الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد ((كلمن يحوز النار لگرصته))

حكايات أبي زاهد ((كلمن يحوز النار لگرصته))

لعل من أكثر الأمور بروزا ،عند دراستنا للأسباب الكامنة ،وراء هذا التعثر في أعادة الأمور لمجاريها،هو هذا التشرذم،والفرقة والخلافات بين الأطراف المتواجدة على الساحة ،ولا أقول المتصارعة،والمراقب لمجريات الأحداث، يلمس ذلك بمنتهى الوضوح،وصراع الأرادات يمكن استثماره لمصلحة البلاد،وذلك بتجنب ما ظهر من أثار مدمرة له،عبر هذه السنين،ويكون التجاوز بالاتفاق على المشتركات بين هذه الأطراف،بعيدا عن الأنانية،والمصالح الذاتية،والفئوية،وتحويل مجريات الصراع باتجاه التوحد للوصول إلى الهدف المشترك للأطراف المتناحرة،ويمكن العودة لجذور الخلاف،ودراسة خلفياتها وأسبابها،لإيجاد العلاج الناجع لها،فما هو الخلاف وما هي أسبابه؟ فأذا كان من أجل الهيمنة وفرض الأمور بالقوة،فذلك حلم بعيد المنال على كل الأطراف،ويعلم الجميع أن العراق الجديد،لا يمكن لأي جهة مهما كان حجمها،فرض هيمنتها وتمرير أجندتها،حتى لو عاضدتها قوى من وراء البحار والمحيطات،لأن العراق الذي أبتلى بأعتى نظام دكتاتوري،لا يمكن له في يوم من الأيام أن يفكر في القبول بنظام مثيل،وإذا كان أحد الأطراف قد ظلم في عهد سابق،فليس ذلك مدعاة لأن يظلم الآخرين،بالانتقام ممن لم يكونوا من الضالعين في ذلك الظلم،أو مقابلة الخطأ بخطأ آخر،وعلينا التفكير وفق الواقع الراهن،والتعامل معه بعقلية بعيدة عن الأفكار المسبقة التي لم يزكيها الزمان،وعلى الآخرين ممن كانوا على رأس السلطة أو الموالين لها،مراجعة حساباتهم،فالماضي لا يمكن أن يعود بملابسه الزائفة،وتصوراته الخاطئة،فقد أصبح نسيا منسيا،وركن في زوايا التاريخ،وعلينا النظر لواقعنا الراهن كأخوة متحابين،لا أبناء ضرائر متخاصمين،فقد ماتت الضرتين،وذهبن بأمسهن الغابر،وعليهن الثواب والوزر في الجيد والرديء،ولسنا حكاما على خلافهما،وعلينا العودة للأب الواحد الذي هو العراق،بدجلته وفراته،وجباله ووديانه،وأهو اره وصحاريه،والذي لا يعترف بأبوة العراق ،معتمدا على أخواله،فذلك خاسر لا محالة،فلا يمكن أن يكون الخال والد في يوم من الأيام،وعلينا أن نعي أن المشاركة لا تعني استئثار أحد الشركاء،أو محاولته ألاستحواذ والهيمنة ،مهما كان حجمه،وعلى كل منا أن يعرف موقعه ويتحرك ضمن إطاره، وأن يكون هدف الجميع خدمة العراق وبنائه لأنه لا عراقيون بدون العراق والعراق سيد الجميع،وبلد الجميع وليس ملكا لهذا أو ذاك أو ضيعة لدولة من دول الجوار ،أو أرثا من أبائهم الملاعين حتى يحاولون فرض وصايتهم علينا من خلال عملائهم المندسين بين صفوفنا من العرب العاربة أو عرب الجنسية،أو الوافدين من الدول الأخرى،وأن العراقيون مهما كانت سماحتهم لابد لهم يوما أن ينتفضوا لطرد العاصب والمحتل وأن طال الزمن،فلا أحد يستطيع استعباد العراقيين وإذلالهم….و…قاطعني سوادي الناطور(اليوم ما أدري شنو سألفتك،أشو بديت بالخوه،وثنيت بالضراير،وثلثت بالخوال،قابل عندك ورث وتريد تگسمه،الورث للخوان، ولا عم ولا خال اله حصة،وأهمداه اللي يعيف خوانه ويچلب بخواله،هذا لازم ما يذكر أمه من تلو ليله:
لا تحسبين الخال والي فيه مثل في ألبواري دوم الشمس منه تلالي
ما ريد أنه الخالات والخال أريد حمال الثگال أخيي النفل بس هو رجال
وأحنه لا نظل (كلمن يحوز النار الگرصته) تره تاليها لو تطلع ألخبزه نص ستاو،لو محروگه،لن البواگ خايف،واللي يخاف يستعجل،وليستعجل شغلته مو زينه،وخلونه كل واحد ياكل من جدامه، تره أذا گمنه نلاوذ مناه ومناه ،ليطيح بالگاع أكثر من الناكله،وشفتوا بعيونكم تالي الطلايب،دمار وخراب وهجمان بيوت،وما استفادوا منها غير العمام ولخوال،اللي يردون يرثون أولاد أختهم بالحيا،وخالي..اللي يخلي بالسدانه رگي،وما هو عمي اللي بس دخانه يعمي،وآني وأخوي على أبن عمي،وآنه وأبن عمي عالغريب،وهذه الحچي يفتهمه ألعنده غيره،مو لبايعها بگشر بصل،وهاي الحچايه خلوها ترچيه بأذانكم،تره تصير ويانه رعية الخال وابن أخته،يگولون أكو واحد يتيم،گاله خاله يوم من الأيام،تعال أشتغل وياي راعي،وچان الراعي بذيچ ألأيام اله منيحه كل سنه،الخال أبإله يشغل أبن أخته بلاش،لنه يتيم وما يعرف كل شي،وأبن الأخت حسباله خاله ينطيه بمكان المنيحه أثنين،راس ألسنه أبن الأخت راد من خاله رعيته،الخال تعجب،گاله چا أنته غير أبن أختي،وأبن الأخت يعين خاله،وتاليها طلعه عين تضحك وعين تبچي،وراح تعبه بلاش،ورد لأمه أيد من وره وأيد من جدام…!!.