الرئيسية » مقالات » أكمل جرأتك وسميهم يا مالكي !

أكمل جرأتك وسميهم يا مالكي !

( لقد كان بيننا من هم أسوأ من القاعدة ) إنها جملة مقتبسة من كلام السيد رئيس الوزراء العراقي . جواد المالكي . وهو يصف المليشيات الشيعية التي حولت حياة الشيعة في مناطقهم إلى جحيم لا يطاق ..
كذلك جاء في سياق حديثه مع رؤوساء عشائر البصرة إعترافه بتأخر الحكومة في القضاء على الورم السرطاني قبل إنتشاره وأعلن عزمه وإصراره بالمضي في خطة ( صولة الفرسان ) حتى تحقيق النصر بفرض القانون ..
السيد المالكي لم يذكر ( أسوأ من القاعدة ) بالإسم ولا الدولة التي تحرضها ( كما ورد في تصريحه أيضاً ) لتسويق ( ولاية الفقيه ) كواحدة من أجندتها الخبيثة للسيطرة على العراق غير أن الذي سمعه لا يحتاج لإغراق عقله بالتفكير كي يدرك بأن المقصود بالأسوأ هو المعتوه مقتدى الصدرى وجيشه المهدوي . أما الدولة فمن هي غير الدولة التي تحتضن قادة القاعدة ( إيران ) ..
أول قطرات الدم التي اُريقت من شرفاء العراق بعد التحرير نزفت من الجسد الطاهر للشهيد عبدالمجيد الخوئي بأمر من المعتوه مقتدى فصدرت مذكرة توقيف بحقه ( لا زال سارياً ) دون أن تنفذ فتمادى في غيهِ . والمضحك المبكي هو السماح لأتباعه بالمشاركة في العملية الإنتخابية ومن ثم الفوز بعدد كبير من المقاعد في البرلمان بفضل أصوات السذج من الشيعة وترهيب المترددين ..
إنفضح تعاطفه . كما والده قبله . مع البعث عندما فتح جبهة النجف وكربلاء أثناء قيام القوات العراقية بعمليات عسكرية للقضاء على أذناب النظام الساقط في الفلوجة كي يشغل الجيش عن تحقيق هدفه . والدليل زيارة حارث الضاري حينها إلى النجف لتقديم الشكر له !!!!
( ملاحظة لمن يستغرب إتهامي لوالد مقتدى بالبعثية متسائلاً بتعجب قائلاً . إذا كان محمد صادق الصدر معاضداً لصدام فلماذا قتله ؟!. جوابي هو . حتى محبي الطاغية صدام يعترفون بأنه كان تابعاً لأمريكا وبعد ( أن لعب بذيله ) تخلصوا منه , كذلك فعل هو بصادق الصدر فقط المعاند المكابر ينفي عن صدام صفة الغدر بأصحابه … )

سرد أجرام المعتوه مقتدى الصدر وجيش ( مهدي البعثي ) بحق العراق . وطناً وشعباً . منذ سقوط النظام الساقط يراد له مجلدات ضخمة . أما علاقته مع تنظيم القاعدة فأكدها بالأمس قائد قوات كربلاء إذ أعلن القبض على ( مصري ) أثناء قيادته لأتباع الصدر ..

لي همسة في اُذن الشيعي الذي ( يلطم ) لأجل إيران / لا أقول يغني لأن الغناء حرام / . لا تراهنوا على إيران سنداً لكم, فهل سمعتم بالحرب التي دارت بين آيذربيجان وأرمنينيا .. إليكم خبرها .
تعلمون أن أرمنيا دولة مسيحية . وآيذربيجان دولة مسلمة وغالبية سكانها من المذهب الشيعي مثلكم. ( أنا شيعي ) .
لقد ناصرت إيران أرمينيا حتى إنتصرت على شيعة آيذربيجان . إستيقظوا رجاءً من خدر التبعية قبل فوات الآوان .

لم يكذب الذي قال بأن غالبية ( فدائيي صدام ) وجلاوزته في المؤوسسات المخابراتية وأقبية التعذيب , كانوا من شيعة مدينة ( صدام ) التي تحولت وعن جدارة إلى إسم مدينة ( الصدر ) وإلا فما هو تفسير الخبرة الفائقة في القتل و إستخدام الأسلحة لعصابة جيش المهدي ؟ . إن لم يكونوا كذلك فمن كان آولئك الذين ذهبوا سنة 1986 إلى بيت قاتل إبنه الهارب من الحرب العراقية الإيرانية في مدينتهم صدام سابقاً والصدر حالياً لمباركته بعد أن منحه قائدهم صدام وسام الرافدين !!؟؟؟
إذن فالصدر ( أسوأ ) خلف ل ( أسوأ ) سلف ………
ختاماً نطالب السيد جواد المالكي أن يكمل جرأته المعروف بها بأن يسمي الأشياء بأسمائها ويعلن بكل صراحة
أن الأسوأ هو مقتدي وجيش ( مهدي البعثي ) . وإيران هي التي تدفعه للإجرام والتخريب والسرقة ..