الرئيسية » نشاطات الفيلية » وقائع حفل يوم الشهيد الفيلي في ستوكهولم

وقائع حفل يوم الشهيد الفيلي في ستوكهولم

أحيا الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي يوم الشهيد الفيلي في ستوكهولم بحضور جمع غفير يزيد على 300 من الأكراد الفيلية وأصدقائهم العراقيين وأشقائهم الكردستانيين وممثل حكومة إقليم كردستان في الدول الشمالية وعدد كبير من ممثلي وأعضاء الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني العراقية بصفتهم التنظيمية والشخصية، نذكر من بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجلس الإسلامي الأعلى والحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة وحزب الاتحاد الديمقراطي الفيلي والبرلمان الكوردي الفيلي العراقي وحزب الحل الديمقراطي والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان-السويد واتحاد المرأة العراقية-السويد واتحاد الكتاب العراقيين-السويد واتحاد الجمعيات العراقية في السويد وتجمع المنظمات الإنسانية الفيلية في العراق والكثير غيرها. وقد أرسل العديد الإخوة من الأكراد ألفيليه والعراقيين رسائل إلى الحفل نذكر من بينهم، حسب التسلسل التاريخي لوصول رسائلهم، الأساتذة الأفاضل القاضي زهير كاظم عبود، الدكتور كاظم حبيب، الدكتور عدنان عباس، الدكتور عزيز الحاج، الأخ نوري على، الدكتور مهدي كاكه ي، الدكتور كمال قيتولي، الأخ سمير سالم داود، الإخوة عن الجالية ألفيليه في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وغيرهم.

بدأ الحفل بقراءة آيات من القرآن الكريم. ثم وقف الجميع دقيقة حداد وقرؤوا الفاتحة على أرواح شهدائنا الإبرار وجميع شهداء العراق وشهداء الكرد وكردستان. وكان الشعار الرئيسي للحفل “لنوحد الخطاب السياسي الكردي الفيلي ولنشكل هيئة أو مرجعية لشريحتنا”.
بعدها القي الدكتور مجيد جعفر كلمة الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي تطرق فيها إلى أهم القضايا الرئيسية التي تدور في أذهان عموم شريحة الأكراد الفيلية كما تضمنت مطالب الاتحاد من السلطات العراقية فيما يتعلق بشهداء الأكراد الفيلية وهي الكشف عن حقائق ما حصل للمحجوزين المغيبين ومكان رفاتهم، وإقامة نصب تذكاري لهم وجداريه تكتب عليها أسمائهم، وتشييد قبر جماعي رمزي لهم، وإصدار قانون يعتبر شهداء الأكراد الفيلية من شهداء العراق وتقديم جميع الامتيازات الخاصة بالشهداء إلى عائلاتهم، والإسراع في تقديم مرتكبي الجرائم البشعة بحق الأكراد الفيلية إلى العدالة لينالوا عقابهم العادل. وقد ركزت كلمة الاتحاد على الضرورات الملحة لوحدة الصف الفيلي وتوحيد الكلمة وتشكيل هيئة أو مرجعية تمثلهم وتنطق باسمهم بصوت واحد. كما تطرقت الكلمة إلى ضرورة توسيع اللجوء إلى الوسائل الديمقراطية لطرح قضايانا ومظلوميتنا ومن بينها استخدام المشاركة في الانتخابات على أساس ما تحتويه برامج القوائم الانتخابية من مواد وفقرات لصالح المصالح العامة المشتركة للأكراد الفيلية وليس على أساس العواطف، والدعوة إلى زيادة اللجوء إلى الاعتصام السلمي خارج العراق وداخله، واستخدام كافة وسائل الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي والعمل على إقامة إذاعة وفضائية كردية فيليه. كما أكدت كلمة الاتحاد على أن اتخاذ المواقف المتشددة والتشنج والتطرف تجاه أية مشكلة أو قضية عراقية أو كردية أو فيليه لا يخدم مصالح الأكراد الفيلية ولا يساعد على استعادتهم لحقوقهم المهضومة.
ثم القي الأستاذ عبد الستار نورعلى أبياتا من أشعاره هزت أحاسيس الحاضرين وأبكتهم. كما القي الأستاذ إبراهيم جهان بخش إشعارا باللهجة الفيلية وباللغة العربية أثارت في الحاضرين الكثير من الذكريات والإحزان والشجون. كما أرسل الأستاذ القاضي فؤاد جواد المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية إشعارا إلى الحفل باللهجة الفيلية وباللغة العربية أيضا حول الشهيد الكوردي الفيلي.
وكان للمرأة حضورا واسعا في يوم الشهيد الفيلي وألقت إحدى أخواتنا من الأكراد ألفيليه كلمة تطرقت فيها إلى عدد من القضايا السياسية المتعلقة بشريحتنا الفيلية.
ألف تحية وسلام إلى جميع شهدائنا الذين غدر بهم النظام السابق وكذلك الذين استشهدوا على يد الإرهاب بعد خلاص العراق وألف رحمة على أرواحهم الطاهرة داعين من العلي القدير إن ينعم عليهم جميعا برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته.
والمجد والعلياء لشهداء الأكراد الفيلية ولجميع شهداء العراق وكردستان.
الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي
7/4/2008