الرئيسية » مقالات » بغداديات (قطرة…مو جرّة)

بغداديات (قطرة…مو جرّة)

قالوا سألوا المؤدّب : من اين تعلمت الادب , فاجابهم من الذي ليس له ادب ( اي الادب سز ) اجل الله القارئين و السامعين .

عزيزي القاريئ الكريم :

الموضوع ادناه وهو تقرير بحثي ( صادر باللغة الانكليزية اوردته كما هو بدون ترجمة او تدخل مني ) و الذي زودوني به مشكورين الاخوة الكرام المتحرقين على هموم الامة , وانا بدوري ارسله لكم , بعد ان اعلّق عليه باقتضاب , ( و بالرغم انه لا يحتاج الى تعليق ) فهو يشرح نفسه بنفسه.

و الخلاصة تبين الشروح المصورة كيف ان الورقة النقدية من فئة العشرين دولار الامريكي و الذي صمّمت وطبعت قبل عقود من الزمن اذا لاقينا اطرافها ( ورقة العشرين دولار ) كما هو موضّح بالصورة وشرحها ستّتضح لدينا صورتي برجي التجارة الامريكية و البنتاغون يحترقان جراء ارتطام الطائرات المختطفة بهما كما شاهدناهما في الحادي عشر من سبتمبر و نسبت العملية حينها الى العميل الامريكي المزعوم تمرده اسامة بن لادن و مجموعته امثال الضواهري و الملا محمد عمر و المقبور الزرقاوي ….الخ .

و لكي لا نكون مغفلين مثلهم , فالحديث الشريف يقول : العاقل من اتعض بغيره , و المؤمن كيّس فطن لا تهجم عليه اللوابس , عليه وجب ان نحسب الف حساب لمن نريد ان نتحالف معه .

عزيزي القاريء الكريم :

ليس من المروءة والغيرة و الشهامة و النخوة العراقية ان نشاهد القصف الامريكي يطال النساء و الاطفال و العجزة و الشباب و البنى التحتية والممتلكات الشخصية لاهالي مدينة الصدر و السكان الابرياء الذين لا حول و لا قوة لهم , ولا دخل لهم بالسياسة و السياسيين لا من قريب و لا من بعيد , نشاهد كل هذا من دون ان نسجل شجبنا و استنكارنا عليه برغم انه اضعف الايمان .

مدينة الصدر هذه التي يفوق تعداد نفوسها تعداد سلطنة عمان والكويت وقطر مجتمعة تعاقب بالحصار و الدمار بكل ثقلها و تعدادها السكاني بجريرة اقترفها نفر من الخارجين عن القانون او المجرمين العتاة او الارهابيين ( سمهم ما شئت عزيزي القاريء الكريم ) فالله تعالى في محكم تنزيله يقول ( ولا تزر وازرة وزر اخرى ) .

نحن بالوقت الذي خرجت فيه جماهير شعبنا واضعة ارواحها على اكفها و لبست قلوبها على دروعها متحدية الارهاب المدعوم من كل دول المنطقةموقعة بالدم قبل توقيعها بالحبر البنفسجي لحكومة و طنية تحلم ان ترعى مصالحها و تذود عن حرماتها , و لا نزال و هذه الجماهير ندعم بكل قوة و كل امكانياتنا حكومتنا في خطتها لفرض القانون و هيبة الدولة ولكن في هذا الوقت نفسه لا نرضى لحكومتنا هذه التي انتخبناها و ساندناها لتقف على ارجلها و كانت بعد ان لم تكن , لا نرضى لها ان تكون مغفّلة أو مستغفلة من قبل امريكا المجرمة عدوة الشعوب الحرة كما استغفلت قبلها مجموعة تنظيم القاعدة الارهابي و عملائهم امثال اسامة بن لادن و عصاباتهم .

فالله الله بدماء و اموال و ممتلكات شعب باكمله يحاصر و يدمر بجريرة بضع نفر خارجين على القانون .

و ختاماًنقولها بالعراقي الفصيح : ( ترة الغيرة قطرة مو جرّه يهل الربع ) فان لم تستطيعوا ان تنفعوا الناس يا حاكمين فعلى الاقل لا تشاركوا قوات الاحتلال في اضرارهم ودمتم لاخيكم :

بهلول الكظماوي / امستردام

ِ 20-04-2007