الرئيسية » مقالات » توضيح لخطابٍ وردني من إرهابي قبيح ٍ

توضيح لخطابٍ وردني من إرهابي قبيح ٍ

توطئة…

تنقلُ المصادرالإسلامية الكثير من الأحاديث التي تنسبُ لمحمد نبي المسلمين، وقد اخترتُ من صحيح مسلم الأحاديث التالية التي تسندُ لأبي هريرة…

يقول الأول..

أن النبي.. قال “اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة ”
المصدر صحيح مسلم رقم 2601

ويقول الثاني..
أن رسول الله .. قال “أتدرون ما المفلس؟”قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال “إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار”.
المصدر صحيح مسلم رقم 2581.


سقتُ هذه المقدمة الإسلامية، كمدخلٍ توضيحي لهذه الرسالة، كي أكون في الأجواء التي لها علاقة بالموضوع الذي تتناوله، ألا وهو نقدي لكتاب الباحث الإسلامي ( آزاد سعيد سمو) الموسوم ( اليزيدية من خلال نصوصها “المقدسة “) الذي تناولته في حلقات نقدٍ نشرتُ منها(11) حلقة. كانت تناول النصوص والمعلومات الواردة فيه، التي لها علاقة بتاريخ وطقوس الديانة الأيزيدية.

بعد أن إقتنيتُ الكتاب من إحدى مكتبات أربيل بالصدفة، حيث لم يكن لي سابق معرفة بالكاتب، ولم يكن لديّ أية غاية شخصية بذلك.

حينما بادرت ُ لنشر الحلقات تباعا ً من خلال الأنترنيت، تأكد كل من قرأ الرد، إني لا ابغي الإساءة الشخصية للكاتب، رغم تصنيفي للكتاب في خانة الفكر الإرهابي بحكم خروجه على أصول البحث العلمي الرصين، وما يحتويه من أفكار تكفرُ مجموعة بشرية يقتربُ عددها المليون كردي عراقي من الإيزيديين، لهم معتقداتهم الخاصة.

من خلال تزوير حقائق التاريخ، واعتبارهم مسلمين مرتدين يستحقون إقامة الحد عليهم، بحكم نصوص الديانة الإسلامية التي يؤمن بها الكاتب آزاد سمو، ويطالبُ بتطبيقها عليهم في هذا الوضع المنفلت، الذي يشهد نمو ظاهرة التطرف الديني.

بهذا سيكون الكتاب ومؤلفه من المساهمين في تغذية التطرف الديني، الذي يسعى لنقل فعالياته إلى ساحة كردستان الآمنة، التي تشهدُ نوعا ً من السلم الإجتماعي و إستقرار ٍ للأمن، قياسا ً لباقي مناطق العراق …



عندما إخترتُ ( آزاد سمو.. تخرصات باحث ٍ.. أمْ نفاياتُ إرهاب ٍ ) كنتُ موقنا ً من محتوى العنوان، بحكم قراءتي للنص لأكثر من مرة، قبل أن أقرر كتابة الرد على ما جاء في البحث، من تخرصات ٍ قديمة/ جديدة، غايتها الإساءة لهذه المجموعة البشرية المسالمة.

أوضحتُ ايضا ً ،في أكثر من مرة، إنّ ما يهمني في الموضوع هو البشر وليسَ الدين، وسأترك الدين لأصحابه ومعتنقيه، ومن يؤمن بالغيبيات، من شتى الأديان، هو حر في قناعاته، كما أنا حرٌ في موقفي العلماني من الدين. الذي لا يؤمن بالقصص والميثولوجيا التي تتحدثُ عن انتقال الأنبياء من العالم الأسفل إلى العالم الأعلى بواسطة كائنات ٍ خرافية تتجاوز سرعتها الصواريخ الفضائية المعاصرة، التي تعمل بالوقود الذري، وغيرها من الحكايات المسلية والمضحكة. بينما في الواقع، قد إرتكبتْ أبشع المجازر والجرائم باسم الدين، منذ العهود الغابرة.

لهذا فإن مسؤوليتي الأخلاقية تتطلبُ أن أتصدى للكاتب وبحثه، وحرصتُ أن أكون حياديا ً، أقارع الحجة بالحجة، من خلال المصادر التي في حوزتي، على قلتها…

هكذا كان ردي بلا إساءة أو تجريح، وكنتُ قد وضعتُ في مخططي في نهاية الرد، في آخر حلقة سأكتبها… المطالبة من الباحث مراجعة ما ورد في كتابة برؤية إنسانية ومطالبته بالإعتذار للأيزيديين والكرد عموما ً عمّا جاء فيه من معلومات غير دقيقة ساهمت في تشويه صورة الأيزيديين…

مؤكدا ً حقه المطلق في مناقشة ما ورد في الرد، وسأكون ممتنا ً له لو بادر لرد ما ورد في هذه الحلقات من نقد ، بحكم ما يمتلكه من مؤهلات، خاصة وانه يمارس مهمة التدريس في جامعة صلاح الدين في أربيل كأستاذ لمادة الأديان والمذاهب المعاصرة، وبين يده العديد من المصادر والبحوث العلمية والتاريخية…

وجاءني الرد!!!….

