الرئيسية » نشاطات الفيلية » وقائع يوم الشهيد الفيلي في لندن

وقائع يوم الشهيد الفيلي في لندن

اقيمت في لندن مراسيم تأبين الشهداء الفيليين في السادس من نيسان بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتغييب شهداء الكرد الفليين وتحت شعار اين حقي ، جرت مراسيم التأبين في قاعة الابرار في لندن وبدأ الحفل بقراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء وبعدها وقف الحاضرون دقيقة صمت اجلالا واحتراما لشهداءنا المغيبين ، زينت القاعة بصور الشهداء فكانت صور شهداءنا تعيش معنا لحظات تذكرنا لهم .

افتتح الحفل التأبيني السيد ضياء السورملي حيث ألقى كلمة التجمع الكردي الفيلي في لندن الذي حضر لهذه المناسبة بالتنسيق مع الاخوة في الآتحاد الديقراطي الكردي الفيلي في السويد ومع الاخوة في الدنمارك وفي الاخوة في بغداد حيث اقيمت المناسبة في نفس اليوم لتعبر عن تضامن الكرد الفيليين مع قضيتهم في جميع انحاء العالم ، ابتدأ السيد ضياء السورملي كلمته مخاطبا الشهداء بابيات شعرية باللغة العربية ، اثارت الحاضرين حيث قال مخاطبا الشهيد الفيلي

كم من الاحباب غادروا ونحن بأسم الشهادة حزانا رجالا ونساءا نودع
وكم كم من الشباب قرابين شهادة للوطن سقنا و بقينا مثل السدود نصد ونمانع
وكم صديق غادر ناكر للجميل واجهنا وبقينا في الوغى للظلم وحدنا نقارع
وكم ملة شيمتها الغدر لاوينا ذراعها ولا زلنا نلاوي أذرع الغدر و نصارع
وكم طاغية مل من صبرنا حتى صار صبر شهداءنا من صبرنا أجل وارفع
وكم راية للحق انزلت ومزقت وبقت هامة الشهيد وفكره لها سند ومدافع

وبعدها اعقبها بابيات شعرية باللهجة الفيليية حيث قال فيها

ئه‌ی شه‌هیدی فه‌یلی جه‌ند دۆست وناوی شه‌هیدان چوون
و ئێمه و دڵ ته‌نگ خدا هافیزیان کردیمن
چه‌نی چه‌پکه‌ گوڵی لاوان وقوربانی وه‌ته‌ن کردیمن
و چه‌نی خۆمان زوورداری و له‌ سینگمان سه‌د کردیمن
چه‌ني دوژمن بێ ئه‌صل و فه‌سل و قسه‌ی خۆش ونا خۆش له‌گه‌ڵیان کردیمن
به‌ڵام به‌یره‌قی هه‌ق هه‌ر با‌ڵا به‌رز ده ميني
وئیمه‌ وه‌رامبه‌ر زوڵم قه‌ت نه‌ وسایمن و دایم وه‌خت هه‌ر ده‌س وه‌شان کردیمن
وچه‌نی له‌و مله‌ته‌گان له‌ خوینی نا پیاوه‌تی خواردنه
هه‌ر خۆمان ده‌ستی ئه‌وان بادان کرد‌یمن
وچه‌نیگ له‌ دوژمنان هوکاره‌ی ده‌رس کردیمن
هه‌ر خۆمان سه‌ربه‌رز مه‌نیمن
وزۆرداری له‌ دوژمن کرد‌یمن

وتطرق السيد ضياء السورملي في كلمته الى الاسباب التاريخية والاقليمية التي اوصلت الكرد الفيليين الى منحتهم الحالية حيث قال في كلمته

اسباب عديدة منها تاريخية ومنها سياسية ومنها اقليمية ادت وسببت في حرمان الكرد الفيليين لحقوقهم ، لا بل تم تهجيرهم ونهب اموالهم واملاكهم مثلما حدث مع اليهود والأشوريين من قبلهم . ان تسلط افراد او حكومات ذوي نزعات ضيقة وتوجهات عنصرية من امثال توفيق السويدي ورشيد عالي الكيلاني وساطع الحصري واحمد حسن البكر وفاضل البراك وصدام حسين وعلي حسن المجيد وبول بريمر ومن جاء بعده وحكمهم للبلاد لاكثر من قرن من الزمان ادى الى حدوث كوارث بشرية في العراق بسبب طيش ورعونة هولاء الحكام .

