الرئيسية » نشاطات الفيلية » فاول ضد التاخي ! …

فاول ضد التاخي ! …

من أخلاقيات العمل الصحفي ان تكون كل الحقائق الصحفية محفوظة للجهة التي تقوم بأي عمل صحفي وهذا ما يجب ان تقوم كل وسيلة إعلامية تقوم بواجبها الاعلامي واساس عملها يستند الى الصحافة … فاذا كان العمل الصحفي له اسس واساليب وطرق تحفظ بها عائدية كل حدث تقوم به اي مؤسسة اعلامية فما بالك اذا سرقت الجهود وتغيرت الواجهات واصبحت الاسماء غير الاسماء والصور غير الصور..فكلمات الـ(خاص بالجريدة الفلانية،جميع الحقوق المحفوظة للتلفزيون الفلاني) ربما لن تمنع جهة معينة من استغلال ظرف صحفي ناجح تقوم به جهة اخرى صحيفة او إذاعة أو تلفاز لغرض تغطية جزء معين من مقالاتها او لـ ( سد الفراغ) في صفحاتها وهذا ما قامت به جريدة التاخي التي قامت بعملية قرصنة فريدة من نوعها واستغلت الظروف لتقوم بعملية حصرية تحسب للتاخي فقط من استغلال متناسية اخلاقيات العمل الصحفي النبيل وما يجب ان تقوم به هذه الجريدة من اجل ان تكون ذات مصداقية مع الجمهور ومع نفسها في البدء ففي احد المقالات المنشورة للكاتب ( احمد ناصر الفيلي) يوم الثلاثاء 8/ 4/ 2008 عن (افتتاح المركز الثقافي الفيلي تجديد لوجه ثقافي اخر من روافد الثقافة الكوردية) . نشرت الجريدة عن عمد او بدون عمد صورة لمؤتمر استذكاري اقيم في كوردستان حول تهجير وتغييب الكورد الفلييين من قبل النظام المباد وكان فيها الحضور الجماهيري والرسمي ( للمؤتمر) كبيرا جدا مما جعل التاخي تنشر الصورة التي ظهرت فيها في موقع غير موقعها الاصلي وتحت توقيع احمد ناصر الفيلي في الصفحة الثالثة بدلا من ان تكون الصورة في الصفحة الرابعة تحت عنوان ( اربيل تشهد مراسيم استذكار عملية تهجير وتغييب الكورد الفيليين من قبل النظام البائد) والتي قامت التاخي بنشر الموضوع بتقرير مصغر وقامت باخذ الصورة ( الكبيرة) الى موضوع بعيد كل البعد عن الصورة و الفيليين والتهجير والتغييب علما ان هذا الموضوع نشر أيضا في التاخي بنفس اليوم، وربما لا نعتب على النظام المباد في تغييبه للفيليين لكن نعتب على من غيّب الفيليين في مؤتمرهم وجعل مظاهر الاستذكار لتلك الفواجع بحشد كبير من المسؤولين القتطتها الكاميرات تذهب لتكون واجهة لموضوع آخر ولعنوان آخر وتحت توقيع شخص آخر بينما الفيليون الذين لا تبعد عن صورتهم في التآخي سوى صفحة واحدة غُيّبوا من جديد وحرمتهم التآخي من نشر الحقيقة الواقعة في وجود الحشد الكبير من الشخصيات التي حضرت لهذا المؤتمر ليخلدوا هذه الذكرى وخطفت اضواء المؤتمر والاستذكار للفيليين لتعطيها .