الرئيسية » مقالات » لكهل الذي ما يزال في عز الشباب ؛؛

لكهل الذي ما يزال في عز الشباب ؛؛

هل يوجد من لا يعرف هذا الكهل الذي يتخطى الرابعة والسبعين وما يزال ثابت الخطى مرفوع الرأس ناصع الجبين؟

هل يوجد من لم يعرف أنه ما من مثقف عراقي امن واحب وناضل من اجل شعبه الا وتخرج من مدرسة هذا الشيخ الشامخ؟

هل يوجد من لم يعرف أن ما من قوة غاشمة وغادرة استهدفته والا وانتهت الى مزابل التاريخ فيما بقي هو مدافعا عن حقوق الكادحين في الخبز والعمل والحياة الشريفة؟

هل يوجد من لا يعرف أن هذا الشيخ الجليل قد ائتمن ووفى بحمل راية الحرية والديمقراطية للعراق ابدا؟

هل يوجد من يشك في حجم التضحيات وجسامتها التي قدمها ويقدمها لعمال العراق وفلاحيه ومثقفيه؟

هل يوجد من لم يسمع انه اول من اعلن واعترف بحق الشعب الكردي في الحكم الذاتي وباستخدام لغته ونشر ثقافته القومية وحق تقرير مصيره؟

هل يوجد من لا يذكر بالعرفان والاجلال ابنائه فهد وحازم وصارم وسلام عادل الذين منحوا حياتهم قربانا لكرامة وخير وسعادة الشعب العراقي؟

هل يوجد من لم يسمع انه ما من مدينة في العراق لم تحضى بنضالات وتضحيات هذا الشيخ؟

هل يوجد من لا يعلم انه ما من بقعة في العراق لم تتطهر بدماء ابنائه وتفتخر بأنتمائه لها؟

هل يوجد من ينكر على هذا الشيخ تجربته الغنية في السياسة والثقافة والعلوم والاداب والاخلاق؟

هل يوجد بين اعدائه من لا يعترف بنزاهته وصدقية التزاماته وصلابة عوده ودفاعه عن الحق والعدل والانصاف؟.

هل هناك من يشك في أن هذا الشيخ الشامخ الذي انهى الرابعة والسبعين من عمره المديد ما يزال في عز الشباب والحيوية والعطاء هو الحزب الشيوعي العراقي؟