الرئيسية » شخصيات كوردية » أدباء وكتاب كفري وأنحائها

أدباء وكتاب كفري وأنحائها

 ترجمة : شعبان مزيري
تقع مدينة كفري على الجهة الشرقية من سفح جبل (باوه شاسوار) وعلى سهل واسع غرباَ.. على الجهة اليسرى فيها سلسلة من التلال الجرداء ويفصل عن المدينة نهر قليل الماء.. لقد كانت مدينة كفري قضاءاَ تابعاَ إلى (لواء) كركوك(محافظة كركوك) وحتى العام 1970 ثم ألحقت إداريا بمحافظة ديالى.. تقع مدينة كفري على بعد(13) كيلومتراَ عن كركوك وعن محافظة ديالى بـ(150) كيلومتر، أما بالنسبة إلى(باوه شاسوار) عبارة عن مرتفع صناعي اثري قديم وفي أسفل جبالها سهل(قه ره ئوغلون) هناك آثار لدور مهدمة(أثرية) كانت باقية والى الوقت الأخيرة. مبنية من الصخور ومادة الجبس المحلي محفورة على جدرانها بعض الصور،وان السياح الأجانب ومنهم(جيمس بكنغهام)و(كلوديس ريج) أشاروا إلى هذه الآثار بأنها تعود إلى العهد البرثي والساسانيين لقد أوضحت بعض المصادر الموثوقة بها بان كفري في العهد البابلي والاشوري كانت معروفة باسم(كيروو)،أما بالنسبة إلى العهد السومري عرفت باسم( كيماش) وفي تلك العهود بني سد على نهر كفري لإيصال المياه إلى السهل الواسع لمنطقة(أسكي كفري) للزراعة وسقي البساتين بقصد النهوض بالعملية الزراعية فيها.. وهناك أربع صخور كبيرة باقية والى الآن في بطن النهر دليل على وجود السد ولكن يتعذر درجتها أو إبعادها…لقد مرت هذه المنطقة بحروب ومواجهات وصدامات دموية بسبب الاحتلال ولكن وفي الزمن العثماني تمكنت من النهوض وعودة من رحلوها من بطون الجبال إليها إلى سهول وتعتبر كفري طريق للحركة التجارية والقوافل وتبادل البريد بين بغداد واربيل وان جئنا على تصفح الدليل للعهود الماضية نرى انها تشير كانت في كفري ألف خان و عدد ساكنيها ثمانية ألاف نسمة والمدينة فيها خمس طواحين لطحن الحبوب (طواحين مائية) وأربعة أسواق و(675) محال ومقهيين وحمامين وجامعين وتكية دينية ومدرستين ومدرسة واحدة رشديه(متوسطة) وان بعضاَ من خريجي المدرسة الرشدية كانوا يكملون دراساتهم في بغداد أو الاسطنبول.
وفي زمن بكر بك شقيق سليمان باشا الكبير أمير إمارة بابان عام(1702)كانت حدودهم تصل إلى هذه المناطق ولكن لم يطل لهم الأمر كثيراَ بسبب حدوث حروب ومصادمات بين البابانيين والعثمانيين عام (1870م) وإلحاق الهزيمة بالبابانيين.
ومع بداية تأسيس مدينة السليمانية من قبل إبراهيم باشا بابان عام 1784م أصبحت مدينة كفري المدينة الوسطية على طريق القوافل التجارية المارة من السليمانية إلى بغداد التي كانت تطول حوالي أسبوع في الطريق فكانت القوافل تتخذ لها أماكن للاستراحة فيها، منها (السليمانية، تيمار، كربجنه، خان إبراهيم خانجي، كفري، قه ره ته به، ده لي عباس، خان بني سعد ، بغداد) وكان هذا هو الطريق نفسه بين((لولو ، سومر، بابل)).وان أسباب التطور الذي حدث لمدينة كفري بدأ مع القرن التاسع عشر وللأسباب التالية:
1ـ وقوعها بين منطقتين مختلفتين من حيث الإنتاج والسكان.
