الرئيسية » مقالات » ما لم تقله وفاء سلطان (6 )

ما لم تقله وفاء سلطان (6 )

أدناه يخلع الذئب جلد الخروف و يكشر عن أنيابه السامة الصفراء، للفاتيكان و من خلالها للعالم المسيحي!!، لان البابا قام بتعميد شخص أصبح مسيحيا و إليكم المدون في موقعه العصماء:


القرضاوي يهاجم الفاتيكان لتنصيرها مسلما علنيا


((موقع القرضاوي/ 10-4-2008

انتقد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي –رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- قيام بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بالتعميد العلني للصحفي المسلم مجدي علام (55 عاما) عشية عيد القيامة، مستفزا مشاعر المسلمين في أنحاء العالم.

قال القرضاوي ليس المهم في تنصره ليذهب إلى الجحيم، سينقص المسلمون واحدا، المليار ونصف المليار سينقصون واحدا، هم يزيدون أضعافا… نحن لا نأسف عليه، مثله لا يفرح ببقائه ولا يحزن على فراقه وخصوصا أن الجميع يعلم أنه عميل لإسرائيل يباهي بتردده على إسرائيل وبأنه أخذ جائزة من إسرائيل قالوا قدروا أنها مليون دولار أو غير ذلك، فمن خان أمته وخان وطنه لا يبعد أن يخون دينه.

البابا استفز المسلمين في العالم

وأضاف الذي يؤسفنا في الحقيقة هو أن البابا عمّد هذا الشخص علنيا، وأعلن ذلك في القنوات الفضائية وأجهزة الإعلام، وهذا يعتبر موقفا عدائيا واستفزازيا للأمة الإسلامية.

وأضاف نحن في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جمدنا العلاقة مع الفاتيكان ومع البابا.

وأكد أن الإسلام أقوى وأقوى من كل ما يكيد له الكائدون {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}[التوبة:32-33].)) تمت

بما انك يا شيخ تمثل محمدا و الإسلام و المسلمين!، فيجب عليك أن تكون حليما صبورا متسامحا، ذو شخصية جذابة، و وجه بشوش صبوح، و دمث الأخلاق … ذو كلام متزن، يحسب حساب كل شاردة و واردة، و تحسب ألف حساب لمشاعر ملايين المسيحيين العرب و غير العرب منهم، و الذين هم السكان الأصليون، في الكثير من البلدان الإسلامية!!، و هم إخوان أعزاء لنا، و أصدقاء أوفياء، شاركونا الآلام و الماسي و الأتراح و الأفراح!، و هم من خيرة المواطنين الشرفاء. كيف تتجاسر عليهم بتكفيرهم و تخوينهم، و الإساءة الغير مباشرة إليهم ((عندما تلبس جلد الخروف ))، و المباشرة (( عندما تنزعه ))؟. ألا ترى معي بأنك، بالاضافة إلى تنكرك ألخروفي، تحمل عشرة ألسن في فمك، لتخدع بها السذج و الأغبياء، من أبناء قومك و الأقوام الإسلامية، الذين يفهمون العربية، و ذلك بإطلالتك عليهم من خلال قناة الجزيرة و غيرها؟. ألا تشعر بالخوف من الله عند الاستناد إلى آيات قرآنية مختلفة، تستعملها عند الحاجة!، لتدعيم ادعاءاتك الكاذبة؟!. أتحسبنا أميون لا نفقه ما قلته بالأمس، و ما تقوله اليوم؟.

إذا كنت لا تراعي مشاعر ملياري مسيحي، و لا تستطيع من شدة حقدك عليهم و بغضك لهم، حتى من تلفظ اسم ديانتهم بصورة صحيحة، و تسميها( النصرانيّة ) و وتسميهم ( النصارى )، فكيف تطلب من الآخرين احترام مشاعرك و مشاعر رهطك من أجلاف بدو الصحاري؟، الذين لا يعرفون سوى ما مُسحت بها أدمغتهم، من أكاذيب أمثالك، منذ زمن أبو هريرة و إلى زمننا، حيث الركود الفكري بين الزمنين!، بحيث ظلت الأمة كما كانت قبل قرون؟!.

يذكرني هنا ادعائكم بالحضارة الاسلامية!، فكاهة:

ادعى شخص مثلك بأنه عندما كان في الشام، كان حماره يقفز على نهر عريض!!، فقال احد السامعين له.. إذا كان الشام بعيدا، فها هو حمارك هنا و ليقفز حتى على الساقية هذه.. لكي نصدقك!.

إننا يا شيخ أمسينا لا شيء أمام العالم المتحضر، و مع ذلك ما تنفكون عن ترديد خرافاتكم و افتراءاتكم، التي طُبعت في أدمغتكم!.

