الرئيسية » مقالات » أضلع الطريق

أضلع الطريق


طريقيَ مقلوبةُ الضوء بل لا ضياءْ
يمدُّ جناحيهِ من فوق أضْلُعِها المتعرِّجةِ ,
يمشي عليها ,
يورِّطها بالشقائق أو بالحرائق أو بالحِداءْ
عن شمال طريقي
صفوفٌ من العاطلين عن الحُبِّ …
عن يمين طريقي
هِمَلايا من الأدعياءْ
تداعوا لعزفي
وقراصنةٌ ينهبونَ عذابيَ وَضْحَ النهارِ وشَسْعَ البحارِ
ولا يعرفونَ دروبَ التَخَفّي !

****
كيتْ وكيتْ
شعراءُ يحدّونَ الأسنانَ
على طَبَقِ الإنترنيتْ !
وماذا بَعْدُ ؟
عَقمَتْ هِنْدٌ
ونأَتْ دَعْدُ !
لَو عرفوا الشِعرَ لَقُلْنا : طوبى
لكنْ ما حيلةُ سَبّاحٍ رِعْديدٍ
وجَدَ البحرَ أميناً
إلاّ أنْ يَبْليَهُ رُكوبا !؟

****
يا مُشتهىً للمُشتهى
يا مُطلِقي من أسرِ روحيَ
انتَ أسرُ الروحِ , محرابٌ لها
عُدْ بيْ اليها إنّما
انا واعتناؤُكَ باعتلالي
ليس إلاّ ……. وانتهى !

****
النجمُ يرى أنْ أسكرَ حَدَّ النجمِ
لكي أنجوَ مِن نجواكْ
ولَعَلّي أعلِنُ باسم إلهِ العُتْمهْ
ما من نجمهْ
إلاّ كأسُ نبيذٍ أحمرَ
تترَجْرَجُ في كفِّ مَلاكْ .
فوداعاً لي ولكم ولها
ذبتم عجباً
وهي دلالاً
وانا وَلَها !

****
كولونيا