2ـ وجود جدول(نهر) مصدر الاعتماد للزراعة في سولها الواسعة.
3ـ لوقوعها وسط الطريق التجاري للقوافل التجارية ، وتبادل البريد.
4ـ وجود منجم عين للقار(الفحم الحجري) وكانت تصدر منها إلى الأماكن التي كانت تطلبها وتحتاجها.
5ـ رحلة عشائر الجاف في الشتاء، ووصولهم إلى هذه المنطقة بعد ضرب مضاربهم في أطراف المدينة يقومون على بيع محاصيلهم ومنتوجاتهم ومواشيهم وأغنامهم وشراء ما كانوا يحتاجونها.. فانتعشت هذه المدينة حتى بدأت الهجرة إليها من المدن الجبلية مثل السليمانية ، قره داغ ،وأماكن أخرى كانوا يتوجهون إليها، ومن هذه الأسر التي توجهت إلى هذه المدينة هم ا ـ فرع من أسرة بابان
ب ـ فرع من أسرة برزنجة/ شيوخ السليمانية.
3ـ فئات لأسر من قه رداغ وضواحيها.
د ـ بعض العوائل من كركوك وطوز وحتى بعض العوائل من الموصل اسرة0علي دباغ) وأسسوا فيها مدبغة للجلود. لقد مر كاكه احمد الشيخ(1207 ـ 1305) من هذه المدينة نحو الجنوب وبقي فيها كثيراَ وأمر ببناء تكية (مركز ديني) وجامع للطريقة القادرية والآن0 جامع الحاج سيد احمد القرداغي) المشهور بـ(المدرسة)..وكذلك مر الشيخ عمر ضياء الدين(1255ـ1318)في هذه المدينة،وكان ضيفاَ على مجيد باشا بابان،فأمر بإنشاء (خانقا).وخصص لها مجيد باشا قطعة ارض وعند عودة الشيخ ومروره بالمدينة فرح بها (الخانقا) (الإرشادية الدينية) وبعد فترة مكوثه ترك المدينة وعين الملا احمد عليها. وفي سنة(1850م) بنيت قيصرية كبيرة في مدينة كفري شملت(200) محال للبيع والشراء وأعمال صناعة الجلود(السراجة) والحدادة وكانوا في كركوك .
أما العوائل من الموصل التي سكنت المدينة فقد اختصت بدباغة الجلود كما وان الرجال الدين المعروفين في المدينة هم من السليمانية(ملا احمد، ملا إسماعيل، ملا سعيد سوه يلي، والحاج سيد احمد) وآخرون، ومن تلكم الأسر المعروفة التي سكنت كفري هي أسرة عائلة مجيد باشا بن قادر باشا بابان، بنى داراَ بطابقين مؤثثه وانشأ فيها حماماَ وبستاناَ ومكتبة كبيرة كان يقصدها كبار شعراء مثل الشيخ رضا الطالباني الشاعر الكردي الكبير الذي وصف هذا البيت والأسرة والمكتبة باللغة التركية .
قوله في وصف مجيد باشا(إذا يوجد رجل كامل بكل معانيه فهو مجيد باشا) الذي يشع كالشمس نوراَ أضاء هذه المنطقة).
أما من أسرة السادة فكانت عائلة السيد محسن أغا بنى داراَ فخمة بطابقين فيها جناح للضيوف مفتوحة الأبواب بسبع غرف كبيرة وكان الشيخ محمود قد زار قرية السيد محسن ومعه ألف متجهاَ نحو الشعبية للجهاد ضد الانكليز وكذلك عند عودته من منفاه(أسره) عام (1922) استقبل من قبل العشائر وفتح أبواب ضيافته ولمدة ثلاثة أيام وأهل المنطقة يزورون الشيخ محمود للسلام عليه.