تمتلكون صدورا، وسوس فيها اله الشر و القهر و الجبروت و الطغيان و الدجل، بحيث ترون حتى ظلالكم أعداء لكم!!!، فما بالك ب(المشركين)! و ( أبناء القردة و الخنازير)!.

من لم يحترم نفسه و مشاعر الآخرين لم و لن يكون محترما، لأنه لا يمتلك المشاعر الإنسانية أصلا.

انك تهول صباح مساء من أرقام الذين يدخلون إلى دين الله أفواجا، في الغرب ( الكافر )، و تتباهى بذلك أمام عدسات الكاميرات و على صدر الصحف و في مواقع الانترنيت، و تدعو أسبوعيا و على منبرك أولئك (الكفار) بترك دينهم ( المنحرف )، و تسبهم بأقذر الألفاظ النابية، ناهيك عن اليهود الذين باتوا مضغة في أفواهكم، تسخرون منهم، و من خالقهم، و تاريخهم، و لا تعترفون بأية جغرافية لهم على وجه البسيطة!!، و يجب إن يكون مكانهم الطبيعي، جوف اسماك البحر!، و تحرقون الأخضر و اليابس معا!.

بصلفكم و غروركم فقدتم فلسطين عن تقسيمها بين الفلسطينيين و بينهم في عام 1948 من قبل الأمم المتحدة، و لا زلتم تصبّون الزيت على نار الحرب القذرة فيها!!!.

لا يصدّق المرء، يا شيخنا، الكذّاب و لو صدق. عندكم ملايين المكاييل و ترون الحق معكم دائما و كفتكم هي الراجحة دوما!. كل الصدق معكم، و الآخرون مفترون!. كل الدين معكم، و الآخرون كافرون!. أرسل الله الأنبياء جميعهم، و منذ آدم و إلى الآن ليبشرون بنبيكم!، و على أتباع دياناتهم قبول اعتقادكم صاغرين!. حضارتكم! تغلب الحضارات!!، و المقامات القردية تظل خير المقامات!!، في أسواق النخاسة عندما كانوا يبيعون جداتنا بالمفرد و الجملة، و الأجداد صاروا مخصيين بحول الله و إرادته!!، لكي يملكهم صاحب لرسول الله مجانا و إن كان المنافق أبو سفيان!.

تتهم الغرب بأنهم سرقوا منك حضارتك تلك!!، و لا تعترف بأخلاقهم و في نظرك لا شرف لهم، و هذا من حقك طالما تقيد البنات ببكارتهن، و أنت فاعل الأفاعيل، فالشرف عندكم محصور في تلك القيود!. و لكن لماذا تطلب عندها منهم ..احترامك؟!.

اهدي يا رجل، كما يقول رجل الجزيرة، الفيصل القاسم، لقد حفظنا قمامتكم الثقافية على ظهر قلب، و تاريخكم الدامي أيضا، و كما دونتموه بأنفسكم، و سوف ترون قريبا كتابي القادم، الموثوق بمصادركم لا غيرها، و المستند على أقوال صحابة محمد أنفسهم، علما إنني لا اعتمد إلا على الأحاديث القدسية الصحيحة، التي جعلتم منها مقدسة!، و بديلا لآلاف مؤلفة من آيات سقطت من القرآن سهوا!!!، على يد عثمان بن عفان!!.

المفروض عليكم الاعتذار لليهود و المسيحيين و الايزديين و البوذيين و غيرهم، وصولا إلى أتباع دينكم من شيعة علي، لتستركم على الحادثة الحقيقية لجريمة قتل الحسين!، و تمجيدكم لقاتله (أمير المؤمنين) يزيد بن معاوية (رض)!، الذي سبي حتى حفيدات المصطفى!!!!، لتنضمن إلى جوقة جواريه الحسان!. بالإضافة إلى تقديم الاعتذار للمفكرة المتنورة وفاء سلطان.

و يجب عليك إخراس مريديك، لكي يكفوا عن سبها ليل نهار.

أتستطيع يا شيخ إنكار تحفيزك للإرهابيين و قد ألفت الشعر أدناه، و الذي ترجمت في الغرب (الكافر) إلى لغات!!:



