الرئيسية » مقالات » بيان صادر في ذكرى يوم الارض الخالد

بيان صادر في ذكرى يوم الارض الخالد

• إسرائيل تمارس خطة ممنهجة ومبرمجة للاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
• ندعو إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والعودة إلى الحوار الوطني الشامل.
• ندعو القمة العربية في دمشق “قمة التضامن العربي” إلى الخروج بقرارات حازمة تجبر إسرائيل على كسر الحصلر ولجم العدوان وتطبيق مبادرة السلام العربية.
نحيي جماهير شعبنا المناضل, اليوم، الثلاثون من آذار, الذكرى الثانية والثلاثين ليوم الأرض الخالد، الذي سطر فيه شعبنا أسمى صور الصمود والتحدي والملاحم البطولية في الدفاع عن الأرض، والتصدي للمخطط الصهيوني بمصادرة عشرات آلاف الدونمات، من أراضي المواطنين العرب ضمن خطة ممنهجة ومبرمجة للاستيلاء على ما تبقى من الأراضي وتهويد الجليل والمثلث والنقب.
في يوم الأرض الخالد, سقط ستة شهداء، ومن أجل تحرير الأرض استشهد وجرح وأسر عشرات الآلاف. فتحية لكل الذين سطروا بدمائهم الذكية أنشودة الصمود والدفاع عن الارض، وعبدوا طريق الحرية…
تحل ذكرى يوم الأرض الخالد، وإسرائيل ما زالت تصر على تطبيق أجندة حكوماتها المتعاقبة, بتفريغ القرى والمدن العربية من المواطنين العرب، تارة تحت شعار تطوير الجليل، وتارة تحت خطة إنعاش القرى العربية ولكن الهدف يبقى سلب مزيد من الأراضي الفلسطينية لمقاومة الخطر الديموغرافي الذي يهدد “يهودية الدولة بحسب مزاعمها الكولونيالية العنصرية” وفي يوم الأرض تسرع حكومة أولمرت وتائر الاستيطان ومصادرة الأراضي وتهويد القدس.
في هذه الذكرى المخضبة بدماء الشهداء الأبطال حريٌ بنا ونحن نواجه التحديات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا وسلب مزيد من الأرض الفلسطينية، ومصادرة آلاف الدونمات من الأراضي في القدس المحتلة لبناء المستوطنات الغريبة عن الأرض الفلسطينية، وتسعى من وراء ذلك إلى عزل مدينة القدس وتهويدها وإفراغها من مواطنيها وكينونيتها العربية.
أن نوفر مقومات النجاح لمواجهة الخطط والمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية وذلك بإنهاء الانقسام بين شطري الوطن واستعادة الوحدة الوطنية عبر الحوار الوطني الشامل، وبالمبادرات الوطنية، وعلى أساس إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، باعتبارهما السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي.
وبهذه المناسبة العظيمة، تتوجه الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى القادة والزعماء العرب المجتمعين في لقاء القمة العربية بدمشق، إلى إنهاء كافة الانقسامات, والخروج بقرارات حازمة وآليات تجبر إسرائيل على كسر الحصار ولجم العدوان الإسرائيلي وتطبيق مبادرة السلام العربية، التي تؤدي إلى تنفيذ قرارات الشرعية العربية والدولية، بما يضمن إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، وإنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية في الحرية والاستقلال والعودة.

المكتب الإعلامي/ قطاع غزة
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
29/3/2008