وكان هذا السيد(سيد محسن) صاحب مكتبة كبيرة فيها عدد كبير من المخطوطات وبقيت لدى المحامي طالب عبدالله ابن الأخ المحامي. وان ظهرت أية حادثة على خط السليمانية ـ بغداد ـ كركوك ـ اربيل ـ بغداد وحتى ان كانت في بلاد قفقاس كان لأصداها وتأثيرها تأثيرا مباشراَ على هذه المدينة ومثل ذلك.
1ـ اغتيال الشيخ سعيد الحفيد في موصل عام(1908م) ورثاه شاعر الكادحين الشاعر خليل منور بقصيدة استنكارية باسم كل الكادحين من أهل المنطقة الجبلية مشيراَ إلى الحادث من البداية الى النهاية لعملية الاغتيال.
2ـ من ثورة الشيخ محمود عام(1919م) وأسره جراء أصابته بجروح وإرساله منفياَ إلى الحفيد. كان إبراهيم خان الدلوي في كفري ثار على الانكليز في(1920) وتمكن من اسر الحاكم الانكليزي (سلمنت) وطلب الإفراج عن الشيخ محمود مقابل إطلاق سراح الحاكم الانكليز( سلمنت).
3ـ وفي أيلول 1922 عند عودة الشيخ محمود من منفاه بقي في كفري لمدة ثلاثة أيام بلياليها والجماهير الكردية حوله يزورونه وكانوا في استقباله من قبل عشائر الدلو والروغزانية من عشيرة الجاف.
4ـ في عهد حكومة الشيخ محمود قام من رجال كفري بزيارة الشيخ برئاسة علي حسن أغا زه نكنه.
5ـ بعد عودة الشيخ من بغداد إلى السليمانية(بسرية) عام 1941مر بهذه المدينة ونزل على قرية إبراهيم خان الدلوي وودع من قبل عشائر الدلو، والجاف.
6ـ بالمئات من العلماء والفنانين والمشاهير كانوا يمرون في هذه المدينة ويبقون فيها ويصفونها،ومنهم الشاعر المعروف(نسيمي) شاعر اذري،مع الفنان(مرادوف) تأثر الشاعر (نسيمي)بجمال والجمالية الموجودة في هذه المدينة فوصفها بقطعة شعرية تحت عنوان (كفري كوزه لي) أي جميلة كفري (من وصف فتاة كان قد رآها ولحنها الفنان(مرادوف).
7ـ وفي أحداث فلسطين وقرار التقسيم عام(1948)أبدى شاعر كفري المعروف(قارد إمبراطور) استياء المنطقة معبراَ في قطعة شعرية له ضد هذا القرار الجائر.
8ـ بعد وفاة الشيخ محمود بكاه ورثاه محمد أمين بك الجاف، مذرفاَ الدموع الساخنة على هذا الحادث والفقد وكما كان قد بكى على بيره ميرد ، وبيكه س، وآخرون لقد عاشت كفري ومنذ مائتي عام من قلب الثقافة والأحداث ، وان المثقفين والكتاب لم يقصروا ولم يبخلوا من مواقفهم ن ولا تأثروا بمبدأ الانزوائية.
لقد قامت في هذه المدينة(كفري وضواحيها) ثورة(كمه رخان الدلوي)الشقيق الأكبر لإبراهيم خان الدلوي، وأذاق العثمانيين المر الزؤام كما قامت ثورة إبراهيم خان الدلوي الذي تمكن من طرد الانكليز من كفري وقام على حكمها ثائراَ ونشر العدالة فيها.وفي العشرينيات ذاع خبر هذه الثورة على نطاق واسع وقرروا ان لا يدعوا بعد اليوم فرصة للاستغلال.