في منتصف الطريق، وأنا انشر الحلقة (11) من النقد، وصلني الرد التالي…



السابق

التالي


لا أستطيع قراءة الرسالة؟ . القاموس . طباعة . الترويسة كاملة . حفظ الرسالة . العودة إلى الملف

إضافة عنوان جديد

Formularbeginn


البريد الألكتروني:


الاسم الأول:


اسم العائلة:


رقم الموبايل:


Formularende



received:
by 10.114.108.17 with HTTP; Sun, 10 Feb 2008 04:14:12 -0800 (PST)

return-path:


x-scanned-by:
This message was scanned by MPP Free Edition
(www.messagepartners.com)!

x-cloudmark-score:
0.000000 []

x-spamcatcher-score:
84 [XXX] (57%) BODY: Multipart Alternative email:
% similar of HTML vs Text part
0 (29%) BODY: email is base-64 encoded (14%) BODY:
text/html email has no html
tag

x-spam-checker-version:
SpamAssassin 3.2.3 (2007-08-08) on pri02.maktoob.com

x-spam-level:


x-spam-status:
No, score=-2.5 required=4.0 tests=BAYES_00,HTML_MESSAGE,
RDNS_NONE autolearn=no
version=3.2.3

x-tff-cgpsa-version:
1.6b1

x-tff-cgpsa-filter:
Scanned

dkim-signature:
v=1; a=rsa-sha256; c=relaxed/relaxed; d=gmail.com; s=gamma;
h=domainkey-signature:received:received:
message-id:date:from:to:subject:mime-ver
sion:content-type;
bh=A/syl0d3lB8da4nAUoDn194Z92FSH4XiBt+j6aX+t1s=;
b=Z7uvkiHdcY438SwOhcZIp67IH80bA+xr1Bn7nsL
V77rg2kGUHAj3qYvph4c1rfwZaOC9wHg+wqh9oZ
Fhu4WBJE6ie8tAlm396Un4EbyJACiPvoLO/
JMMVMNjR8myMJu8w115gqp8uz7VJp8IxN8UUItQDmNdZl
opaaLERG0WD08=

domainkey-signature:
a=rsa-sha1; c=nofws; d=gmail.com; s=gamma;
h=message-id:date:from:to:subject:mime-version:content-
type;
b=F3x5vzkwdHoapUagzRwUMdU8Lqa3l9riO73YkzQ1w7
tgxkqD9hGkvfNhlp2yNLb4TkOoLl+/
XgonRm
LvYUIHceSHF0j5y+DlMFkizI0cSkhfifbpzX1L+
vOsutXXfN5Djc2oM+H3qXEEhBifAPYSCdsdDWhVup
PEzrOCq1IEIDk=

message-id:


date:
Sun, 10 Feb 2008 15:14:12 +0300

from:
“A Ho”

to:
kunji@maktoob.com

subject:
املس من السمسم

mime-version:
1.0

content-type:
multipart/alternative;
boundary=”—-=_Part_2120_19613209.1202645652134″

x-rcpt-to:





التاريخ:
Sun, 10 Feb 2008 15:14:12 +0300

من:
A Ho




الى:
kunji@maktoob.com


الموضوع:
املس من السمسم



تغير اتجاه النص

صباح سمسم او كنجي لايفرق

ولكن الفرق حينما يتحول شيوعي قذر الى متدين سخيف بدين بدائي هو عبارة عن لملوم من العادات الوسخة والتقاليد البهائمية

ذلك هو انت ايها الانتهازي المسخ والصعلوك الملوث بتاريخ الطفولة والمراهقة المنحرفة التي ربما تكون قد نسيتها لكننا لم ننساها يا صبوحي

هل تريد ان اذكرك بتفاصيلها ومتعتها باليوم والساعة والشخوص والمكان؟

توقف عن اصدار وتصدير تفاهاتك وقذاراتك يا صباح القرد المتسلق والامعي والذي كان ومازال وسيبقى نكرة الى حيث يبعثون



