الرئيسية » مقالات » تيسير خالد : يوم الاسير الفلسطيني مناسبة وطنية لاستعادة الوحدة ورص الصفوف

تيسير خالد : يوم الاسير الفلسطيني مناسبة وطنية لاستعادة الوحدة ورص الصفوف

دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جميع القوى السياسية والهيئات والمؤسسات والشخصيات الوطنية الى احياء يوم الاسير الفلسطيني بالانخراط الواسع في الحملة الشعبية الفلسطينية ، التي انطلقت في قطاع غزة قبل أيام من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ورص الصفوف في مواجهة سياسة حكومة اسرائيل المعادية للسلام .

واكد أن حكومة اسرائيل تواصل انتهاك حقوق الانسان الفلسطيني في جميع مجالات الحياة وتقيم معسكرات اعتقالات جماعية يخضع فيها الاسرى الفلسطينيون ، الذين يتجاوز عددهم أحد عشر الفا لظروف اعتقال قاسية يحرمون فيها من حقوق أساسية كفلتها لهم المواثيق والقوانين الدولية ، بما في ذلك المعاملة كأسرى حرب لهم حقوق تكفلها اتفاقية جنيف الدولية الرابعة ’ حيث يتم التعامل معهم كحالات أمنية ، والتعامل مع ذويهم كأدوات ضغط لانتزاع اعترافات تستخدمها المحاكم العسكرية الاسرائيلية بشكل تعسفي في اصدار احكامها القاسية وغير الانسانية بحقهم .

وأضاف أن استعادة الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام التي تعيشها الساحة الفلسطينية كانت على الدوام على رأس جدول أعمال الحركة الفلسطينية الاسيرة ، وهو ما عبرت عنه الحركة بوثيقة الوفاق الوطني ، كما أجمعت عليها جميع القوى والشخصيات الوطنية والديمقراطية والاسلامية ، والتي لا زالت تشكل اساسا صالحا لاستعادة الوحدة الوطنية واعادة بناء العلاقات الوطنية والنظام السياسي الفلسطيني على اسس وطنية وديمقراطية لا مجال فيها للانفراد والتفرد والاستئثار والاقصاء ، ولا مجال فيها لثقافة الانقلابات العسكرية ، التي الحقت افدح الاضرار بوحدة مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني وبقدرته على التصدي لسياسة وممارسات سلطات وقوات الاحتلال في كل من الضفة الغربية ، بما فيها القدس وفي قطاع غزة .

وختم تيسير خالد تصريحة بتوجيه التحية في يوم الاسير الفلسطيني للمناضلين الفلسطينيين ، الذين تحتجزهم اسرائيل في معسكرات اعتقال جماعية ، وبدعوة المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات حقوق الانسان الى الاضطلاع بدورها وممارسة الضغط على حكومة اسرائيل من أجل التوقف عن سياسة الاعتقالات الجماعية وعن استخدام الاسرى كرهائن وكأداة من أدوات الابتزاز لانتزاع التنازلات السياسية من الجانب الفلسطيني ، ومن أجل اطلاق سراح هؤلاء المناضلين وفي المقدمة منهم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني والمجالس البلدية والقروية وذوي الاحكام العالية والنساء والمرضى والاطفال واغلاق ملف الاعتقال الاداري ، الذي تنفرد دولة اسرائيل من بين دول العالم في ممارسته بشكل مخالف لجميع القوانين والاعراف .

نابلس : 16/4/2008 الاعلام المركزي

Nablus : Tel 09-2385577 2338266 2385015
www.nbprs.ps nbprs96@yahoo ***