شعر وأدب : يا أمتي وجب الكفاح


يا أمتي وجب الكفاح / شعر: د. يوسف القرضاوي


يا أمتي وجب الكفاح / شعر: د. يوسف القرضاوي



يا أمتي وجب الكفاح فدعي التشدق والصياح
ودعي التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح
ودعي الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح
كذب الدعاة إلى السلام فلا سلامُ ولا سماح
ما عاد يجدينا البكاء على الطلول ولا النواح
لغة الكلام تعطلت إلا التكلم بالرماح
إنا نتوق لألسنٍ بكم على أيد فصاح
***
يا قوم.. إن الأمر جدُ قد مضى زمن المزاح
سموا الحقائق باسمها فالقوم أمرهمو صراح
سقط القناع عن الوجوه ، وفعلهم بالسر.. باح
عاد الصليبيون ثانيةً.. وجالوا في البطاح
عاثوا فساداً في الديار كأنها كلأ مباح
عادوا يريقون الدماء ، لا حياء من افتضاح
والباطنية مثلوا الدور المقرر في نجاح
دور الخيانة وهو معلوم الختام والافتتاح
عادوا وما في الشرق (نور الدين) يحكم أو (صلاح) *
كنا نسينا ما مضى لكنهم نكئوا الجراح
لم يخجلوا من ذبح شيخ, لو مشى في الريح طاح
أو صبية كالزهر لم ينبت لهم ريش الجناح
لم يشف حقدهمو دم سفحوه في صلف وقاح
عبثوا بأجساد الضحايا في انتشاء وانشراح
وعدوا على الأعراض لم يخشوا قصاصا أو جناح
ما ثم (معتصم) يغيث من استغاث به أو صاح
أرأيت كيف يكاد للإسلام في وضح الصباح؟
أرأيت أرض الأنبياء, وما تعاني من جراح؟
أرأيت كيف بغى اليهود, وكيف أحسنا الصياح؟
غصبوا فلسطينا وقالوا: مالنا عنها براح
لم يعبأوا بقرار (أمن), دانهم أو باقتراح
عاد التتار يقودهم جنكيز ذو الوجه الوقاح
عادت جيوشهمو تهدد بالخراب والاجتياح
عادوا ولا (قطز) ينادي المسلمين إلى الكفاح
لولا صلابة فتية غر, بدينهمو شحاح
بذلوا الدماء, وما على من يبذل الدم من جناح
***
عاد المروق مجاهرا ما عاد يخشى الافتضاح
نفقت هنا سوق النفاق تروج الزور الصراح
فيها يباع الفسق تحت اسم الفنون والانفتاح
وترى الفساد يصول جهرا في الغدو وفي الرواح
من كل أكذب من مسيلمة, وأفجر من سجاح
وجد الحصون بغير حراس, لها فغدا وراح
ومضى يعربد, لا يبالي, في حمانا المستباح
وتعالت الأصوات تدعو للفجور وللسفاح
مسعورة, إن رحت تزجرها تمادت في النباح
ما من (أبي بكر) يؤدبهم ويكبح من جماح
ويعيدهم لحظيرة الإيمان قد خفضوا الجناح
***
يا أمة الاسلام هبوا واعملوا، فالوقت راح
الكفر جمع شمله فلم النزاع والانتطاح؟
فتجمعوا وتجهزوا بالمستطاع وبالمتاح
يا ألف مليون, وأين همو إذا دعت الجراح؟
هاتوا من المليار مليونا, صحاحا من صحاح
من كل ألف واحدا أغزوا بهم في كل ساح
من كل صافي الروح يوشك أن يطير بلا جناح
ممن يخف إلى صلاة الليل بادي الإرتياح
ممن يعف عن الحرام, وليس يسرف في المباح
ممن زكا بالصالحات, وذكره كالمسك فاح
ممن يهيم بجنة الفردوس لا الغيد الملاح
من همه نصح العباد وليس يأبى الإنتصاح
يرجو رضا مولاه, لم يعبأ بمن عنه أشاح
مر على أعدائه ولقومه ماء قراح
إن ضاقت الدنيا به وسعته (سورة الإنشراح)
***
لا بد من صنع الرجال ، ومثله صنع السلاح
وصناعة الأبطال علم فى التراث له اتضاح
ولا يصنع الأبطال إلا فى مساجدنا الفساح
فى روضة القرآن فى ظل الأحاديث الصحاح
فى صحبة الأبرار ممن فى رحاب الله ساح
من يرشدون بحالهم قبل الأقاويل الفصاح
وغراسهم بالحق موصول, فلا يمحوه ماح
من لم يعش لله عاش وقلبه ظمآن ضاح
يحيا سجين الطين, لم يطلق له يوما سراح
ويدور حول هواه يلهث ما استراح ولا أراح
لايستوي في منطق الإيمان سكران وصاح
من همه التقوى وآخر همه كأس وراح
شعب بغير عقيدة ورق تذريه الرياح
من خان (حي على الصلاة) يخون (حي على الكفاح)
***
يا أمتى , صبراً، فليلك كاد يسفر عن صباح
لابد للكابوس أن ينزاح عنا أو يزاح
والليل إن تشتد ظلمته نقول: الفجر لاح


* إن (خادمك) صلاح قد زعل منك، عندما أفتيت بإطلاق صفة، سيد الشهداء، على مأنفل قومه، (الشهيد البطل) صدام (رض)!!، لذا لا تنتظر نجدته مرة أخرى.

….. يتبع…..

هشيار بنافي

15.04.2008,Berlin