اليوم وفي مرحلة ما بعد سقوط صنم صدام حسين واعدامه واتباعه والتخلص من حكم جائر وظالم ، تسلط على مقاليد السلطة ، مجموعة من البشر لا هم لهم الا الصراع على المناصب ونهب المال العام والوصول الى النفوذ على اكتاف الضحايا وعوائلهم وترك مجاميع بشرية عديدة مهمشة مثل الكرد الفيليين وشرائح كبيرة غيرهم من ابناء الشعب .
نحن نأسف لموقف الحكومة الحالية التي صار همها الاكبر هو المصالحة مع البعثيين ومع القتلة ودعوتهم للمجرمين لكي يستوزروا مناصبهم من جديد لكي يعود الظلم مرة اخرى .

وذكر السيد السورملي ببطولات الكرد الفيلين وملاحهم البطولية واضرابهم في السجون ومقاومتهم للسلطات الغاشمة في العراق

كما تطرق الى مقررات مؤتمر اربيل وكيف ضاعت مفاتيح الامل التي وعدهم بها السيد مسعود البارزاني حيث قال مذكرا الحاضرين

واخيرا نذكر الآخوة الحاضرين الكرام بمقولة السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان في مؤتمر اربيل في ديسمبر عام 2005 عندما قال اننا سنسلم مفاتيح الأبواب المغلقة للفيليين وسنساعدهم في فتح الأبواب المغلقة ، نعم يا سيادة الزعيم نقول ، ان الفيليين لم يتسلموا اي مفاتيح منكم وربما سلمتم تلك المفاتيح لاناس اضاعوها ولم يستطيعوا فتح ابواب الفيليين ابدا ، ان مفاتيح ابواب الفيليين يا سيادة الرئيس هي عند امهات الشهداء وابناء الشهداء وذوي عوائل الشهداء ، ونناشد بهذه المناسبة كل المسؤولين في الدولة ان لا يسلموا مفاتيح الأبواب المغلقة لغير اصحابها ، ان مثل تلك النماذج المفسدة والفاسدة لن تفتح الأبواب المغلقة بل ان تلك الابواب بحاجة لمن يغلقها على المفسدين ويوصدها عليهم من كثرة الفساد الأدراي والمالي الذي عملوه بحق اهلنا باسم الشهداء والضحايا .
ان الاعتصامات امام السفارات العراقية انطلقت في الدنمارك والسويد وستتبعها اعتصامات لندن حتى يتم تحقيق كامل حقوق الكرد الفيليين .
وفي ختام الكلمة شكر السيد ضياء السورملي الحاضرين لحضورهم ومشاركتهم الاحزان مع اخوانهم الفيليين حيث قال

ننتهز هذه المناسبة المؤلمة التي نستذكر بها شهداءنا لكي نعبر عن شكرنا وامتنانا لكل المنظمات والاحزاب والشخصيات التي شاركتنا في احياء مراسيم تأبين شهداءنا وشبابنا المغيبين .
المجد والخلود لكل الشهداء في العراق

ومن الجدير ذكره ان العديد من المنظمات والاحزاب العراقية شاركت في احتفاليتنا هذه وشرح الاخوة المشاركون معنا في كلماتهم مشاعرهم تجاه محنة الكرد الفيليين ومن الاحزاب والمنظمات التي شاركتنا في حفلنا حزب الدعوة الاسلامية ، والمجلس الاسلامي الاعلى والحزب الشيوعي العراقي ومنظمة الفيليين الاحرار ومنظمة البيت الفيلي الاسلامي والبرلمان الكردي الفيلي العراقي و شخصيات عراقية . ومن الجدير ذكره ساهمت الفضائية العراقية وفضائية الفرات في نقل وقائع حفل التأبين ولا يسعنا هنا الا ان نشكر جميع الاخوة والاخوات الذين ساهموا في انجاح يوم الشهيد الفيلي في كل انحاء العالم .