الرسالة حسبما وردَ في متنها، لها علاقة بموضوع نقدي لكتاب الباحث آزاد، يطالبني محررها بالتوقف عن النشر!!! وقد ورد اسم الكاتب آزاد في عنوان المرسل، وتحوي ما تحويه من شتائم و مسبات وأوصاف غير لائقة، لا يمكن أن مَصْدرَهَا باحثا ً أو إنسانا ً سويا ً، بحكم حقده الدفين على المجموعات البشرية والعقائد والأفكار.
كنتُ سأغضُ النظر عنها والقيها في سلة المهملات، لو كانت تخصني وحدي، وكنت سأعتبرها قلة أدب لا تستحقُ التوقف عندها، لو حصر محررها شتائمه بيّ فقط ، في ردِ فعل ٍ نابع ٍ عن حالة فقدان التوازن المرافق للإنفعال العاطفي .
امّا أن يجري وصف الشيوعيين بالقذرين من قبل صاحب الرسالة، وهم أصحاب أرفع شأن في كردستان تحكي بطولاتهم صخور الجبال ووديانها، التي عرفت عشق الشيوعيين للبشر والحياة التي أرخصوها في سبيل الدفاع عن الناس لأكثر من سبعين عاما ً مضت، أو وصف المعتقد الإيزيدي بالدين البدائي ولملوم من العادات الوسخة والتقاليد البهائمية، وغيرها مِمَا وردَ من شتائم ونعوت بذيئة، لا يمكن أن تصدر إلا ّ من إرهابي مشوه، يحملُ حقدا ً على البشرية والناس. سمحت له معتقداته البائسة، وضحالته الفكرية، وخواؤه الروحي، أن ينحدر إلى مستوى البهائم، ليهاجم بهذه الطريقة الإرهابية الشرسة، من يتصدى له ولأمثاله من المتوحشين المتخفين بين البشر..
لهذا اطلبُ من السيد آزاد سعيد سمو، الاستاذ في جامعة أربيل، أنْ يبين موقفه من هذه الرسالة / الرد، خلال فترة إسبوعين من نشرها، من خلال الأنترنيت، وتوضيح موقفه مِمَا ورد فيها، إن كانت عائدة له، أو نفي علاقته بها، وعكسها سأعتبرها صادرة منه، ويتحمل تبعة ما ورد فيها ..
واطلبُ من السادة، ادريس صالح هادي وزير التعليم والبحث العلمي، والدكتور محمد صادق رئيس جامعة أربيل، و كريم سنجاري وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان التدقيق في الأمر واتخاذ ما يلزم بهذا الشأن..
من جهتي سأتابعُ نشر بقية فصول النقد، و متابعة الإجراءات القانونية بحق الإرهابي، محرر ومرسل التهديد، الذي ما زال يعيش في أجواء وثقافة العهد الدكتاتوري البائد والفكر المتخلف، الذي يسعى لنشر الخراب والموت بين الناس..
لا يفوتني أن أذكر، بما ورد في الإهداء… ( أهدي ثمرة جهدي هذا إلى والديّ الّلذان ربّبياني تربية إسلامية.
وإلى شيخي الشيخ زاهد أسعد الكهرزي الذي درست عنده الكثير من العلوم الشرعيّة، والّذي كان خير عون لوالديّ على تربيتي تربية إسلامية منذ صغري إلى أن أصبحت رجلا ً.
إليهم أقدّم خاص جهدي مع دعواتي لهم بالفوز في الدارين… ص5). ونقول بئسَ التربية إن كانت تبيحُ شتم وتكفير الآخرين !!.. 

9نيسان2008








د.آزاد سعيد سمو 17-04-2008 / 09:49:12

السيد صباح كنجي تحية طيبة وبعد لقد كنت أتابع تعليقاتك على كتابي (اليزيدية من خلال نصوصها المقدسة) وقد كتبت ردا مفصلا عليه وقبل نشره تراجعت عن ذلك لسبب واحد وهو أسلوبك المليئ باسب والشتم واتهامي بالإرهاب زورا وبهتانا وكم كنت أتمنى لو ترفعت عن ذلك الأسلوب الذي لا يليق بالمفكرين والمثقفين ولكن للأسف فقد خيبت ظني، أما بخصوص الرسالة التي كتبها أحدهم باسمي فأرجو أن تثق بأنها لا تمت إلي بأية صلة جملا وتفصيلا وأتمنى أن لا تفهم بأنني كتبت إليك هذه الرسالة خوفا من التهديدات التي عالجت بها الموضوع فقد تعرضت لتهديدات أشد منها إلاأنها لم تثنن عن آرائي ومواقفي ، هذا وقد فهمت من الرسالة التي نشرت جزءا منها بأن كاتبها هو إنسان قريب منك وربما يكون صديق الطفولة لأنه كتب عنك أشياء لا يعرفها عنك غيره كما يدعي فكيف بي أنا الذي لم أتشرف بمعرفتك نشر هذه التفاصيل عنك؟ على كل أريد أن أخبرك بأن لي كتابا آخر سينشر قريبا إن شاء الله تعالى ربما تجد فيه الكثير من الردود، كما أود أن أجدد الدعوة التي أطلقتها منذ أكثر من سبع سنوات وفي مناسبات عديدة دعوت فيها مثقفي اليزيدية وغير اليزيدية لاستضافتي في ندوة مفتوحة وعلنية وليناقشني من يشاء حول آرائي وأفكاري فلربما أتراج عنها أو عن بعضها على أقل تقدير والدعوة موجهة إليك أنت أيضا ولكن بشرط واحد هو احترام الآخر والابتعاد عن السب والشتم لأنني لا أجيد هذا الفن والسلام د.آزاد سعيد سمو