وفي سنة 1926م قام احد شجعان المنطقة الأمر الذي لم يقبلوا الأهانة والذل والمدعو (إبراهيم يوسف) من عشيرة باجلان أقدم على قتل قائمقام المدينة المدعو(بهجت هرمز) جزاء لأهانته له ثم هرب إلى الشيخ محمود ومن هناك سافر إلى تركية وأصبحت تركية له خيراَ ولأولاده وكبروا ونشأوا هناك .. كما وان أول قائمقام نصب في كفري كان الشاعر عمر خالص الطالباني نجل الشيخ رضا الطالباني الشاعر عام 1921 ـ 1922،أمر بفتح مدرسة ابتدائية فيها وباركها ببيتين من الشعر باللغة التركية. وفي العشرينيات كان في كفري شخصان كرديان من كردستان تركيا من المروجين الأوائل للمبدأ والعقيدة الكردستانية الكردية ، ونشرها . كان احدهم يدعى(خلوص بك) معلم يدرس الصف الاول الابتدائي في المدرسة الابتدائية، والثاني باسم(زين العابدين بك) كاتب تحرير وله علاقة جيدة مع الجماهير من خلال وظيفته جمع حوله من الكرد جمعاَ كبيراَ وفي نفس السنة تم تعيين إسماعيل حقي شاويس قائمقاما على كفري أصبح زين العابدين بك معلما للابتدائية في كفري ومن هناك كانت ترسل مواضع لمجلة(دياري كوردستان)لنشرها وكذلك وفي العشرينيات كانت قد قدمت مذكرة إلى دائرة معارف كوردستان من قبل ممثلي الكرد وكان معهم النائبان عن كفري محمد أمين بك فتاح بك الجاف ومحمد سعيد الونداوي.وفي الثلاثينيات كانت تباع المجلات والصحف الكردية وكان للسادة(القاضي عبدالرحمن سعيد والقاضي شيت مصطفى وكذلك معهما مأمور البريد شاكر مجرم والقائمقام ماجد مصطفى المفتي سعيد أفندي، ودورهم في نشر وترويج الصحف والمجلات الكردية في المنطقة. وبصورة خاصة فتح نادي في كفري وكان آنذاك الملا جميل رؤزبياني تلميذاَ عند المفتي سعيد أفندي ، وفي الأربعينيات كان كتاب(كفري) ينشرون نتاجاتهم وكتاباتهم في الصحف والمجلات، كلا من احمد شاكه لي ، و الشيخ احمد ، ومحمد أمين بك الجاف ، ومحمد القره داغي،وجيموم بى ناو،وسامي علي الدلوين ومحمد سعيد الجاف،ومكرم الطالباني، ومصطفى نه ريمان). ومن الأحباء الذين كانوا يكتبون باستمرار، بل احياء الى اليوم ، من الشعراء والكتاب هم (أبو بكر الشيخ محي الدين ، وقادر ميراخور، وشيخ علي شاكه لي، وشيخ إبراهيم شاتري، و محمد أمين أغا الداودي،وإبراهيم سيد على(1918ـ 1987)، وآخرون والمدينة لها الفخر ان لها صورة في ميدان التفاته ولها مثقفين يشار اليها بكل اعتزاز.
1ـ جمال الدين بن رشيد بك بابان(1893مـ1966م)،وعمر نظمي،وعمر بن حسن أفندي (1897مـ1978م) تمكنوا من إصدار مجلة(بانكي كرد) في بغداد، ووصلوا إلى مراتب عليا وتسلم وظائف وزارية.
