..

 








 

 
















16 :عدد الردود

تعليقات القراء

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف..


 































GMT 6:28:38 2008 الجمعة 18 أبريل

1. العنوان:  الى الكاتب المقال








الأسم:    ابو هانا







مقالك كله اما كذب او افتراء على هذه الطائفه .. انا مسيحي و كنت اعيش مع اليزيديه هم ناس مثقفين ولا يعبدون الشيطان كما كتيت انت ولا اريد ان اطول معك لان مقالك ليس فيه شيء من الصحه و اذا لاتعرف شيء عن هذه الطائفه لا تكتب عنها بليز وتشوه سمعتهم

 

 

 






















GMT 7:59:33 2008 الجمعة 18 أبريل

2. العنوان:  الشعب اليزيدي








الأسم:    ماري عبدالرحيم







انا اؤيد السيد ابو هانا نحن عاشرنا اليزيدين في شمال العراق وخاصة في منطقة الشيخان هم اناس طيبين جداً جداً ومخلصين بعلاقاتهم ولا يعبدون الشيطان هذه فكرة خاطئة جداً مايقولونه هو انه الاحسن ان نتجنب شر الشيطان ولا نقترب منه . وهذا ما تقوله الاديان الاخرى انصح كاتب المقال ان يخرج من المحافظة 18 ويختلط بالعالم ثم يكتب ولا يكتب هرطقات ويعطي فكرة وحشة عن هذا الشعب المسالم .

 

 

 
















GMT 8:03:33 2008 الجمعة 18 أبريل

3. العنوان:  عار