الرئيسية » مقالات » ستوكهولم: مجداً للحزب و لعيد النضال والسلام والمحبة

ستوكهولم: مجداً للحزب و لعيد النضال والسلام والمحبة

أقامت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني / العراق في السويد حفلا خطابيا جماهيريا مهيبا على شرف الذكرى 74 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، يوم الأحد 30 آذار 2008م في ستوكهولم، حضره عدد من ممثلي القوى السياسية العراقية والأحزاب الصديقة والشقيقة المتواجدة في السويد وممثلي منظمات المجتمع المدني، و سفير العراق في السويد الدكتور أحمد بامرني والعديد من رفاق وأصدقاء وجماهير الحزب، زينت القاعة بالبوسترات والزهور وباللافتات والشعارات التي تمجد الذكرى المجيدة وبصور الشهداء الأماجد، بدأ الحفل بالنشيد الأممي الذي أنشده الحضور وقوفاً، ومن ثم أستمع الحضور الى كلمة الرفيق ابو داود التسجيلية والموجهة لرفاق واصدقاء الحزب وجماهيره في الخارج.
تقدم عريفا الحفل الرفيقة ثبات والرفيق عدنان بكلماتٍ رقيقة مرحبين بالحضور جميعا وبسعادة السفير العراقي في السويد وبالدكتور صالح ياسر عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وبممثل حكومة إقليم كردستان في الدول الأسكندنافية، ومن ثم استهلا الحفل بدعوة الجميع للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحزب والوطن.
تناغمت الأصوات لتقديم فقرات البرنامج باللغتين العربية والكردية ، الرفيق ابو رافد القى كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد أستعرض فيها نضالات الحزب ومواقفه الوطنية، ووجهت الكلمة التحية لكل المناضلين بهذه المناسبة العزيزة وذكرت بالرواد الأوائل الذين حملوا راية الحزب ونشروا فكره في أرض بلادنا، أولئك المناضلين البواسل الذين كرّسوا حياتهم لقضيّة الشعب والوطن والدفاع عن مصالح الطبقة العاملة والكادحين، ومما جاء فيها:

” طوال السفر الكفاحي المجيد أحل الشيوعيون زرقة السماءِ الطليقة محل قتامة آلاف الزنازين الخانقة، وقهروا أنظمة العسف والتخلف والإرهاب بسواعدٍ نابضةٍ بالأمل، وعبروا بوفاءٍ وصدقٍ عن الهوية الوطنية لكل العراقيين، فصاروا لوطننا رافداً ثالثاً ولشعبنا ماء ينابيع تحمل في عذوبتها مذاق الوطن ولون الشهادة وشميم العشق، كي يرتوي الناس من الظمأ للحرية والاستقلال والسيادة، من الظمأ للمساواة والعدالة الاجتماعية، من الظمأ لحرية الإبداع والانتماء والثقافة الأصيلة، من الظمأ لدولة القانون وحقوق الإنسان.. وكما أفتخروا بعراقهم وأشادوا له في القلوب دياراً، سجل لهم العراق ما إجترحوه من مآثرٍ على جبين شمس لن تغرب وبمداد عزيمة لن تخور، وكما نبتت جذورهم عميقاً في تربة الوطن، تمسكت التربة بأريجهم حتى نهايات المدى.. فمجداً للرواد الأوائل .. مجداً للحزب ومجداً لعيده عيد النضال والسلام والمحبة.”




أما كلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في السويد التي ألقاها الرفيق خوشناو شير فجاء فيها: “بين آذار 1934 وآذار 2008 سفر نضالي مجيد، ومسيرة حافلة بالعطاء غزيرة بالصفحات البطولية والتضحيات الجسام ونكران الذات، بنجاحاتها وإخفاقاتها. إذ نتوقف عند مسيرة حزبنا في عامها الرابع والسبعين نمتلئ اعتزازاً بنضاله من أجل قضية الشعب والوطن والدفاع عن مصالح الكادحين، نزدهي افتخارا بكواكب الشهداء وأجيال المناضلات والمناضلين، تغمرنا ثقة راسخة بعدالة قضية الحزب والشعب، وشعور أكيد بانتصار قضيتنا وانبلاج فجر جديد يحمل معه تباشير الغد الأفضل، تباشير الوطن الحر والشعب السعيد.”.