2ـ أتمكن ان أقول تحركت ونمت هذه المدينة لما كانت تجابهها هذه المدينة من أحداث ونتائج ففي الثلاثينيات ظهرت الملحمية الشعرية في هذه المدينة وانتشرت وازدهرت وصورة من الصور الحديثة التي طرأت على كفري وكنت آنذاك صغير السن واسمع واستمع من المقاهي(في مقهى اكبر)ان الشيخ صبار الشيخ قادر بير خدر يقرأ على المستمعين الجالسين في المقهى ملحمة(الشاهنامه للفردوسي)وكذلك من خليل منور لملحمة مقتل (اغتيال)الشيخ سعيد،وملحمة كوركان(الذئاب) وسفر بر وخليل عبدال حول التجنيد الإجباري الساحق المفروض على الجماهير ، وعمل فيها ملحمة وكذلك ملا عمر شكري قره داغي ترجم ملحمة سعيد به تالي إلى اللغة الكردية. وقام قادر ميرخور على وضع ملحمة فريدة عن المرأة وبعنوان (ده م دريزى ئافره ت ـ أي ملحمة امرأة طويلة اللسان)(المثرثرة(.
3ـ كان شعراء كفري من أنصار الطبقة الكادحة المستغلة ولم ينصاعوا للمحتلين أو يميلوا إليهم ولم ينحنوا أمامهم ، ولم يصفوهم.
4ـ ففي نهاية الستينيات وبداية السبعينيات ، قام جمع من شباب كفري، يحملون مشاعل الثقافة والأدب عالياَ من خلال نشر نتاجاتهم الأدبية والحركة الفكرية في المجلات والصحف منهم( لطيف هلمت ، عبدالله قره داغي، كنعان مدحت، جلال عكو، عبدالله حميد، فاتح سلام، غازي فاتح ويس، أنور شاكه لي، طاهر نامق ، عمر فارس ، عاصي فتاح ويس، ومهاباد قره داغي ومن بين هؤلاء يعتبر الشاعر لطيف هلمت من القياديين للشعراء الشباب وليومنا هذا وشاعر جماهير الكرد قرابة عشرين عاماَ ينشر ويكتب نتاجاته في الصحف والمجلات وله أكثر من عشر كتب عدد أوراقها أكثر من ألف ورقة، ومنذ خمسة وعشرين عاماَ كنت أفكر ان أتابع أعمال ونتاجات المثقفين والكتاب الكرد لجمعها والحفاظ عليها من الضياع. ولأول مرة وفي مجلة(بيان) الكردية نشرت مقالاَ عن الشاعر خليل منور في العدد(16) سنة 1971.وبعدها بدأت وعلى مهل خطوط فخطوة ومع كتاباتي التحري والاتصال بالكتاب والمثقفين في المنطقة. ومنذ سنتين وهذه المنطقة مهملة ودون الاهتمام بها. وبعد الاتكال على الله ومد يد العون لي تمكنت بالتضامن مع الأخ هردويل كاكه يى ان نقوم على طبع ديوان شاعر الكادحين خليل منور عام 1984م. وفي عام 1986م تمكنت من طبع كتاب الموسوم بـ( ثورة إبراهيم خان الدلوي).
والآن أقدم لكم هذا الكتاب . وهذا الكتاب يشير إلى الأدباء والكتاب في كفري وضواحيها.
ضم كتاب.
1ـ ستة عشر أديباَ وكاتباَ، رحلوا عنا وخدموا بقدر ما تمكنوا عليها.وهم( خليل منور، خليل تقي ، رمضان، شيخ احمد شاكه لي، شيخ علي شاكه لي، محمد أمين أغا داودي، محمد امين بك الجاف، قادر ميراخور، ملا حسن نوحي، محمد شكري قره داغي ، قمر به كله ر، ملا إسماعيل ناو جاف، ملا احمد زه نكنه، محمد قه ره داغي، فريق أمين، غازي فاتح ويس، جيمو بى ناو). ومن هؤلاء السادة كانت لي علاقات معهم ومنهم عشرة عن قرب.
2ـ أربعة أدباء وكتاب من الأحياء الباقين ولكنهم لم يبقوا على ما كانوا عليها في نشر نتاجاتهم مثل(الشيخ محمود كه سنه زان، أبو بكر الشيخ محي الدين ، الحاج إبراهيم شاتري ، وسامي علي بك الدلوي.
