الرئيسية » مقالات » المالكي والهاشمي من ربحا النزال في ازمة البصرة!!

المالكي والهاشمي من ربحا النزال في ازمة البصرة!!

في كل معركة او حرب يجب ان يكون هنالك منتصر وخاسر …سواء كان ذلك بالمعنى الحقيقي للكلمة او بالمعنى المجازي , هذه حقيقة يعرفها اي شخص يمتلك الحد الادنى من الفهم السياسي أو العسكري البسيط , وفي المعركة الاخيرة التي جرت بين ميليشيات مقتدى الصدر والقوات الحكومية نرى ان هنالك خاسر ورابح أو مجموعة من الرابحين والخاسرين في هذه المعركة ,
الرابحان في هذه المعركة هما
1.نوري المالكي رئيس وزراء العراق ..على الرغم من أن معركة البصرة لم تنتهي بالشكل الذي اراده المالكي …بل ربما حدثت في بعض المناطق انتكاسات شديدة للجيش ولولا بيان السيد مقتدى لما توقفت الحرب وانسحبت ميليشياته من الشارع في البصرة او غيرها … لكن المقصود بالربح هو موقفه الوطني وخروجه على المليشيات الشيعية ومحاربته لها على الرغم من ان الكثير من الاطراف كانت تؤكد انحيازه لها …
موقف المالكي هذا ومواجهته لجيش المهدي وعصاباته في رايي جعل المالكي من الرابحين…
2.طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي الذي اتخذ موقفا استثنائيا من هذه القضية والذي فيه وقف مع الحكومة وقواتها الامنية في مجابة المليشيات ولكنه من باب اخر دعى للحوار وحل الامور بطرق اخرى دبلومايبة واجتماعية وسياسية بل حتى عن طريق الخدمات ….بل نلاحظ ان الهاشمي قد اتصل فورا بوزير الصحة من اجل توفير المستلزمات اللازمة التي تعاني منها مناطق الشعلة والصدر بعد تردي الخدمات وحصارها …
وقد اتضح ذلك جليا بعد الازمة حينما ارسل مقتدى الصدر وفدا خاصا له من اجل شرح ابعاد مايحدث والتأكيد للهاشمي على انه جيش المهدي والتيار الصدري لايتبع اي دولة ….
اما الخاسورن في هذه المعركة:
1.التيار الصدري وجيش المهدي الذي اثبتت التجارب والمعارك الاخيرة انهم فعلا ميليشيات غير منضبظة تمارس العنف عبر استهدافهم للمدنيين وقوى الامن بالهاونات والصواريخ واطلاق النار
2.القوات الامريكية اذا اكتشفت ان الاعداد العراقي العسكري غير جيد وان العراق لازال يحتاج القوات الامريكية وتدريباتها لذلك اخرت الادارة الامريكية سحب قواتها من العراق.