الرئيسية » مقالات » احتفاء بمرور 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس

احتفاء بمرور 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس

تحت شعار
” الفيلم التربوي دعامة لترسيخ السلوك المدني”


ستشهد مدينة فاس من 10 إلى 13 أبريل 2008 فعاليات المهرجان الوطني السابع للفيلم التربوي الذي ينظم هذه السنة ضمن الأنشطة الكبرى التي تخلد ذكرى مرور 1200 سنة على تأسيس مدينة فاس، واعتمادها أول عاصمة للدولة المغربية. المهرجان تنظمه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان، بشراكة مع جمعية فضاء الإبداع للسينما والمسرح، وبدعم من وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، ومجلس المدينة، والمركز السينمائي المغربي، والمعهد الثقافي الفرنسي، ومنظمة الإسيسكو، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وبعض المجالس المنتخبة، ومؤسسات التعليم الخصوصي، تحت شعار: “الفيلم التربوي دعامة أساسية لترسيخ السلوك المدني”.
تجدر الإشارة إلى أن 15 أكاديمية جهوية للتربية والتكوين بمختلف جهات المغرب، من أصل 16 أكاديمية جهوية، تقدمت بأكثر من 30 فيلما روائيا قصيرا للتباري حول جوائز المهرجان الخمس، والمحددة في: جائزة العمل المتكامل، وجائزة أحسن سيناريو، وأحسن إخراج، وأحسن تشخيص ذكور وأحسن تشخيص إناث. وستتولى البت في الأعمال المرشحة لجنة تحكيم مكونة من الفنانين والأساتذة: نعيمة المشرقي (رئيسة)، ورشيد فكاك وحمادي كيروم، وعز العرب الكغاط، وحسن احجيج.
كما سيعرف المهرجان عرض أفلام عن تاريخ مدينة فاس، من خلال عروض القافلة السينمائية التي سيساهم بها المركز السينمائي المغربي، وعروض بانورما الأفلام التربوية خارج المسابقة الرسمية.
وتفعيلا لشعار الدورة، ستنظم صبيحة السبت 12 أبريل ندوة وطنية في موضوع: “الفيلم التربوي دعامة للسلوك المدني”، يشارك فيها الأساتذة: أحمد غزالي، وأحمد عرايب، وعمر بلخمار، ويوسف أيت همو، والحبيب الناصيري بالمركب الثقافي البلدي (الحرية)، وسينشطها الشاعر محمد بودويك.
وفي سياق إشاعة الثقافة السينمائية بين المهتمين وتأهيلهم لخوض غمار إنجاز الأفلام التربوية، برمجت اللجنة المنظمة ورشتين تكوينيتين، واحدة في تقنيات الإخراج، ويؤطرها المخرج المغربي محمد لطفي، أما الثانية فموضوعها عن تقنيات التصوير والكاميرا ويؤطرها الخبير ديدن أومير، وذلك صبيحة يوم الجمعة 11 أبريل بمقر أكاديمية فاس بولمان.
من جهة أخرى، وسعيا إلى وضع النقاش في إطاره المجدي والمحفز، برمجت اللجنة المنظمة ندوة صحفية تجمع بين المخرجين والمشرفين على الأفلام التربوية القصيرة وبين الصحفيين، وذلك يوم السبت في الثامنة مساء بالمركب الثقافي (الحرية) وينشطها الأستاذ محمد فراح العوان.
يشار إلى أن البرنامج الموازي للمهرجان يشتمل على عروض سينمائية ستعرفها كل من المؤسسات التعليمية التالية: ثانوية علال الفاسي، ويوسف بن تاشفين، وأم البنين، وسيشرف على تنشيطها الأستاذ إبراهيم الزرقاني المكلف بالتنشيط الثقافي بالمعهد الثقافي الفرنسي.
وبالإضافة إلى ذلك، وبتنسيق مع المندوبية الجهوية للسياحة بفاس، ستنظم زيارة سياحية لفائدة المشاركين في المهرجان للوقوف على المعالم الحضارية لمدينة فاس ومآثرها التاريخية صبيحة الأحد 13 أبريل.
هذا، وسيختم المهرجان عشية اليوم نفسه في الساعة السابعة مساء، وسيعرف حفل الاختتام تكريم علم من أعلام التربية ببلادنا، ويتعلق الأمربالأستاذة خديجة قبي العلوي التي أمضت أكثر من 40 سنة كأستاذة ومديرة لثانوية أم البنين، كما سيتم توزيع الجوائز والسعف على الأفلام التربوية الفائزة، قبل أن يسدل الستار على الدورة الوطنية السابعة من هذه التظاهرة الفنية والتربوية الهامة.
عن لجنة اعلام المهرجان