3ـ شخصيتان من الشخصيات البارزة من محبي الأدب ومن الوطنيين في هذه المنطقة خدموا وقدموا خدمة جليلة للثقافة ولكي يبقى اسميهما واعرفها عن قرب وكتبت عنهما شيئاَ وهما كريم بك فتاح بك الجاف، واحمد بك جميل بابان.
4ـ كان والدي( كاتب هذه السطور) واحداَ من المثقفين في مدينة كفري وكان يتقن أربعة لغات ويحفظ الآلاف من الأبيات الشعرية.
5ـ وأنا بالذات لي (46) عاما لي كتاباتي ، رأيت فيها فرصة ان أقدم خدمة على الساحة الثقافية وإظهارها للوجود لكي يتمكن القارئ ان يجد ويصل إلى نتاجاتي وارى نفسي صاحب الحظ السعيد وبكل فخر ان أقدم لكم نتاجي هذا ليكون مصدراَ موثوقاَ به للكتاب و الباحثين من الذين يرومون الكتابة.. آمل ان لا يستروا على أي خطأ ان وقفوا عليه كما اقر واعترف ان نتاجي هذا كامل وموسع وتوسيعه أكثر يقع على كاهل وعاتق الكتاب والمثقفين في المستقبل..
الهوامش:ـ
1ـ باوه شاسوار : وتقع الشمال الشرقي من مدينة كفري : وهناك مقبرة أثرية قديمة سميت باسمه ومن الممكن أنها لوجود قبر الكبار سادة أهل(الحق) مذهب (الحقه).
2ـ يطلق هذا الاسم على المكان باسم(قزلر قلعه سي) أي قلعة البنات وباللغة التركية وفيها مواقع أثرية قديمة وحفر العثمانيون عليها خنادق ومواقع عسكرية واستناد(إبراهيم خان الدلوي في ثورته منها.(
3ـ قه رة قوغلان(اوغلان) كلمة تركية تعني (الولد الأسود)وقد جاء هذا الاسم مع الاحتلال العثماني للمنطقة، ويطلق عليها بالكردية اسم( داول خانه).
4ـ جيمس بكنغهام (وفي سنة 1816 قام بجولة وكلوديوس ريج (1787 ـ 1820) قام في 26 نيسان1820 زاره كفري وان مذكراته السياحية ترجمت من قبل اللواء بهاء الدين نوري طبعت في بغداد.
5ـ صحيفة التآخي في 8-3-1967 ، علاء محمد علي ، وبنفس الصحيفة 24-10-1967، شمال العراق في تاريخه القديم ، د. سامي سعيد الأحمد.
6ـ قله اسكي كفري، وكفري القديمة، تل كبير يبلغ ارتفاعها(55) قدماَ وحسب ما ذهب إليها الرحالة الأجانب ان الساسانيين دفنوا فيها موتاهم.
7-جغرافية الدولة العثمانية ، 1329 ؛ دليل موصل 1310هـ ؛ قاموس الأعلام شمس الدين سامي ، 1896م.
8ـ مثل عمر نظمي(عمر حسن أفندي ابن عمه قاسم ثروت).
9ـ تاريخ السليمانية ، محمد أمين زكي ، ترجمة جميل روزبياني ، بغداد، 1951، ص65.
10ـ خان إبراهيم خانجي، في مرتفعات زنكنه وكذلك خان روستم خاني زه نكنه كان بالقرب منه.
11ـ ده للي عباس، مركز لمنطقة تابعة لقضاء خالص ويقال لها الآن(السعدية) وفي العهد العثماني سميت بـ( ده للي عباس)أي عباس الجنون ويقال ان الاسم جاء من (تل عباس).
ـــــــــــــ
*ترجمت من كتاب بعنوان(أدباء وكتاب كفري وأنحائها) لمؤلفه المرحوم مصطفى نريمان ، بغداد ،2006، من(ص 5 الى19)، من منشورات دار الثقافة والنشر الكردية في بغداد.

التآخي