الرئيسية » مقالات » اللهم تقبل منا هذا القربان اللهم ارحم شهدائنا الابرار تعازيكم خففت الم المصاب

اللهم تقبل منا هذا القربان اللهم ارحم شهدائنا الابرار تعازيكم خففت الم المصاب

ِإنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ بنفس راضية مرضية بقضاء الله وقدره وبروح تهون حينما تستحضر قيم الشهادة والفداء في مدرسة ما انجبت الاكوان اقدس منها ولا اطهر تلكم مدرسة التضحية والفداء مدرسة الشهادة في حراك اهل البيت عليهم السلام وهكذا استقبلنا المصاب ورحيل روح الشهيد الطاهرة وكان هو من يعلمنا كيف يكون الصبر وكيف يكون الموقف في البلاء والمحن عهدته جلدا محتسبا كل بلاء بعين الله يردد ونردد معه اللهم ان كانت هذه القرابين ترضيك وتغفر ذنوبنا اللهم خذ حتى ترضى , اللهم خذ حتى ترضى .
حينما اسمع هذه الاصوات الطاهرة لاخوتي واحبتي واصدقائي واحبة واعزة الشهيد وهم يحدثونا والعبرة في احشائهم يتلووَن الما وحزنا لرحيله اقسم ايها الاطياب وكاني وقد ولد لي مئات الاخوة وكانهم عدنان رعاكم الله يامن سطرتم مشاعر التعزية حروفا ويامن تجشمتم عناء السفر للتعزية ويامن ارسلتم الرسائل من كل ناحية وصوب وكل من اتصل هاتفيا واسمعنا حزنه ولوعته ووالله لقد طوقتم اعناقنا بدين ثقيل نعجز عن رده ولكن عزائي والاهل انكم لاتنتظرون جزاءا ولا شكورا فانتم الشهيد وهو اخيكم وابنكم وقربان من قرابين الفداء .
قد نكون من المحضوضين ان روح الشهيد الطاهرة لم تزهق لحضتها وبقيي بضعة ايام يصارع الموت منتظرا اللحوق بركب الشهداء والصالحين وقد انعم الله عليه بوقوع قاتله وناحره بين يدي العدالة بسرعة تعطي المارقين درسا ان الدماء الطاهرة لن تذهب هدرا بعد اليوم وقد اقر الله عينيه وقلبه بان دمه الطهور لم يجف حتى وقع البغي بين يدي ابناء العراق البررة حتى ينال جزائه العادل بالحق والقانون , ولكن لوعتي على عشرات الالوف من الشهداء وكم من رقاب و دماء للاطهار غيره نحرت واريقت بايدي القتلة والمجرمين والملثمين والمارقين الاخسة الجبناء ولما يعرف احبتهم بعد شخوصهم واسمائهم وكم من قلب ام او عزيز لم يشفى جرحه وهو يرى القتلة ومؤيديهم ينعمون بالانفاس وقلوبهم تتلوى قهرا وحزنا ينتظرون الفرج ونهاية المحنة واحقاق الحق .
ان من يعيث بارضنا ودمائنا ومقدراتنا وشبابنا واطفالنا ونسائنا فسادا هم اوباش عناوينهم معروفة ومشخصة ولا ولن يكونوا بابعد من طغمة الاجرام والنذالة البعثصدامية وتربية الشوارع المشبوهة ومرتزقة ماجورين يعبون بمال السحت الوهابي تلكم المحنة التي ابتلي العراق وشعبنا بها الفئة الضالة التي مافتئت تنفث سموم الفتنة بين شيعة اهل البيت عليهم السلام ليجروهم لنحر بعضهم البعض خسؤوا لا لن نقتل اخوتنا واهلنا ولن نرد بالمثل فشتان بين مدرسة علي وسقوط معاوية ووالله لان يد علي تستطيع الرد بالمثل ولكن كل اناء بالذي فيه ينضح لن يكون ردنا الا انا لله وانا اليه راجعون وبشر القاتل بالقتل .
ايها الاعزة والاحبة اتقدم باسمي وباسم عشيرة ال ياسر وعائلة الشهيد المغفور له السيد عدنان الياسري لكل من ارسل يواسينا ويعزينا ولا استثني احد منهم واقبل اياديهم وجباههم على ماقدموه من مواساة وعزاء واعتذر لذكر الاسماء لكثرتها وقلة الحيلة فالمصاب جلل واسال الله ان لايريكم مكروه في عزيز وان تنجلي الغمة عن اهلنا وعراقنا الحبيب و”وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون”
عائلة الشهيد وعشيرة آل ياسر
عنهم احمد مهدي الياسري