الرئيسية » الآداب » المهرجان الدولي الرابع بجنيف يستضيف فيلمين كورديين

المهرجان الدولي الرابع بجنيف يستضيف فيلمين كورديين





 PUKmedia  خاص

يعقد في مدينة جنيف السويسرية من 7 الى 13 نيسان للعام الحالي المهرجان الدولي الرابع للفيلم الشرقي. هذا وقد اختارت اللجنة الفنية للمهرجان فيلمين كورديين للمخرج الكوردي السوري مانو خليل, حيث عرضا يوم 8 نيسان الحالي. 


الفيلم الاول هو فيلم ” الانفال, بسم الله والبعث وصدام” وهذا  الفيلم كان قد انتج قبل ثلاث سنوات وهو يتحدث عن  العمليات العسكرية التي قام بها النظام العراقي في زمن حكم البعث الصدامي ضد الشعب الكوردي في كوردستان العراق, حيث راح ضحية تلك العمليات العسكرية اكثر من 182 الف انسان كوردي. ومارس الجيش العراقي حينها تحت قيادة المجرم علي حسن المجيد وعصابته من المخابرات والجيش عنف لا يوصف ضد الشعب الكوردي, فقتلوا الاطفال والشيوخ  واغتصبوا النساء وردموا الرجال احياء في حفر ومقابر جماعية, وارسلت عائلات وقرى كاملة الى قلاع عسكرية في كل انحاء العراق وخاصة في المنطقه الصحراوية العراقية المسماة نكرة السلمان, حيث كانت الكلاب تنهش جثث الموتي امام اعين عوائلهم ويموت الاطفال من العطش والجوع على ركب امهاتهم, فظائع كانت تمر مرور الكرام امام اعين الانظمة العربية التي كانت ولا تزال تتبجح بدفاعها عن الاسلام, وكانت الانظمة الاسلامية تلك تغمض الطرف عن الحرب البعثية  ضد الكورد وكأن البعثيين كانوا صحابة الرسول والشعب الكوردي من كفار خيبر, لينهبوا املاك الشعب الكوردي و يقتلوه ويسيبوا نسائة.. 


فيلم الانفال شهادة دامغة عن التطبيق الشوفيني لايدولوجية البعث ذو الفكر الفاشي عدوة الانسانية وهو دعوة لجعل هذا الحزب الذي لا يزال في سوريا  في سدة الحكم من المنظمات الارهابية والمجرمة في العالم.


فيلم ” الانفال” يحتوي على شهادات ومقابلات مع اناس نجو من مجازر لمجرد الصدفة, ومقابلات مع عوائل ارسلت بناتهم كنساء سبي الى دول عربية شقيقة للبعثيين وقضية الفتيات الكورديات اللواتي ارسلن او بالاحرى اهدين الى المراقص والملاهي الليلية لمصر حيث لايزال  مصيرهن الى اليوم غير معروف.. غير هذا يحتوي الفيلم على وثائق وعلى دلائل خطيرة عن ممارسات البعث وجهاز مخابراته في التخطيط والتنفيذ للقتل العمد والرسمي , ويأتي عرض الفيلم في الوقت الذي لا يزال علي حسن المجيد ورفاقة ينتظرون تطبيق عقوبة الاعدام ولا يزال المجرمين الاخرين امثال نزار الخزرجي طلقاء  ينعمون بالعيش الرغيد في دمشق عند رفاقهم بعثيي سوريا. 


 اما الفيلم الثاني الذي سيعرض في المهرجان الدولي الرابع للفيلم الشرقي في جنيف فهو فيلم ” دافيد تولهيلدان” ومن المعروف ان هذا الفيلم شارك بدورة في عشرات المهرجانات السينمائية العالمية ولا يزال يتلقى العروض من مهرجانات اخرى بالرغم من الاحتجاجات التي يقوم بها النظام التركي كلما عرض في مهرجان ما, حيث يطالبون تلك المهرجانات من خلال سفاراتهم بوقف عرض الفيلم تحت حجة انه فيلم ” ارهابي”.  والسبب الوحيد هو لان الفيلم  يناقش مسألة مهمه يحاول النظام التركي اخفائها وهي مسألة الحرب الدائرة بين مقاتلي حزب العمال الكوردستاني والجيش التركي في كوردستان تركيا.


 والفيلم هو انتاج التلفزة السويسرية للغات الالمانية والفرنسية و الايطالية.


الفيلم ومنذ اليوم الاول لعرضه يلاقي اقبال منقطع النظير من الجمهور لانه يعطي اجوبة واقعية وحقيقية على اسئلة عديدة, كانت لفترة قريبة محرفة ومعكوسة و منطلقة من جهة واحدة ولا حيادية واهم تلك الاجوبة حقيقة نضال الشعب الكوردي في كوردستان تركيا وحقيقة الحرب الاعلامية التي يمارسها النظام العسكري التركي ضد كل ما هو كوردي شريف. و اتهام اي محاولة لايجاد حل للوضع الكوردي في تركيا بالارهاب.


فيلم ” دافيد تولهيلدان” يتحدث للمرة الاولى بشكل حقيقي ومن خلال اناس ليسوا كوردا عن قضية الشعب الكوردي في كوردستان تركيا, حيث يتحدث الفيلم عن حياة الشاب السويسري  دافيد رويللر, ابن رئيس المحكمة الفدرالية السويسرية السابق الذي ومنذ ما يقارب السبع  سنوت ترك خلفة وطنه سويسرا واتجة صوب جبال كوردستان, حيث التحق بالمقاتلين الكورد ليحارب جنبا الى جنبهم من اجل حرية الشعب الكوردي. من خلال قصة هذا الشاب السويسري يتعرف المشاهد عن قرب على حياة المقاتلين الكورد في جبال كوردستان, والاسباب التي دعتة لترك وطنه الجميل ليعيش العذاب في جبال كوردستان.


والفيلم يظهر بالتناوب حياة الكريلا الكوردية وحياة العائلة  في سويسرا والام السويسرية التي تقرر برغم عمرها الكبير ان تسافر الى كوردستان رغم كل المخاطر لتلتقي بأبنها في جبال والكهوف الكوردية, حيث تصبح هي ايضأ شاهدة على صدقية وعفوية وحق هؤلاء الناس في الدفاع عن وطنهم و شعبهم من ارهاب الدوله التركي المنظم.


هنا رابط المهرجان الدولي الرابع للفيلم الشرقي في جنيف السويسرية:


http://www.filmoriental.com/fr/?p=programme