كما جاءت كلمة هيئة تنسيق الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد التي ألقاها السيد عطا بانه يي لتؤكد على الدور الوطني والنضالي الذي لعبه ولا زال الحزب الشيوعي العراقي: ” أسمحوا لنا أن ننقل لكم بهذه المناسبة تحيات هيئة تنسيق الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد لحزبكم والمشهود له بنضاله التاريخي جنبا إلى جنب مع بقية القوى الوطنية العراقية عبر تاريخ العراق المعاصر في نضالٍ لا هوادة فيه ضد الأنظمة الدكتاتورية والرجعية المتعاقبة والتي لم تكن تجيد سوى لغة واحدة وهي لغة القمع والبطش…”


ثم تلي العديد من برقيات ورسائل التهنئة والتحية التي وصلت إلى الحفل من الاحزاب والتكوينات السياسية والاجتماعية والمهنية والثقافية، بعدها ألقت الرفيقة باربارة بريدفورش كلمة لحزب الشيوعي السويدي هنأت فيها رفاق الحزب وأثنت على الدور النضالي للحزب، كما أشارت إلى تضامن حزبها من مواقف الحزب الداعية إلى محاربة الإرهاب والفساد وإرساء سلطة القانون ومطالبته بالقضاء على الميليشيات ومظاهر التسلح وحصر السلاح ومسؤولية تنفيذ القانون بيد الدولة.

كما القيت كلمة لجنة تنسيق الأحزاب الكردستانية (هاوكاري)، ومن ثم كلمة اتحاد الجمعيات الكوردستانية ألقاها الدكتور أرشد معروف، تلتها كلمة حزب تودة الأيراني التي أشار فيها ممثل الحزب إلى الروابط التاريخية التي تربط الحزبين الشقيقين ودور الحزب النضالي، مبتدأ بالقول أن الحزب الشيوعي العراقي يحيا في قلوبنا مشيرا إلى قلبه، فأنطلقت القاعة بالتصفيق ردا على مشاعره التضامنية وروحه الأممية،
بعدها جاء دور الفن ليكون حاضرا في هذا الحفل فكانت فعالية غنائية للفنان الشاب عبد النور الذي قدم باقة من أغانيه الجميلة عن الحزب والوطن وأغاني أخرى بالمناسبة صفق له الجمهور شاكرا عطاءه الفني.

لقد وصل الحفل عشرات البرقيات من جهات عدة، تم قراءة بعضها في الحفل ولم يتسع الوقت لقراءتها جمعيا ومن هذه البرقيات :
– سفارة جمهورية العراق في السويد
– – ممثلية حكومة إقليم كردستان.
ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني / محلية السويد
ـ الاتحاد الوطني الكردستاني / محلية السويد
ـ الحركة الديمقراطية الآشورية / محلية السويد
ـ حزب كادحي كردستان / السويد
الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني / منظمة السويد
ـ الحركة الديمقراطية الآشورية / محلية السويد
ـ اتحاد الجمعيات العراقية في السويد
ـ المجلس الصابئي المندائي في السويد
ـ المجلس العام للكورد الفيليين
– – الاتحاد الديمقراطي الكرد الفيلي.
– – رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين.
– ـ الحركة النقابية الديمقراطية في السويد
/ السويد.العراقي الفيلي الكردي البرلمان –
ـ رابطة المرأة العراقية في السويد
ـ جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
ـ اتحاد الكتاب العراقيين في السويد
ـ الاتحاد الكوردستاني للأعلام الالكتروني
ـ نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
ـ نادي بابل الثقافي في ستوكهولم
ـ لجنة الدفاع عن الصحفيين الكردستانيين.
– إعلام آزادي.
– حزب الكادحين الكردستاني/ أيران.
-ـ لجنة اللاجئون العراقيون
– كوملة بيشمركة كردستان.
– حزب الحل الديمقراطي الكردستاني/ منظمة السويد.