الرئيسية » مقالات » ملتقى فاس السادس للوحة – فاس 12 قرنا من التنوع الثقافي

ملتقى فاس السادس للوحة – فاس 12 قرنا من التنوع الثقافي

أكد الفنان التشكيلي ورئيس المرصد الجهوي للمعرفة والتواصل سعيد العفاسي: أن هذه الدورة من ملتقى فاس السادس للوحة،جاءت شعورا منا بدفع الحوار بين فاس والمدن التي تربطها علاقة توأمة أو صداقة أو تعاون من مختلف دول العالم،وبين الفنانين المغاربة الذين يشتغلون في سبيل تحقيق البعد الجمالي والمعرفي، نحو تحقيق الأهداف الإنسانية التي تجنح إلى تعاون بناء وحقيقي بين الحضارات والثقافات في عالم يتغير باستمرار،
وقال في حوار مباشرمعه ” ان التفكير في نحت شعار الملتقى: فاس إثنى عشر قرنا من التنوع الثقافي جاء كدليل على التربية على قيم المواطنة والذوق ، وعلى الحوار واحترام التنوع الثقافي وصونه باعتباره سبيلا للتعايش بين مختلف مكونات المجتمع،وأضاف سعيد العفاسي ان الكل جاهز وعلى استعداد تام لتأسيس لمستقبل مشترك أكثر طمأنينة وتضامنا، مشددا على ضرورة التمسك بذاتيتنا الثقافية وهويتنا الحضارية،مع الانفتاح على الآخر في إطار التفاعل مع باقي الثقافات والحضارات الأخرى.
وعن سؤال حول مدى أمكانية الفن عموما و اللوحة على نحو خاص تجسير العلاقة بين الشعوب قال العفاسي ” نعم ، بامكان الفنون أن تضطلع بذلك ، كما بإمكان الفن التشكيلي أن يكون جسرا وعاملا أساسيا من عوامل التنمية المجتمعية ، والفهم المتبادل لتعزيز القدرة على الإبداع والتواصل على الصعيد المحلي والوطني والعالمي.
وأضاف” إن اعتماد مشاركات مختلفة لفنانين ينحدرون من مدن تربطها بفاس علاقات التوأمة أو التعاون أو الصداقة يهدف بدرجة أساس النهوض بالصناعة الثقافية وتنميتها ودعم سبل التواصل بين الفاعلين الثقافيين والفنانين التشكيليين والفاعلين الاقتصاديين والسياسيين من أجل تبادل الخبرات والمدارك .

وفيما اذا كانت فاس تربح رهان مدينة للتعايش والسلم العالميين قال الفنان سعيد العفاسي ” نعم ، فاس في مستوى التحد ، رغم الإكراهات ، هي هكذا وستظل مدينة للتعايش والتفاعل والحوار في إطار التنوع الثقافي الذي عاشته على امتداد إثنى عشر قرنا إلى اليوم، وساهمت وستساهم بالرقي بالذوق من خلال تاريخها العريق وماضيها المنير وحاضرها المنعش، حتى أصبحت لوحة فنية تستحق الاحتفال ،و محجا ضروريا ومزارا يستحق الوقوف عنده بالمشاهدة والتأريخ والزيارة…

الى ذلك عمم المرصد الجهوي للاعلام والتواصل خبر احتفاء ه بذكرى مرور 12 قرنا على تأسيس مدينة فاس،وذلك تحت إشراف والي ولاية جهة فاس ،وبدعم من مؤسسة البنك الشعبي للتربة والثقافة والبنك الشعبي لفاس تازة،و بشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس وبتعاون مع جريدة الوطن،ملتقى فاس السادس للوحة تحت شعار 🙁 فاس.. 12 قرنا من التنوع الثقافي) بأروقة المركب الثقافي البلدي الحرية بفاس من 02 إلى 15 أبريل 2008 بمشاركة أكثر من 30 فنانا تشكيليا : وهم امحمد ابن كيران،حسن جميل،محمد خلوف،حميد بوحيوي،سعيد العفاسي،فوزية السقاط،فاطمة الحجاجي،حسن صابر،عبد السلام الأحرش،ألاء سالم الرويبعة،محمد حستي، حسن عاطفي،عبد القادر الخياطي،فاطمة بوسعيد،عبد القادر ناجم، نور الدين الغماري، مريم أفرحون،جمال الدين الشرايبي،خالد شريكي،محمد ناجم،فؤاد شويبة،جواد عبد الرحيم،فيليب، محمد بنجلون، فؤاد الفيلالي،محمد احماموشي،عزالدين الدكاري،جواد جوهر،عبد العزيز الفتوحي،عمر سعدون،كمال السواري،هناء ودغيري.
وعلى هامش الملتقى ووفق ما تدتاوله البلاغ الصحفي الصادر عن المرصد ، ستقام ورشات فنية لفائدة الأطفال وندوات فكرية وجلسات مفتوحة مع الفنانين المشاركين.

عزيز باكوش